عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

رسالة إلى الرئيس بِشر.. اسمع منّي ولن تندم..!


رسالة إلى الرئيس بِشر..  اسمع منّي ولن تندم..!
الكاتب - موسى الصبيحي

 

رسالة إلى الرئيس بِشر..

اسمع منّي ولن تندم..!

لقد أحسنَ دولتكم بعدم إحالة مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي المُرسَل لكم بتاريخ 6 / 9 /  2022 إلى مجلس النواب حتى هذه اللحظة، ولقد كتبت عشرات المنشورات التي حذّرت فيها من التعديلات المقترَحة ضمن هذا المشروع وكشفت الكثير من عيوبها وآثارها السلبية على الجميع، وما يغص به المشروع من مخاطر وثغرات فنية وقانونية مما يجعلنا نصفه بأنه مشروع مأزوم بكل معنى الكلمة..!

لكن النقطة الأهم التي يجب أن تزيدك قناعة بضرورة ردّ المشروع إلى مؤسسة الضمان بأسرع وقت، بالإضافة لكل ما ذكرناه سابقاً، تكمن في التعديلات المُدخَلة على الفصل الخاص بالمؤمّن عليهم العسكريين (المواد 71,  72,  76,  78 ) فهي تحتاج إلى مراجعة جذرية دقيقة ورؤية ثاقبة وعميقة من الداخل والخارج من أجل الوقوف على آثار هذه التعديلات على مختلف الأطراف.

وأخصّص على وجه التحديد البنود التالية:

أولاً: البند "٢" من الفقرة "أ" من المادة (٧٢).

ثانياً: الفقرة "ب" من المادة (٧٢).

ثالثاً: البند "١" من الفقرة "ج" من المادة (٧٦).

رابعاً: البند "٣" المضاف للفقرة "ج" من المادة (٧٦).

خامساً: الفقرة "ل" المُضافة إلى المادة (٧١). وضرورة قراءتها مع النقطة (سادساً) التالية.

سادساً: البند "١" من الفقرة "أ" من المادة (٧٨).

ولن أدخل في أية تفاصيل بشأنها نظراً لحساسية الموضوع، فقط ما أود أن أقوله بأن هذه التعديلات تشكّل مع غيرها أقوى المبرّرات لردّ المشروع إلى حضن مؤسسة الضمان وتكليف إدارتها الجديدة بتقديم تقرير شمولي لحكومتكم بهذا الموضوع.
وما على دولتكم بعد رد مشروع القانون ولتلافي أي خلل في موضوع البدء بخروج المؤمّن عليهم العسكريين على تقاعد الضمان اعتباراً من مطلع العام القادم سوى التوجيه بتخصيص مبالغ مالية كافية وإيداعها صندوقاً خاصّاً في وزارة المالية لدفع رواتب المؤمّن عليهم العسكريين  وذلك خلال الفترة الانتقالية إلى حين إكمالهم سن الخامسة والأربعين، إضافة وهو الأهم لدفع اشتراكاتهم المستمرة في الضمان خلال تلك الفترة كما ينص القانون النافذ حالياً، مما ينعكس بالزيادة على رواتبهم التقاعدية مستقبلاً.

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي