الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة   |   الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد   |   حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |  

بـ《حيلة واحدة》 فقط .. خبير جمهوري يكشف 《خطة إبعاد》 ترامب


بـ《حيلة واحدة》 فقط .. خبير جمهوري يكشف 《خطة إبعاد》 ترامب

لم يستطع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أن ينال ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة لسنة 2020، فخسر أمام الرئيس الحالي، جو بايدن، لكنه لم يعتزل السياسة، وحرص على أن يعود لخوض سباق البيت الأبيض مجددا، آملا في أن يعود للمنصب الذي شغله بين عامي 2017 و2021.

 

وتحدثت استطلاعات رأي في الولايات المتحدة عن تراجع شعبية الرئيس السابق، في مقابل صعود نجم جمهوريين آخرين مثل حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس.

 

ومع ذلك، ما يزال ترامب يحظى بدعم الكثير من أنصاره، ونسبة منهم تعتقد أنه فاز فعليا في انتخابات 2020 أمام بايدن لكن "النصر" تعرض للسرقة من الديمقراطيين.

 

وتحدث الأكاديمي والخبير في شؤون التواصل، فرانك لانتز، وهو من الحزب الجمهوري، عن الأسباب التي ساعدت ترامب وما زالت تساعده على كسب تأييد الناس حتى يومنا هذا.

 

وتساءل الباحث الأميركي حول السبل الممكنة للحؤول دون ترشح ترامب في انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث من الممكن أن يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة الديمقراطي جو بايدن.

 

وأجرى الخبير أكثر من عشرين لقاء موسعةا مع مؤيدين للرئيس السابق، فخلص إلى أن مسألتين اثنتين تصبان في صالح ترامب.

 

أسباب التعلق

- التذمر من الطبقة السياسية التقليدية، حيث يشعر عدد ممن يوالون ترامب بعدم الثقة في النخب المعروفة ويميلون إلى الرهان على شخص يبني خطابه على انتقاد المؤسسة.

 

- يشعر المؤيدون لترامب في الوقت الحالي أنهم يتعرضون للإساءة وعدم الاحترام، في إشارة إلى "احتقارهم" من قبل الليبراليين الذين ينظرون إليهم بمثابة "شعبويين" و"مهووسين بنظرية المؤامرة.

طريقة التخلص من ترامب

 

يتطرق الخبير الأميركي إلى إمكانية إبعاد ترامب وترجيح كفة مرشحين جمهوريين آخرين، قائلا إن هناك أمرا ثابتا ينبغي القبول به والتسليم به وهو أن قاعدة الرئيس السابق موجودة ولا يمكن تجاوزها، بل يتعين البحث عن طريقة ناجعة من أجل إقناعها وخطب ودها.

 

هنا، ينصح الخبير، وهو من كبار واضعي الاستراتيجيات للحزب الجمهوري، أنه من الضروري أن يتبعد المرشحون المنافسون عن "شيطنة ترامب" وانتقاده، لأن مؤيدين سيشعرون في هذه الحالة بـ"استهداف" الشخص البطل بالنسبة إليهم، وعندئذ، سيؤيدونه، من باب اعتباره شخصا مظلوما.

 

ويضيف أن المرشحين يريدون من يسمع منهم ويصغي إليهم جيدا، لا من ينتقد الشخص الذي يحسبونه "الأنسب" في نظرهم، ولهذا السبب على الأرجح، فشل الجمهوريان ماركو روبيو وتيد كروز في نيل ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة سنة 2016 عندما كانا يخوضان المنافسة أمام ترامب.

 

وينبه الباحث إلى أن الشخص الذي ينافس ترامب عليه أن يتحلى برؤية متواضعة، أي أن يدرك عدم إمكانية استمالة جميع الجمهوريين، لأن الرئيس السابق لديه قاعدة عريضة فعلا.

 

والمطلوب، بحسب الخبير، هو إيجاد مرشح يحمل أجندة ترامب نفسها، أي الأجندة المحافظة والجمهورية، لكن بشخصية مختلفة، وأقرب إلى الهدوء وتحمل المسؤولية.

 

يقول الخبير الجمهوري أن هناك بالفعل مؤدين لترامب يصوتون لأجله، ويسمعون منه نفس الكلام ونفس الانتقاد، لكن ثمة ناخبون جمهوريون يتطلعون إلى الأفضل ولا يسعون إلى تكرار الماضي، وهنا يقترح حملات من قبيل "بالإمكان، أن ننجز أفضل" أو نحو ذلك.

 

ويضيف أنه من الجدير بالمرشحين ألا يركزوا على الدعم الذين يحصلون عليه من المؤسسات والنخب السياسية، لأن المزارعين والبسطاء في البلاد يميلون إلى ترامب.

 

ويقترح أن يلعب المرشحون ورقة ذكية، كأن يقولوا "نعم صوتنا لترامب في الانتخابات السابقة وكنا نريد فوزه، لكننا نختلف معه اليوم، ونطمح لأن ننجز أمورا أخرى، وبالتالي، فهو الذي تخلى علينا، ولسنا نحن".