عملية دهس على حاجز زعترة جنوب نابلس واعتقال المنفذ   |   مهند أبو طه نجم نادي الوحداتينتقل إلى نادي جينيت البلجيكي   |   الاتحاد الدولي للالعاب المائية  يعلن عن انشاء مركز اقليمي للتميز في البحرين   |   الضمان تبدأ استقبال طلبات السلف الشخصية للمتقاعدين اعتباراً من يوم غدٍ الاربعاء   |   عمان الاهلية تشارك في فعاليات منتدى المؤسسات الحكومية للتنمية المستدامة   |   أ.د. رضا الخوالدة يدير محاضرة عن إنتاج الكمأة وطرق استثمارها   |   عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي.. هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟   |   د. زينة العلمي من عمان الاهلية تفوز بجائزة فينوس العالمية2023   |   لماذا لا يستطيع الأردن إلغاء اتفاقية وادي عربة مع الاحتلال   |   انطلاق جولة سوق كرم وبرنامج مبادئ بهدف تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس   |   دورة بعنوان 《الاردوينو》 لطلبة عمان الأهلية   |   تعيين رئيس مجلس إدارة الضمان من الوزراء يجب أن يستثني وزير المالية..!   |   《جو أكاديمي》 تطلق رسمياً حلولها للتعليم الإلكتروني الموجهة للمؤسسات الأكاديمية الخاصة في المملكة   |   الحق الفلسطيني هو الحقيقة   |   الجامعة العربية الامريكية تعقد ورشة عمل لطلبتها بعنوان كيف نتخلص من الضغوطات النفسية   |   تهنئة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك   |   مشاركة قياسية في ماراثون دبي العالمي   |   الصفاء يتوج بطلا للدوري اللبناني تحت 16 عاما بالعلامة الكاملة   |   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك   |   الشعب  الفلسطيني يقارع الصهاينة وحيدا   |  

من خارج الصندوق


من خارج الصندوق
الكاتب - مهنا نافع

من خارج الصندوق
مهنا نافع

أي جامعة في بداية انشائها ستحتاج إلى الكثير من الدعم المادي الذي كلما حسن استغلاله كلما كان له الأثر الأفضل على بنيتها التعليمية الجامعية بكافة نواحيها، ومن الطبيعي إن (حسنت إدارتها) بعد ذلك أن تصبح بكامل الاستقلال بإعتمادها على نفسها وسيكون لديها كل القدرات على تطوير كامل بنيتها تماما على عكس مما سبق في فترة تأسيسها، إضافة لذلك سيكون لديها من الفائض المادي ما سيعطيها القدرة على تقديم الكثير من المساهمات المجزية لدعم المجتمع المحلي حولها، ربما هذه الصورة البهية قد تكون للبعض كأُمنيات من الاستحالة تحقيقها ولكن هي الحقيقة التي يجب أن يكون واقع الحال مطابقا لها، وإن كان الظرف غير ذلك فلن تتعب كثيرا لمعرفة الخلل الذي يمنع تحقيقها.

فمن (حسن إدارة) أي جامعة القدرة على استقطاب الطلبة الأجانب الذي سيكون لالتحاقهم بها الكثير من الفوائد والتي منها زيادة العائد المادي لها إضافة للعائد الجيد على المجتمع المحلي حولها والأهم من كل ذلك التنوع الثقافي الذي سيثري المخزون المعرفي لطلابها، وكذلك من حسن إدارة اي جامعة هو العمل على استقلال الدائرة الاستثمارية لديها لتمتلك كامل الصلاحيات لاقامة المباني الاستثمارية حول الجامعة والمساهمة بالاستثمارات التي إن أتقن اختيارها وكتب لها النجاح سيكون لها المزيد من العوائد التي ستنعكس على قدرات الجامعة للارتقاء بالمستوى التعليمي لديها لأعلى مستوى.

الجامعة الأردنية هي من أعرق وأقدم الجامعات في الأردن وانا اعتبرها بمثابة الشقيقة الكبرى لكل الجامعات وهي تحظى حاليا بإدارة ناجحة تبذل وباستمرار قصارى جهدها لتحقيق الأفضل للارتقاء بالمستوى التدريسي لطلابها، وقد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن طريقة القبول الموازي للطلبة واستمعنا للعديد من وجهات النظر المتباينة بخصوصه ولست الان بصدد ابداء الرأي بذلك ولكن أجد ان المحور الرئيس الذي يدور حوله هذا التباين بالرأي كان يتعلق بالناحية المادية.

ان الموقع الحالي للجامعة الأردنية والذي تم اختياره عام 1962 كان يتناسب تماما مع الكثافة السكانية وواقع البناء الخدماتي بذلك الوقت واليوم وبعد مُضي ستين عاما على قِدم مبانيها وحصول هذا التغيير لواقع الحال لكامل محيطها ربما أصبح الوقت مناسبا لدراسة تغيير موقعها الحالي والذي ان تم استثماره بالكامل لصالح الجامعة سيعود عليها بمورد مادي ممتاز واتمنى لمن يرغب من اصحاب الاختصاص تقديم دراسة لجدواه الاقتصادية.

ان الجامعة الاردنية وبحكم العدد المرتفع لطلبتها كفيلة بتحقيق ازدهار اقتصادي لكامل محيط اي منطقة تنتقل إليها، وبالطبع ان تم ذلك بالتدريج والتروي وبتطبيق أحدث الطرق لإنشاء الجامعات الحديثة سيكون لدينا واحدة من أفضل الجامعات بالعالم وذلك بسبب توفر كامل الكفاءات التدريسية الحالية واقترانها مع البنية الجديدة المنشودة للنمط الجامعي الحديث.

وبالعودة للموقع الحالي فبعد اتقان استثماره بالطريقة المثلى والتي قد تحتاج إلى مقال لاحق لكتابة بعض إلاضاءات بخصوصها فسيكون لدينا نقطة في غاية الاهمية وهي انتهاء ازمات المرور في هذه المنطقة الحيوية المقام بمحيطها اربع من المستشفيات الكبرى إضافة للعدد الكبير من المؤسسات الرائدة المتقاربة بمواقعها التي تبدأ من مؤسسة الحسين للسرطان إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والذي ايضا سيكون من الأجدر مستقبلا اتباع نهج التفكير من خارج الصندوق لتغيير مواقع البعض منها.
مهنا نافع