أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

من شابه أباه فما ظَلَم .. حمزة الأنيق يلتحق بوالده الشهيد


من شابه أباه فما ظَلَم .. حمزة الأنيق يلتحق بوالده الشهيد

هل تذكرون ‎المقاوم الأنيق الذي ظهر في أحد مقاطع كتائب القسام المصورة للحظات التصدي لآليات الاحتلال داخل قطاع غزة ؟ دعونا نعرف شيئاً من تفاصيل القصة والأسطورة الكاملة !

 

ذلك المجاهد الأنيق يسمى حمزة هشام حسني عامر (أبو عبد الله) وبلغ من العمر 33 عاماً ، حيث إنه من مواليد العام 1991م.

 

وفي وقت مبكر جداً .. تيتم حمزة منذ 32 ربيعاً؛ بعد أن فقد والده شهيداً، وبطلاً مقبلاً وهو في عمر سنة واحدة فقط.

 

استشهد والد حمزة (هشام عامر) في عملية فدائية استهدفت قوات الاحتلال المجرم في مدينة خان يونس جنوب قطاع ‎غزة مطلع إكتوبر المجيد عام 1992.

 

نشأ حمزة مفتقداً لوالده، ولكنه نشأ بفطرة الرجال وعلى طريقهم، وإذ بلغ سن الشباب أصبح أسداً من أسود كتائب القسام؛ ورجلاً وهب حياته لفلسطين ولطريق كتبت قبل حتى أن يعرف الكتابة والحديث.

 

مؤخراً كلنا شاهدنا حمزة يقاوم ببطولة وأناقة، شاهدناه مرتدياً معطفاً وحذاءً رياضياً، وعرفناه من تلك المقاطع الخالدة وهو يتجول في شوارع خانيونس بحثاً عن ماكنة موت ليذيقها من ذات الكأس.

 

وللحكاية ألف ألف بقية..

ولفلسطين ألف ألف حمزة وهشام..