حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

من شابه أباه فما ظَلَم .. حمزة الأنيق يلتحق بوالده الشهيد


من شابه أباه فما ظَلَم .. حمزة الأنيق يلتحق بوالده الشهيد

هل تذكرون ‎المقاوم الأنيق الذي ظهر في أحد مقاطع كتائب القسام المصورة للحظات التصدي لآليات الاحتلال داخل قطاع غزة ؟ دعونا نعرف شيئاً من تفاصيل القصة والأسطورة الكاملة !

 

ذلك المجاهد الأنيق يسمى حمزة هشام حسني عامر (أبو عبد الله) وبلغ من العمر 33 عاماً ، حيث إنه من مواليد العام 1991م.

 

وفي وقت مبكر جداً .. تيتم حمزة منذ 32 ربيعاً؛ بعد أن فقد والده شهيداً، وبطلاً مقبلاً وهو في عمر سنة واحدة فقط.

 

استشهد والد حمزة (هشام عامر) في عملية فدائية استهدفت قوات الاحتلال المجرم في مدينة خان يونس جنوب قطاع ‎غزة مطلع إكتوبر المجيد عام 1992.

 

نشأ حمزة مفتقداً لوالده، ولكنه نشأ بفطرة الرجال وعلى طريقهم، وإذ بلغ سن الشباب أصبح أسداً من أسود كتائب القسام؛ ورجلاً وهب حياته لفلسطين ولطريق كتبت قبل حتى أن يعرف الكتابة والحديث.

 

مؤخراً كلنا شاهدنا حمزة يقاوم ببطولة وأناقة، شاهدناه مرتدياً معطفاً وحذاءً رياضياً، وعرفناه من تلك المقاطع الخالدة وهو يتجول في شوارع خانيونس بحثاً عن ماكنة موت ليذيقها من ذات الكأس.

 

وللحكاية ألف ألف بقية..

ولفلسطين ألف ألف حمزة وهشام..