ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!


عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!

معلومة تأمينية رقم (365)

( حقّك تعرف عن الضمان )

عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!

بالأمس تعرّض عامل مزرعة بنغالي للدغة أفعى سامّة في منطقة المشارع بالأغوار الشمالية أثناء عمله في المزرعة ما أدّى إلى وفاته يرحمه الله..

هذا الحادث يكشف أهمية تغطية مظلة الضمان، كمظلة حماية اجتماعية، لكل القوى العاملة في الدولة، بما فيها قطاع الزراعة المُنهَك والذي بالكاد صدر نظام العاملين فيه بموجب قانون العمل قبل عام تقريباً..!
تُكَيَّف حادثة لدغة الأفعى لعامل الزراعة البنغالي من الناحية القانونية وفقاً لأحكام قانون الضمان الاجتماعي على أنها حادث عمل وتعتبر الإصابة باللدغة إصابة عمل فيما لو كان هذا العامل مشمولاً بأحكام قانون الضمان، وبالتالي تعتبر وفاته الناتجة عن هذه الحادثة وفاة ناشئة عن إصابة عمل، مما يُرتّب له الحق براتب تقاعد الوفاة الناشئة عن إصابة العمل، والذي يتم توزيعه على ورثته المستحقين.

على الأرجح أن العامل المذكور غير مشمول بالضمان، فلا زالت معظم الحيازات الزراعية مع الأسف خارج نطاق أحكام قانون الضمان الاجتماعي كونها غير مُسجّلة رسمياً كمزارع لدى أي جهة من الجهات الرسمية المعنية رغم صدور نظام عمال الزراعة بموجب قانون العمل منذ أكثر من عام كما ذكرت، مما يحرم الآلاف من العاملين في الحيازات الزراعية من حقوق اجتماعية واقتصادية وعمّالية ويعرضهم لمخاطر العمل دون غطاء حماية اجتماعية كافٍ ومناسب..!

السؤال لماذا كل هذا التأخر من قبل كل الجهات المعنية المسؤولة عن هذا القطاع والعاملين فيه سواء وزارة الزراعة أو وزارة العمل أو مؤسسة الضمان في تفعيل نظام عمال الزراعة وإيجاد الإطار القانوني والتنظيمي للحيازات الزراعية والعاملين فيها،  مثل أن يتم إلزام أصحابها بتسجيل حيازاتهم (مَزَارعهم) لدى وزارة الزراعة مما يسهل التعامُل معها كمنشآت مثلها مثل غيرها من المنشآت العاملة في القطاعات الاقتصادية الأخرى، وبالتالي يصبح تسجيلها في الضمان وشمول العاملين فيها بمظلته سهلاً وإلزامياً، وبكل التأمينات المطبّقة حالياً لا أن تكتفي مؤسسة الضمان بشمول العاملين في الحيازات الزراعية بتأمين إصابات العمل فقط وتحرمهم من التأمينات الثلاثة الأخرى المتبقية..!

 (سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي