آل الخالدي يشاطرون آل الحسيب - السعودية احزانهم بوفاة المربي الفاضل رخاء الحسيب   |   إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《الملكية》: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |  

مهرجان جرش.. جردة حساب


مهرجان جرش.. جردة حساب
الكاتب - فارس الحباشنة
فارس الحباشنة
ما الذي أتى بالفنان خالد عبدالرحمن ونجوى كرم، وجورج وسوف، وصابر الرباعي الى مهرجان جرش في دورته ال 37 ؟
و استقطب جرش فنانين ومفكرين وموسيقيين ومسرحيين، واعلاميين من دول عربية مختلفة .
ماذا بقي من مهرجان جرش ومسرحه الجنوبي العريق الذي اضاف في دورته الحالية ال37 استضافة نجوم الفن والغناء العربي ؟
و حيث اطل على المسرح الجنوبي منذ بدء انطلاقة المهرجان الفنانون : فيروز ومحمد عبده وملحم بركات وصباح فخري، نجاة الصغيرة،
و ابو بكر سالم، وورده الجزائرية، ومياده الحناوي، وماجدة الرومي، وكاظم الساهر، ولطفي بشناق، ومحمد منير . جردة حساب عشية اختتام فعاليات مهرجان جرش لدورته ال37.
جرش المهرجان الرائد سرعان ما عاد ليكون « ابو المهرجانات « الفنية العربية، وسرعان ما عاد ليحتل مكانته في الصدارة على الخريطة العربية منافسا لمهرجانات بعلبك وقرطاج وموازين، وبيت الدين.
و جرش عاد الى الرزنامة العربية ليكون موعدا مركزيا للفن والثقافة.
جرش من اول انطلاقته فرض نفسه على الخريطة الفنية والثقافية العربية.
ريادة جرش اكتسبها من خصوبة مسارحه وفعالياتها والمشاركات، وكيف تحولت مسارحه الى ارض خصبة في احتضان حفلات واعمال ونقاشات على تنوعها وتعددها واختلافها ؟ جرش من اول انطلاقته كان رافدا للفن والثقافة الاردنية والعربية.
و المهرجان ولد اردنيا وعربيا، وليكون من الوجوه العميقة للشخصية الوطنية والقومية الاردنية.
وانا منحاز لجرش وادافع عن المهرجان، ولأني مؤمن بقوة الفن والثقافة.
و لاني منحاز لفكرة ان الاردن استثناء عربي، والاردن لا يشبه ولا يشبه بأي بلد آخر.
جرش في دورته الحالية كان في معركة تحد وصراع بقاء : اكون او لا اكون، صرخة شكسبيرية، وشعار آمن به أيمن سماوي في سبيل انقاذ ونجاح المهرجان، وكيف واجهت ادارته الرتابة وارث اخفاق وتراجع في مستوى وحضور المهرجان في سنواته الاخيرة، وفي تقديري نجح المهرجان، ومئة بالمئة.
و خذوا مني هذا القول والاعتراف.. من لم يغنِ في مهرجان جرش فليس فنانا ويصعب الاعتراف به. ومن لم يغنِ على مسارح جرش، فكيف سوف يصل صوته الى الجماهير، وكيف يثبت نجوميته على مسارح الفن العربي؟ّ!