رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره


قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره
الكاتب - شفيق عبيدات

قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره
   شفيق عبيدات
   صوتت الجمعية  العامة للأمم المتحدة في نيويورك في السابع عشر من شهر تشرين الثاني الماضي بالأغلبية على  قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني  في تقرير المصير , حيث اعتمد القرار بأغلبية (167 ) دولة  صوتت لصالح القرار وعارضه (6) دول وامتنعت (9)  دول  عن التصويت والدول التي  عارضت القرار هي : تشاد واسرائيل وجزر مارشال وميكرونيزيا  وبناورو  والولايات المتـــحدة الاميركية  .
  ومنذ (75)  عاما اي عام  1947  والامم المتحدة تصدر قرارات لاستعادة الشعب  الفلسطيني  حقه في دولته  وكان  اول هذه القرارات قرار (181 )  وسمى قرار التقسيم آنذاك , الا  ان الكيان الصهيوني المدعوم من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الاميركية كانت ترفض تطبيق  هذه القرارات وتسعى للتوسع في الاراضي الفلسطينية  وكان من اهم القرارات التي صدرت من مجلس الامن عام 1967 هو قرار رقم (242 ) حيث حذفت كلمة (ال )  من كلمة انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلت عام 1967 من النص الانجليزي ليبقى المفهوم غامضا  ويفسره الاسرائيليون  ومن يقف معهم حسب اهدافهم وتطلعهم للتوسع ورفضهم الانسحاب من الاراضي الفلسطينية .
  منذ (75)  عاما عندما اغتصب الصهاينة ارض فلسطين  صدرت مئات القرارات من الامم المتحدة ومجلس الامن  ولا تزال اسرائيل ترفض تطبيق هذه القرارات وتنسحب من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها ابتداء من عام 1948 بدعم من الانتداب البريطاني الذي كان متواجدا على ارض فلسطين  وعلى بلدنا الاردن ايضا .
   انه لأول  مرة في تاريخ البشرية تقوم دولة باحتلال او كيان  باحتلال ارض لشعب فلسطين عاش فيها وهو صاحبها  منذ ازل التاريخ  ويرفض الكيان المحتل

الانسحاب منها متنكرا لكل قرارات الامم المتحدة ومجلس  الامن  التي تدعو للانسحاب , ولا يستجيب لدعوات  دعاة السلام في العالم والمنطقة .
   كما رفضت المبادرة العربية التي قررها مؤتمر قمة بيروت في لبنان عام (2001 ) التي تطالبه بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وهي لا تزال تمارس اعتى الممارسات ضد شعبنا الفلسطيني وبكل وسائل العنف والقتل والاعتقال حتى   اعتقال الاطفال والنساء ... وان اسوأ عهود حكومات اسرائيل هي حكومات نتنياهو الذي حاليا يحاول  تشكيل حكومة غالبيتها من المتدينين الارهابيين ومن المستوطنين الذين يرفعون شعـــارات اهمها ( القتل للعرب ), واسرائيل الكيان المحتل شن العديد من الحروب على قطاع غزة وينفذ عمليات الاستيطان يوميا  ليبني على الارض الفلسطينية الاف ومئات الوحدات الاستيطانية .
   كل يوم وكل ساعة  ينفذ المستوطنون هجمات على ابناء الشعب الفلسطيني  في مدنهم وقراهم ,وكل يوم وكل ساعة ينفذ المستوطنون اقتحامات للقدس والمسجد الاقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الامن الاسرائيلي .
   هذه هي اسرائيل هذا هو الكيان الصهيوني لن ينسحب من الاراضي الفلسطينية وهو مدعوم من امريكا واغلبية الدول الاوروبية , الا ان  مقاومة وبسالة ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة  الغربية  المحتلة وفي قطاع غزة يقفون بصلابة  ضد هذا الكيان الغاصب وندعو المولى  عز وجل ان تتحرر فلسطين  بجهودهم وبإصرارهم على المقاومة والجهاد .