عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!


ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!
الكاتب - موسى الصبيحي

 

ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!

في حال تم إقرار رفع سن التقاعد إلى (62) للذكور و (55) للإناث سوف يبقى العُمّال والموظفون في سوق العمل لفترات طويلة جداً إلى أن يتمكّنوا من الحصول على راتب تقاعد الضمان، ومنهم مَن يكون قد بدأ العمل عند سن السادسة عشرة، لأن قانون الضمان الاجتماعي يُعامل أي مُشتغِل إذا أكمل السادسة عشرة من عمره كمؤمّن عليه، وبناءً على هذا فإن المُشتغِل المشمول بالضمان لن يتمكن من الحصول على راتب تقاعد الشيخوخة قبل إكماله سن 62 للذكور، وسن 59 للإناث مهما بلغت مدة اشتراكه، فهل من العدالة أن نطلب من عامل اشترك بالضمان عند سن السادسة عشرة أن يبقى في سوق العمل لمدة 46 سنة حتى يتمكن من الحصول على راتب التقاعد..؟!

أما عن أهم الآثار السلبية لهذا التعديل فيمكن إجمالها فيما يلي:

١) زيادة معدلات البطالة بين مختلف الفئات العمرية، بسبب بقاء غالبية المشتغلين بكل القطاعات لفترات طويلة في سوق العمل، هذا طبعاً في حال استمرارهم بأعمالهم ووظائفهم. 

٢) زيادة نسبة الفقر في المجتمع بسبب تعرّض الكثير من العمّال لإنهاء خدماتهم والخروج من سوق العمل ولا سيما بعد سن الخمسين دون أن يتمكّنوا من الحصول على راتب التقاعد، كونهم دون سن التقاعد المذكورة، وفي نفس الوقت تتضاءل أمامهم فرص العمل بعد سن الخمسين مثلاً، حيث ينظر لهم أصحاب العمل ككبار سن على العمل وينظر إليهم الضمان كصغار سن على التقاعد..!!!

٣) تفاقم ظاهرة التهرب من الضمان وعدم الامتثال للقانون (التهرب التأميني) وعدم اهتمام العمال والموظفين في قطاعات عديدة بالشمول بالضمان بسبب الأمد الطويل لمدة الاشتراك المطلوبة والسن المتأخرة الموجبة لاستحقاق راتب التقاعد.

٤) التأثير سلباً وبصورة كبيرة على الانتساب الاختياري للضمان، حيث سيقلل رفع سن التقاعد من الإقبال على الاشتراك الاختياري بشكل كبير جداً.. وقد بدأ المشتركون اختيارياً ولا سيما المغتربون منهم بالسؤال من الآن عن جدوى اشتراكهم، وما إذا كان بإمكانهم التوقف وسحب اشتراكاتهم.

٥) زيادة الضغط والإقبال على رواتب اعتلال العجز الطبيعي بشقية الكلي والجزئي لعدم ارتباطه بمدة اشتراك طويلة، ولاختصار الوقت رغبة في الحصول على راتب الضمان.

٦)  زيادة الضغط على صندوق التعطل عن العمل بسبب خروج الكثير من المؤمّن عليهم العاملين في القطاع الخاص من سوق العمل لمختلف الأسباب وعدم استيفائهم شروط التقاعد ولا سيما شرط السن، فيضطرون للسحب من صندوق التعطل حتى لو كان حسابهم سالباً.

٧) وحيث أنه من غير المتوقّع أن ينطبق هذا على منتسبي الجهاز العسكري والأمني فليس من المعقول أن يبقى المؤمّن عليه العسكري في عمله إلى هذه السن، نظراً لطبيعة الخدمة العسكرية وخصوصيتها، مما سيسهم في خلق المزيد من المراكز القانونية بين المؤمّن عليهم بشكل عام، وسيدفع هذا إلى زيادة الضغط على التعيين في الأجهزة العسكرية.

٨) التأثير سلباً على الإيرادات التأمينية وتقليصها بناءً على الآثار الخمسة أعلاه، مما يؤدي بالنتيجة إلى تأثّر النشاط الاستثماري لصندوق استثمار أموال الضمان سلباً.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي