البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

.. النّكبة ..بقلم مها صالح


.. النّكبة ..بقلم مها صالح

.. النّكبة
عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء
يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه  للعِبـــاد
مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد
تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد
جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد
ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا
وتدور فينا الدائرة 
بين العقول الحائرة 
 لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام 
وإقامَةٌ  ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان
جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى  والحال سَوءٌ بازدياد
بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا 
زرعوا به فتن الزمان 
فالخق موءود به 
ولم نرَ الميزان 
فشعبنا  نيام 
وشعبهم لئام 
لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان 
فالعار كل العار للضعفاء 
والويل للجبناء 
فإلى متى التنديد والإنكار 
وإلى متى يلفنا الحصار 
وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا 
جدي هنالك قبره 
وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا  
وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى 
طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد
والكل من حول جياع 
والكل من حولي ضياع 
رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد
والأرضُ ما تَلبث أن تفسل  الدماء
ويقلعون 
وينهبون 
ما جنى الفلاح
فمسْكنِي  مُخالِفٌ 
وموقفي مخالفٌ 
فأين أين مهربي 
وكيف ينجو قاربي 
والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار 
فكيف تصمتون 
ونحن كل ساعة في الموت غارقون 
الطفل فينا لا يهاب رصاصهم 
فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث 
وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء
ورفعة السماء
بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء
أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟
هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟
مها صالح