البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • إلى مدير عام الضمان مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!

إلى مدير عام الضمان مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!


إلى مدير عام الضمان  مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!
الكاتب - موسى الصبيحي

معلومة تأمينية رقم (324)

( حقّك تعرف عن الضمان )

إلى مدير عام الضمان

مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!

عندما تم تعديل قانون الضمان الاجتماعي عام 2019 (القانون المعدّل رقم 24 لسنة 2019) تم رفع سن التقاعد المبكر إلى الخامسة والخمسين للذكور والثانية والخمسين للإناث، مع مدة اشتراك لا تقل عن (252) اشتراكاً للذكور و (228) اشتراكاً للإناث، كما تم رفع نسبة الخصم من راتب التقاعد المبكر وفقاً لسن المؤمّن عليه بحيث يبدأ الخصم بنسبة (22%) للذكور و بنسبة (25%) للإناث.
وقد شمل هذا التعديل المؤمّن عليهم الذين يتم شمولهم بالضمان لأول مرة بعد نفاذ أحكام القانون المعدل في 1 / 10 / 2019.
وتم التأكيد على ذلك عبر تصريحات رسمية متكررة بأنه لن يُصار إلى أي تعديل آخر في هذا الجانب يمس هذه الفئة..!
اليوم يتحدث مدير الضمان خلال محاضرته في جامعة جرش بأن من أهم التعديلات المقتَرَحة على القانون هو رفع سن التقاعد المبكر ورفع نسبة الخصم من راتب التقاعد المبكر وأن ذلك سيشمل كل مؤمّن عليه تقل اشتراكاته بالضمان عن (120) اشتراكاً.. ما يعني أن المؤسسة تراجعت عما وعدت به عام 2019، وأن هذا ربما يشكّل بداية تراجعات مستقبلية أيضاً عن وعود وتعهدات قطعتها على نفسها سابقاً أو ستقطعها لاحقاً..!
هذا التراجع وعدم الإيفاء بالوعد سيؤدي قطعاً إلى فقدان الثقة بمؤسسة الضمان وبمسؤوليها وما يصدر عنهم من تصريحات وأقوال، وهذا لا يصب إطلاقاً في صالح منظومة الضمان ونظامه التأميني واستدامته، بل ربما تكون له تداعيات خطيرة تتمثل في تزايد ظاهرة التهرب واتساع نطاق التحايل وعدم الامتثال لأحكام القانون..!
كيف يبرر  مدير الضمان هذه التعديلات المتواترة المتقاربة على قانون الضمان، وهل منظومة الحماية الاجتماعية كما يقول والمتغيرات المؤثّرة فيها تستدعي أن نقوم كل سنة أو سنتين بتعديل قانون الضمان..؟!
ثمة الكثير الكثير الكثير مما يمكن أن تفعله مؤسسة الضمان لتمتين وضعها المالي وتعزيز استدامة نظامها التأميني غير التفكير بتعديل القانون وإدخال تعديلات مجتزأة وغير مدروسة بشكل جيد، ولعل في مقدمة ما يجب أن تفعله أن توقف فوراً كل إنفاق في غير محله، وتسترد كل دينار دفعته في غير أوجه الإنفاق والصرف التي حدّدها القانون، ثم أن تصوّب بعض سياساتها التأمينية والاستثمارية والإدارية... ولنا في ذلك حديث طويل قادم إن شاء الله.

بقي أن أقول بأن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي مؤسسة الإنسان والمواطن والعامل والموظف ولا تستطيع أن تعمل بكفاءة وعدالة دون ثقة الناس بها وحبّهم لها.

 (سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي