ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره


قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره
الكاتب - شفيق عبيدات

قرار اممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيره
   شفيق عبيدات
   صوتت الجمعية  العامة للأمم المتحدة في نيويورك في السابع عشر من شهر تشرين الثاني الماضي بالأغلبية على  قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني  في تقرير المصير , حيث اعتمد القرار بأغلبية (167 ) دولة  صوتت لصالح القرار وعارضه (6) دول وامتنعت (9)  دول  عن التصويت والدول التي  عارضت القرار هي : تشاد واسرائيل وجزر مارشال وميكرونيزيا  وبناورو  والولايات المتـــحدة الاميركية  .
  ومنذ (75)  عاما اي عام  1947  والامم المتحدة تصدر قرارات لاستعادة الشعب  الفلسطيني  حقه في دولته  وكان  اول هذه القرارات قرار (181 )  وسمى قرار التقسيم آنذاك , الا  ان الكيان الصهيوني المدعوم من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الاميركية كانت ترفض تطبيق  هذه القرارات وتسعى للتوسع في الاراضي الفلسطينية  وكان من اهم القرارات التي صدرت من مجلس الامن عام 1967 هو قرار رقم (242 ) حيث حذفت كلمة (ال )  من كلمة انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلت عام 1967 من النص الانجليزي ليبقى المفهوم غامضا  ويفسره الاسرائيليون  ومن يقف معهم حسب اهدافهم وتطلعهم للتوسع ورفضهم الانسحاب من الاراضي الفلسطينية .
  منذ (75)  عاما عندما اغتصب الصهاينة ارض فلسطين  صدرت مئات القرارات من الامم المتحدة ومجلس الامن  ولا تزال اسرائيل ترفض تطبيق هذه القرارات وتنسحب من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها ابتداء من عام 1948 بدعم من الانتداب البريطاني الذي كان متواجدا على ارض فلسطين  وعلى بلدنا الاردن ايضا .
   انه لأول  مرة في تاريخ البشرية تقوم دولة باحتلال او كيان  باحتلال ارض لشعب فلسطين عاش فيها وهو صاحبها  منذ ازل التاريخ  ويرفض الكيان المحتل

الانسحاب منها متنكرا لكل قرارات الامم المتحدة ومجلس  الامن  التي تدعو للانسحاب , ولا يستجيب لدعوات  دعاة السلام في العالم والمنطقة .
   كما رفضت المبادرة العربية التي قررها مؤتمر قمة بيروت في لبنان عام (2001 ) التي تطالبه بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وهي لا تزال تمارس اعتى الممارسات ضد شعبنا الفلسطيني وبكل وسائل العنف والقتل والاعتقال حتى   اعتقال الاطفال والنساء ... وان اسوأ عهود حكومات اسرائيل هي حكومات نتنياهو الذي حاليا يحاول  تشكيل حكومة غالبيتها من المتدينين الارهابيين ومن المستوطنين الذين يرفعون شعـــارات اهمها ( القتل للعرب ), واسرائيل الكيان المحتل شن العديد من الحروب على قطاع غزة وينفذ عمليات الاستيطان يوميا  ليبني على الارض الفلسطينية الاف ومئات الوحدات الاستيطانية .
   كل يوم وكل ساعة  ينفذ المستوطنون هجمات على ابناء الشعب الفلسطيني  في مدنهم وقراهم ,وكل يوم وكل ساعة ينفذ المستوطنون اقتحامات للقدس والمسجد الاقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الامن الاسرائيلي .
   هذه هي اسرائيل هذا هو الكيان الصهيوني لن ينسحب من الاراضي الفلسطينية وهو مدعوم من امريكا واغلبية الدول الاوروبية , الا ان  مقاومة وبسالة ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة  الغربية  المحتلة وفي قطاع غزة يقفون بصلابة  ضد هذا الكيان الغاصب وندعو المولى  عز وجل ان تتحرر فلسطين  بجهودهم وبإصرارهم على المقاومة والجهاد .