عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

دم في خدمة السياسة الحزبية الأمريكية


دم في خدمة السياسة الحزبية الأمريكية
الكاتب - عبدالله المجالي

في آب من العام الماضي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن ردا على سؤال حول أسباب انسحابه من أفغانستان قائلا: "انظر، دعنا نضع هذا في السياق.. ما هي مصلحتنا في أفغانستان الآن وقد ذهبت القاعدة؟ ذهبنا إلى أفغانستان لهذا الهدف الواضح، وهو إخراج القاعدة من أفغانستان. وهو ما فعلناه".

وفي نفس الشهر، استبعد وزير الخارجية أنتوني بلينكن وجود القاعدة في أفغانستان، وقال إن هناك "بقايا" لا تشكل خطرا جديا على التراب الأمريكي.

لكن وبعد عام من تلك التصريحات، يحتفل بايدن بقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري بغارة لطائرة بدون طيار، ويتبجح في خطاب متلفز للشعب الأمريكي: "كل من يهدد الأمريكيين، لا يهم الوقت الذي يستغرقه الأمر، ولا يهم أين يختبئ، ستجده الولايات المتحدة وستتخلص منه".

خلال الحرب من الطبيعي أن يسعى المتحاربون إلى تصفية قادة بعضهم البعض سعيا لتسجيل النصر، وخدمة لأهداف بلادهم من الحرب.

لكن ما نراه في الولايات المتحدة أن تلك التصفيات لأعداء أمريكا تخضع لحسابات حزبية أكثر منها حسابات سياسية عامة، أو درء أخطار محدقة بالولايات المتحدة؛ حيث اختيار الرؤساء لوقت تنفيذ تلك الاغتيالات، ومن ثم الصورة الاستعراضية التي يعلنون فيها عن العملية يفضح ذلك.

فغالبا ما تتم تلك التصفيات خلال فترة انتخابات حاسمة للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس، كما أن شعبية الرئيس تلعب دورا في ذلك، فغالبا ما يسعون من وراء تلك العمليات إلى رفع نسبة شعبية الرئيس المتدهورة في استطلاعات الرأي العام.

يهتم رؤساء الولايات المتحدة كثيرا بالصورة التي سيخرجون بها معلنين عن ذلك الحدث "الكبير"، سعيا لإظهار رئيس قوي وصارم وحريص على أمن الأمريكيين وراحتهم.

لا شك أن الاستخبارات الأمريكية تعلم عن تقارير صحفية تتحدث عن أن الظواهري الذي يبلغ من العمر 71 عاما، قضا معظمها بين السجون والجبال وفي ظروف معيشية قاسية، يعاني من حالة صحية خطيرة، وربما كان قريبا من الوفاة، لكن الباحثين عن الشهرة والشعبية يعرفون من أين تؤكل الكتف.