ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!


ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!
الكاتب - موسى الصبيحي

 

ما الآثار المُتوَقّعة لرفع سن تقاعد الشيخوخة  ..؟!

في حال تم إقرار رفع سن التقاعد إلى (62) للذكور و (55) للإناث سوف يبقى العُمّال والموظفون في سوق العمل لفترات طويلة جداً إلى أن يتمكّنوا من الحصول على راتب تقاعد الضمان، ومنهم مَن يكون قد بدأ العمل عند سن السادسة عشرة، لأن قانون الضمان الاجتماعي يُعامل أي مُشتغِل إذا أكمل السادسة عشرة من عمره كمؤمّن عليه، وبناءً على هذا فإن المُشتغِل المشمول بالضمان لن يتمكن من الحصول على راتب تقاعد الشيخوخة قبل إكماله سن 62 للذكور، وسن 59 للإناث مهما بلغت مدة اشتراكه، فهل من العدالة أن نطلب من عامل اشترك بالضمان عند سن السادسة عشرة أن يبقى في سوق العمل لمدة 46 سنة حتى يتمكن من الحصول على راتب التقاعد..؟!

أما عن أهم الآثار السلبية لهذا التعديل فيمكن إجمالها فيما يلي:

١) زيادة معدلات البطالة بين مختلف الفئات العمرية، بسبب بقاء غالبية المشتغلين بكل القطاعات لفترات طويلة في سوق العمل، هذا طبعاً في حال استمرارهم بأعمالهم ووظائفهم. 

٢) زيادة نسبة الفقر في المجتمع بسبب تعرّض الكثير من العمّال لإنهاء خدماتهم والخروج من سوق العمل ولا سيما بعد سن الخمسين دون أن يتمكّنوا من الحصول على راتب التقاعد، كونهم دون سن التقاعد المذكورة، وفي نفس الوقت تتضاءل أمامهم فرص العمل بعد سن الخمسين مثلاً، حيث ينظر لهم أصحاب العمل ككبار سن على العمل وينظر إليهم الضمان كصغار سن على التقاعد..!!!

٣) تفاقم ظاهرة التهرب من الضمان وعدم الامتثال للقانون (التهرب التأميني) وعدم اهتمام العمال والموظفين في قطاعات عديدة بالشمول بالضمان بسبب الأمد الطويل لمدة الاشتراك المطلوبة والسن المتأخرة الموجبة لاستحقاق راتب التقاعد.

٤) التأثير سلباً وبصورة كبيرة على الانتساب الاختياري للضمان، حيث سيقلل رفع سن التقاعد من الإقبال على الاشتراك الاختياري بشكل كبير جداً.. وقد بدأ المشتركون اختيارياً ولا سيما المغتربون منهم بالسؤال من الآن عن جدوى اشتراكهم، وما إذا كان بإمكانهم التوقف وسحب اشتراكاتهم.

٥) زيادة الضغط والإقبال على رواتب اعتلال العجز الطبيعي بشقية الكلي والجزئي لعدم ارتباطه بمدة اشتراك طويلة، ولاختصار الوقت رغبة في الحصول على راتب الضمان.

٦)  زيادة الضغط على صندوق التعطل عن العمل بسبب خروج الكثير من المؤمّن عليهم العاملين في القطاع الخاص من سوق العمل لمختلف الأسباب وعدم استيفائهم شروط التقاعد ولا سيما شرط السن، فيضطرون للسحب من صندوق التعطل حتى لو كان حسابهم سالباً.

٧) وحيث أنه من غير المتوقّع أن ينطبق هذا على منتسبي الجهاز العسكري والأمني فليس من المعقول أن يبقى المؤمّن عليه العسكري في عمله إلى هذه السن، نظراً لطبيعة الخدمة العسكرية وخصوصيتها، مما سيسهم في خلق المزيد من المراكز القانونية بين المؤمّن عليهم بشكل عام، وسيدفع هذا إلى زيادة الضغط على التعيين في الأجهزة العسكرية.

٨) التأثير سلباً على الإيرادات التأمينية وتقليصها بناءً على الآثار الخمسة أعلاه، مما يؤدي بالنتيجة إلى تأثّر النشاط الاستثماري لصندوق استثمار أموال الضمان سلباً.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي