معرض أورنج العبدلي يوفر التجربة الأولى لتقنية الجيل الخامس في المملكة    |   الاميرة بسمة بنت علي ترعى افتتاح مؤتمر كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية حول الأمن الغذائي   |   حيتان استقدام الخادمات يخترقون السفارات والملحقيات   |   سامسونج تقدم كفالة20  سنة على جميع الأجهزة المنزلية التي تحتوي على محرك العاكس الرقمي   |   بانتظار قرار حاسم من الرئيس..؟!   |   سعودة مطر واسعد عبد الرحمن في منتدى 《العصرية》   |   أورنج تجري أول تجربة فعلية للجيل الخامس بنجاح في العبدلي     |   الحاج مروان الحاج حسن في ذمة الله   |   تضامن نيابي في الذكرى لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني   |   السفارة الإماراتية في عمّان تشارك في يوم الشهيد   |   شركة ميناء حاويات العقبة توقع اتفاقية تعاون وتدريب مع مديرية التربية والتعليم في محافظة العقبة   |   3 نصائح من سامسونج لضمان الاستفادة القصوى من كل حدث رياضي مع Galaxy Z Flip4 و Z Fold4 وBuds2 Pro     |   كيف تقلل أضرار التدخين؟.. الحلول ووسائل المساعدة   |   السفر من أجل مستقبل أفضل》 ضمن فعاليات القمة العالمية للسفر والسياحة في الرياض   |   بئر  وحديقة الفاخوري  في جبع جنين مشروع ريادي لحل مشكلة المياه    |   تعليمات جديدة لسحب الرصيد الادخاري   |   هل يتخذ المجلس قراراً اليوم بسحب 《مشروع التعديل》 من الحكومة..؟!   |    هل نجح الجنرال (دايتون) في «كي وعي» الفلسطينيين؟   |   إيجل هيلز تطلق مشروع مارينا لليخوت الفائقة بقيمة 2.5 مليار دولار في ألبانيا   |   رؤساء تنفيذيون لأبرز الفنادق العالمية يشاركون في القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة التي تستضيفها الرياض   |  

غضب ملكي .. من يُترجم ومن يُحاسب


غضب ملكي .. من يُترجم ومن يُحاسب
الكاتب - ماجد القرعان

لم اتفاجأ بتوجيهات جلالة الملك خلال ترؤسه يوم امس جانبا من جلسة مجلس الوزراء حين أعاد تأكيده على أن مشروع الإصلاح خيار ملكي وطني لا رجعة عنه وعلى أهمية التواصل مع المواطنين ليشعروا بأنهم شركاء وعلى تنحية المسؤولين الذين هم ليسوا بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم وكذلك حق وسائل الإعلام والمواطنين بالحصول على المعلومة كونه البديل لمنع انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات وطلب جلالته بتزويده بتقارير دورية حيال سير العمل في البرنامج التنفيذي للرؤية الاقتصادية مشددا جلالته أن يرتبط تقييم أداء الوزارات بمدى إنجازها.

لم اتفاجأ كون ما تقدم هو ديدن جلالته في توجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة حيث يسعى جاهدا للنهوض بالوطن وتوفير الحياة الكريمة لشعبه لكن هيهات أن نجد مسؤولا سجل سابقة بترجمة التوجيهات الملكية الى واقع ملموس فالترهل ما زال يُعشعش في الدوائر والمؤسسات واصبح سمة وعنوان والتنفع والتكسب من المنصب العام اصبح شطارة وجلد الذات ومعارضة الدولة وقوة المال اصبحت ايسر الطرق لتبوء المناصب العليا والشللية والمصاهرة سادت في كافة مفاصل الدولة على حساب الصالح العام.

وعلى سبيل المثال ماذا ننتظر من مسؤول يتقاضى ثلاثة رواتب ان يُقدم للوطن كما نرى في مجلس الأعيان وماذا ننتظر من نائب وصل القبة بقوة المال ومن وزير يتم اعادة تدويره من وزارة الى وزارة ومن رئاسة مجلس ادارة مؤسسة أو شركة عامة الى منصب رفيع أخر ولم يُسجل لنفسه خلال خدمته السابقة انجازا يتغنى به وكيف لنا ان نشهد انجازا وطنيا لمسؤول وصل منصبه بتزكية اسمه من قبل متنفذ رغم انه غير مؤهل للمنصب … وقس على ذلك حيث النتيجة حرصهم على خدمة من أوصلهم ويبقى الوطن أخر اهتماماتهم .

ما استوقفني تمعنا وتحليلا تعقيب رئيس الحكومة بشر الخصاونة على التوجيهات الملكية حين قال مشددا ” لن يكون هناك مجال للتقاعس أو التردد في البرامج والخطط الهادفة لخدمة المواطنين … .. ” محاولا تذكر قرارات وانجازات للحكومة لقيت الثناء والتقدير شعبيا أو قرارات اتخذها الرئيس شخصيا بحكم صلاحياته استندت على اسس ومعايير وبخاصة في مجالات تولى المناصب العليا وفي غيرها من المجالات …لكنني أعترف بأنني عجزت .

اجتهد في هذه العجالة واقول ان معالجة الإختلالات التي اغضبت جلالة الملك سنبقى نعاني منها ما دامت توليفة المناصب العليا تتم دون اسس ومعايير وولوج قبة مجلس الأمة بغرفتيه يتم بقوة المال بالنسبة للنواب وبتنسيب المتنفذين بالنسبة للاعيان و .. و … الخ ….. اعانك الله سيدي جلالة الملك .