جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

هل من حل إبداعي ينصف روح د. زيد الكيلاني


هل من حل إبداعي ينصف روح د. زيد الكيلاني
الكاتب - د . اسعد عبد الرحمن


هل من حل إبداعي ينصف روح د. زيد الكيلاني؟
د . اسعد عبد الرحمن 
المبدعون الكبار في أي بلد (والأردن واحد منها) قلائل. وفي عالم الطب، يتقلص عدد هؤلاء المبدعين إلى حدود دنيا. والأطباء المبدعون الرياديون بين هؤلاء (وفي الطليعة منهم الأستاذ الدكتور زيد الكيلاني) لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، وربما اليد الواحدة! ومن هنا، اختار المرحوم جلالة الملك الحسين، وخليفته جلالة الملك عبدالله الثاني تكريم (د. زيد) حبيب العرب بعامة، وحبيب الأردنيين والفلسطينيين بخاصة، بعد أن غدا لهم مفخرة بإبداعه أولا، وعطائه ثانيا، وتضحياته ثالثا. وحقا، أهدى (د. زيد) الجميع الكثير من العلم الريادي الذي?فرج عن هموم الكثيرين على امتداد الشرق الأوسط، وأدخل السعادة إلى قلوب الألوف من العائلات العربية (بل وغير العربية) ثم أهداهم صرحا طبيا متكاملا (مجمع فرح الطبي) العتيد ذا الترتيب السادس عالميا.

هذا الرجل/الإنسان والباحث المبدع والصديق الأثير، وعلى مدى أربعين عاما، أذهلني (منذ اللحظات الأولى لتعرفي عليه) بإصراره على مطاردة حلم متعدد الأغراض، راوده على نحو مبكر (التقدم في معالجة العقم، وإخصاب الأجنة... وكل ما هو متعلق بذلك). ولطالما انزرع في خلايا دماغي يقين بأن كل حالم (في أي مجال من مجالات الحياة) هو، بالضرورة، إنسان مغامر. وفعلا، غامر د. زيد الكيلاني بكل ما يملك من مال وجهد وراحة، ثم–وهو الزوج/ الأب المحبّ–خاطر بما هو أغلى من المال، وأقصد «راحة بال» زوجته وابنته (فرح) وابنائه (سند وكرم وشرف). ول?لا تفهم هؤلاء جميعا، بل مبادرتهم إلى احتضان حلم الزوج/ الأب، لما تحقق الحلم على أرض الواقع، ولما تغلب على كل المعيقات العلمية والمالية والإدارية، بل وكل المقاومات العنيفة (حرق عيادته مرة، وحرق مستشفاه مرة إضافية) ثم جاء دور رأس المال.

كان طبيعيا أن يرافق كل هذه الانجازات الحاجة للحصول على قروض من البنوك التي أرهقت كاهل (د. زيد) الذي كان دوما واثقا من القدرة على تخطي «التحدي المالي» وسداد تلك القروض لولا الجائحة اللعينة (الكورونا). بعدئذ، اشتدت الضغوط المالية مع تزايد الفوائد ونقص العوائد، ثم جاء رحيله المؤلم عن عالمنا بعد أن اذاب صحته وعافيته في «جهاد الريادة» والابداع. ونحن إذ لا ننكر حق «سلاح القانون» لدى البنوك، لكننا نأسى ونحزن (حد الفجيعة) حين لا يتبقى في الجعبة سوى تهديد الانجاز الحضاري للدكتور زيد (مجمع فرح الطبي) علاوة على التحف? على أملاك الورثة الذين عانوا الأمرين في رحلة الإبداع على مدى سنوات طوال!!!

ومن أجل تكريس تكريم جلالة الملك للمبدع د. زيد الكيلاني، وكي ترتاح قلوب الكثيرين في الأردن والوطن العربي، وللحفاظ على المنجز الحضاري (مجمع فرح الطبي)، والحفاظ على حرية وكرامة عائلة الكيلاني العريقة والمخلصة، نتمنى على الحكومة تقديم «روح القانون» على نصه، والإيعاز – حسبما يلزم – إلى إيجاد حلول مالية واستثمارية مبدعة لهذه القضية المؤلمة. فهل نرى حلاً إبداعيا ينصف روح المبدع د. الكيلاني؟ ــ الراي