النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |  

دخان السجائر التقليدية يحول الملابس لخطر بالغ


دخان السجائر التقليدية يحول الملابس لخطر بالغ

دخان السجائر التقليدية يحول الملابس لخطر بالغ

 

 

 

لا يتوقف ضرر التدخين عند الأزمات الصحية، التي قطعاً تمثل الخطر الأكبر على المدخنين ومن حولهم، لكنه أيضاً يمتد لتسبب العديد من المشكلات التي تؤرق الحياة اليومية لهم؛ نتيجة ما يعرف بالتدخين السلبي أو "دخان السجائر".

 

بعض هذه المشكلات تتعلق بالتصاق وترسب الدخان الناتج عن عملية حرق السجائر التقليدية بأنسجة الملابس، وهو المحمل بالمواد الكيميائية الضارة التي تخترق البشرة فوق ارتداء تلك الملابس، ما قد يسفر عن مشكلات صحية بالغة، ومنها الإصابة بحساسية البشرة والعديد من الأمراض الجلدية التي قد تصل للإصابة بسرطان الجلد.

 

وقد أكد باحثون من جامعة كاليفورنيا أن الدخان السلبي – وهو بقايا دخان التبغ المنبعث من السجائر المشتعلة، والتي تبقى في الغرفة حتى بعد توقف الشخص عن التدخين- يمكن أن تستقر على الأسطح وتتسرب إلى الأقمشة، مما يجعل إزالتها صعبة للغاية، ويجعلها تمثل خطورة بالغة على البشرة.

 

وأوضح الخبراء أنه عندما يتم إشعال السيجارة، فإن الدخان المنبعث منها، يحتوي على أكثر من 6 آلاف مادة كيمائية ضارة، بما في ذلك القطران والرصاص والديوكسين، وهو مواد كيميائية مسببة للسرطان وتتميز بوجود بقايا بنية لزجة تلتصق بالأسطح وتغير لونها، بما في ذلك الملابس وأنسجة المفروشات.

 

كذلك، تشير تقارير موقع ScienceDaily إلى أن التدخين السلبي يؤدي إلى تضرر الملابس بسبب التصاق السموم بشكل دائم بها، مما يجعلها في النهاية مصدرًا لتلك المواد السامة والتي تسبب أمراضًا جلدية التهابية أيضًا، مثل التهاب الجلد التماسي والصدفية.

 

وأوصى الخبراء بضرورة الابتعاد عن دخان السجائر تماماً، مؤكدين على أن الإقلاع وعدم الجلوس بجوار المدخنين هو الخيار الأفضل دائماً، لكن في حال عدم الرغبة في الإقلاع فهناك منتجات خالية من الدخان أقل خطورة وضرراً وقد تكون أقل ضررا، مثل المنتجات التي تعتمد على تسخين التبغ بدلاً عن حرقه، والتي تحمي الملابس والصحة العامة من العديد من أضرار السجائر التقليدية.

 

وأكدت دراسات علمية على أن السبب الرئيسي في الأضرار الناتجة عن التدخين هي المواد السامة الناتجة عن عملية احتراق التبغ، وأن منتجات التدخين البديلة مثل التي تعتمد على التسخين والمضغ تمثل بديلاً أقل خطورة بنسبة كبيرة.

 

وشدد الخبراء على ضرورة غسل الملابس باستخدام بيكربونات الصوديوم حال تعرضها لدخان السجائر، كما يمكن استخدام الخل الأبيض، الذي يمكنه التخلص من الروائح التي يسببها التبغ، بجانب استخدام العطور لتغيير هذه الرائحة الكريهة.