البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين

زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين


زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين
الكاتب - بسام روبين

لم ينصب الأستاذ عبد الباري عطوان  نفسه زعيما للإعلام المقاوم، ولكن حالة الجفاف التي أصابت الإعلام العربي والإسلامي الحر جعلت منه زعيما لهذا النوع من الإعلام ودفعت به للمقدمة ،فهو لا يفوت يوما ولا حدثا ولا ظلما إلا ويوظفه لخدمة القضية الفلسطينية ،ويكشف قناع الظلم مطالبا  بالعدالة في شعور قومي صادق لنصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية مما جعله هدفا استراتيجياً للصهيونية العميقة ،والتي تسعى دوما لتعليق الإعلام الحر وتطهيره من الشرفاء وثنيهم عن نشر وفضح أساليب الصهاينة المحتلين ففي كل مرحلة يسقط شهداء فلسطينيين لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم وبطرد المحتل والتمسك بالأقصى وإبقائه في حضن الأمة العربية والإسلامية ،وهو حق كفلته القوانين الدولية ولا أجد مبررا قانونياً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من محاولات فاشلة لاستهداف عبد الباري عطوان ،وتصنيف الإعلام المقاوم كنوع من أنواع الإرهاب.

وأعتقد أن الحقيقة مختلفة تماما عن سياق هذا التصنيف الذي يحاولون إبرازه واتهام الأحرار به لثنيهم عن القيام بدورهم القومي والوطني حيال قضايا الأمة ،فربما أوجعتهم كتابات عبد الباري عطوان وأزعجتهم صحيفته اللندنية بمستوى غير مسبوق ،ففي كل صباح نراه يسلط الأضواء على جرائم الإحتلال وتنكيله بالأطفال والشيوخ والنساء والتعدي على حقوق الأسرى وهذا الأمر ليس بجديد ،ولو بحثنا قليلا لوجدنا أن الموقف الإعلامي لرأي اليوم اللندنية يتحدث بحقائق ربما جرى تفسيرها كنوع من الدعم  للمعسكر الروسي والصيني في وجه الأطراف الغربية الداعمة لأوكرانيا.

وحيث أن الصهيونية العميقة تحاول دوما استغلال الظروف والانقضاض على أهدافها المزعجه لها راكبة أمواجا أخرى ،فنراها اليوم تحاول استخدام أذرعها الإنجليزية لقلب العدالة وتضليل الرأي العام من خلال تهديد غير قانوني  لمستقبل عبد الباري عطوان ،وهذا الامر  ياتي في سياق إختلاق الجرائم في ظل إعلام عربي بات خاليا من الدسم ،فهو يخشى مجرد الحديث عن العدالة ويمشي على استحياء صوب القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية ،ولم يعد ظهيرا وناصرا للاعلاميين الناطقين بالعدالة وبضمير الأمة.

حمى الله أمتنا العربية والإسلامية ،وهذه هي ضريبة الأحرار يا زعيم الإعلام الحر.

عميد اردني متقاعد