رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

العقيدة الروسية في عملية الضم الأخيرة .......


العقيدة الروسية في عملية الضم الأخيرة .......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

العقيدة الروسية في عملية الضم الأخيرة ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني وتستمر العملية الخاصة على أوكرانيا من قبل روسيا وأطلق عليها الغرب (حرب بوتين)، بانتصارات روسية كما هو واضح على ارض المعركة، فعملية ضم الأقاليم الأربعة إلى روسيا تعتبر اكبر تحدٍ لأوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو والغرب عموماً، فهذا القرار ربما يكون له ما بعده من اشتداد المعارك على الأرض الأوكرانية وبدعم أمريكي وغربي واضح. بدأ العالم فعلاً يتغير بعد عمليات الضم هذه، فبالعقيدة الروسية الحفاظ على أمنها القومي بكل الوسائل العسكرية المتاحة، سواء كانت أسلحة تقليدية أو غير تقليدية، وهذا ما خطط له بوتين بكل ذكاء ودهاء، فالإستراتيجية العسكرية الروسية تسمح باستخدام أي وسيلة للحفاظ على أمنها الوطني، ويرى مراقبون بان أي هجوم على هذه الأقاليم الأربعة يعتبر هجوماً على روسيا والرد متاح بكل الوسائل. العملية الخاصة ما زالت عملية خاصة، واستعمال الأسلحة المتاحة والمتوفرة بأيدي الجيش الروسي سيتم استخدامها على الأرض الآن، ومن المتوقع من الكرلمن بالموافقة على إعلان حرب وليس عملية خاصة نظراً للدعم الغربي الكبيرة لأوكرانيا، سيكون هناك أسلحة جديدة ومتطورة سيتم استخدامها في هذه الحالة، هذا في حال تم الضغط على بوتين في هذه المرحلة. باعتقادي بان استعمال السلاح البيولوجي أو غيره أمراً وارداً من قبل روسيا، بما أن العقيدة الروسية ترى أنه يجب استخدام أي سلاح غير تقليدي للمحافظة على أمنها القومي، ربما لا يكون استعماله كما حصل في هوروشيما وغيرها بل تطور السلاح في هذا العصر أصبح يطلق عليه اسم سلاح نووي تكتيكي، فأضراره محدودة ولا ينتشر إلى مناطق واسعة كما كان في السابق. يرى مراقبون بان هذه العملية الخاصة الروسية ستستمر لسنوات، وباعتقادهم بان روسيا تحاول إطالة أمد العملية الخاصة لتحقيق الأهداف التي تريديها موسكو، ربما هذه العملية لن تستمر حتى فترة الصيف القادم، فدخول الشتاء القارص على أوروبا بدون غاز ونفط روسي يعتبر أمراً كارثياً عليهم، وهذا بدأ واضحاً من خلال الاحتجاجات في أوروبا على ارتفاع الأسعار، هذا من جهة ومن جهة أخرى عملية الاستنزاف التي تقوم بها روسيا للغرب من خلال دعم أوكرانيا بالأسلحة وقصفها قبل استعمالها دليل على قوة وحنكة روسيا في إدارة المعركة، وكما جاء في وسائل الإعلام الأوكرانية بان الطائرات المسيرة رخيصة الثمن التي تستعملها موسكو يتم إسقاطها بصواريخ مضادة تكلفتها ملايين الدولارات، وهذا يعتبر عبء على الخزينة الأمريكية والناتو في نفس الوقت. وهناك مواقع إخبارية عالمية تقول بان روسيا ستستخدم صواريخ إيرانية الصنع وزهيدة الثمن من شئنها تغير المعادلة في هذه العملية الخاصة، وهذا ما يربك الغرب وأوروبا ويكون سبباً من أسباب طلب تخفيض التصعيد الروسي على أوكرانيا يقابله تخفيض التصعيد الأوكراني. ربما هذه الحرب لن تطول كما الجميع متوقع فروسيا تحقق انتصارات على الأرض وأوكرانيا أيضاً لها انتصارات في هذه المعركة، لكن باعتقادي بان الظروف الجوية في هذا الشتاء سيكون لها موقفاً في إنهاء هذه العملية. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية