صفوة الإسلامي يعلن الفائزين بجوائز شهر تموز 2022 على حساب توفير الأطفال 《كنزي》   |   قطرةُ دم تُنقذُ حياة... مبادرة جديدة من فندق البوليفارد أرجان من روتانا   |   زين الشريك الاستراتيجي لمهرجان صيف عمّان 2022   |   مشروعا تخرّج لطلبة هندسة العمارة 《عمان الاهلية》 ضمن قائمة أفضل 100 مشروع على مستوى العالم   |   اتفاقية تعاون تجمع 《Blink》 وشركة 《نتورك انترناشيونال- الأردن》 لتوفير خدمة جديدة   |   ويسألونك عن التهرّب التأميني..؟! عندما يبقى أكثر من (300) ألف مُشتغِل خارج مظلة الضمان..!!!   |   يد رفعت علامة النصر وأخرى ممدودة بالشكر والحب لوطن المجد   |   الموضوع الذي أصبح يخصك أنت أولا   |   كيف تصبح فاشلا بجدارة   |   نتنياهو عائد   |   إصلاح القطاع العام.. محاولة للإمساك على الجرح   |   تقارير عبرية تكشف عن أكثر شعبين معارضين لإسرائيل   |   التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق   |   جريمة تهز الشارع السوري   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تقيم جلسة تعريفية بهواتفها الجديدة القابلة للطي   |   ما سبب الفوضى في العراق ولبنان   |   أجهزة سامسونج جالكسي الجديدة القابلة للطي تتجه نحو مستقبل أكثر استدامة، مع توفير تجربة أكثر تنوعاً للهواتف المحمولة   |   زين تتوّج 《شباب جرش》 بفوزه بلقب بطولة 》《جيلنا》 للشمال   |   أورنج الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عن برامج جديدة في 《التدريب المهني》 بالبلقاء   |   أورنج الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عن مختبر تصنيع رقمي في 《الهاشمية》    |  

ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان


ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان
الكاتب - طلال ابو غزاله

طلال ابو غزاله …

الزيارة في شكلها الرسمي والظاهر هي تعبير عن المودة والدعم لتايوان كما هو الموقف الدائم والمعروف للولايات المتحدة تجاه تايوان.

اما في شكلها غير الظاهر فهي رسالة الى الصين بأنه حان الوقت لجلوس العملاقان سويا لبحث التحديات الرئيسية بينهما وصولا الى نظام عالمي جديد.

ان هذه الرغبة الأمريكية (ان صدق توقعي) هي محاولة إيجابية منعا لتفاقم التحديات، ومنعا لوصولهما الى الاحتكاك العسكري.

والتجاوب الصيني معها قد يكون عملا ايجابيا تشكر عليه الصين (ان صدق توقعي) لأنه في النهاية لا بديل لكلا العملاقان من الجلوس معا، الا المعركة التي ليس فيها الا الضرر للطرفين.

ان مطالعاتي كتلميذ تدل على ان التحديات كبيرة وصعبة وقاسية وليس من السهل توقع حلها. ومن بين تلك خمسة عشر موضوعا على الأقل يستحق كل واحد منها خوض الحرب بشأنه!

ولكنني أدرك كأي عاقل أنه لا جدوى في استمرار الوضع الحالي ولا أمل في سيطرة احدهما على الآخر، ذلك ان كلاهما غير قابل للسيطرة في أي حال من الأحوال.

هل من جهة ذات قبول للطرفين تقترح جلسة حوار (وليس مفاوضات) برعاية محايدة يجري خلالها عصف فكري لاقتراح حلول ممكنة القبول مبدئيا للبحث؟

او ربما اجتماع بين الطرفين (مثلا جامعة هارفرد وجامعة بيكين معا) بضيافة من جامعة جنيف مثلا!

قد أكون حالما. ولكن لما لا؟ قد يصبح الحلم حقيقة.

****