ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان


ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
الكاتب - شفيق عبيدات

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
   شفيق عبيدات
  اغلب الاحيان تعم الفوضى في العراق ولبنان الشقيقتين بسبب النظام الطائفي فيهما , الذي قسمه الدستور في البلدين , وبسبب هذا التقسيم الذي احدث ارباكات في تشكيل الحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية حيث يطول هذا التشكيل للحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية اشهر او بعض سنوات وتصبح البلاد في العراق ولبنان في حالة من الارباك ويتولى البرلمان في البلدين بسبب هذا الفراغ الدستوري ادارة شؤون البلاد حتى يتم  انتخاب رئيس للجمهورية او تشكيل للحكومات .
   ففي البلدين العراق ولبنان سبب كل هذه الفوضى هما الدستوران , فدستور العراق وضعه الاحتلال الامريكي ودستور لبنان وضعه الاستعمار الفرنسي وكلاهما وضعا على اساس طائفي  قسما الشعب في العراق وفي لبنان الى طوائف تتنازع  على السلطة والمكتسبات والولاءات وانتخاب زعامات لا يهما مصلحة الشعبين في البلدين بل مصالح هذه الزعامات تكون لها الاولوية وفقا لمصالحها الخاصة .
   فدستور العراق  قسم الشعب العراقي الى طوائف وضعه رئيس الادارة المدنية الجنرال ( بول بريمر ) الذي عينه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بتاريخ 6/6/2003 لتولي ادارة العراق بعد ان كان دستور العراق شموليا لا يفرق بين
طائفة واخرى ولا يفرخ  طوائف وزعامات  واما دستور (بول بريمر ) فقد قسم  العراق الى طوائف وحدد لكل طائفة حصه واعطى الطائفة  الشيعية رئاسة الحكومة  ، والحكومة هي التي تدير شؤون البلاد والعباد , واعطى الطائفية السنية رئاسة البرلمان  والطائفة الكردية حدد لها الدستور العراقي رئاسة الجمهورية.
     اما الدستور اللبناني الذي وضعه الاستعمار الفرنسي فهو ايضا قسم الشعب اللبناني الى طوائف  انتخبت  زعامات  طائفية نشاهد اليوم كيف تتصرف وكيف اوجعت الشعب اللبناني واوصلته الى حالة من اليأس والفقر والبطالة واضعفت العملة اللبنانيه 
 ( الليرة ) واوصلتها الى الحضيض بحيث اصبــح الدولار الاميركـــي يساوي  اكثر من ( 30000) ليرة لبنانيه  وحدد الدستور اللبناني رئاسة الجمهورية الى الطائفة المارونية , ورئاسة الحكومة  الى الطائفة السنية ورئاسة البرلمان الى الطائفة الشيعية .
   فالدستوران العراقي واللبناني هما سبب كل الاشكالات والفوضى التي يصفونها بالديمقراطية هي  التي اسهمت في فقر الشعبين في البلدين العزيزين اللذين نحبهما .