عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

القضية الفلسطينية.. الملف الذي لن يطوى أبدا ..حسين الجغبير


القضية الفلسطينية.. الملف الذي لن يطوى أبدا  ..حسين الجغبير

حسين الجغبير

لا ينفك جلالة الملك عن السير قدما في البحث عن كافة السبل من أجل إحياء عملية السلام التي من شأنها انهاء حالة الصراع الدائرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي تشكل تهديدا كبيرا على المنطقة بأسرها، حيث يحذر الأردن من انفجار الأوضاع هناك جراء اغلاق الأبواب أمام العودة إلى طاولة المباحثات بين الطرفين، الأمر الذي تتحمل دولة الاحتلال مسؤوليته لرفضها أي محاولة تجاه ذلك. الملك التقى خلال الفترة الأخيرة مسؤولين اسرائيليين اخرهم الرئيس الاسرائيلي امس، في حراك كبير يقوده جلالته لابقاء القضية الفلسطينية على الطاولة، حيث أكد الملك على ضرورة وقف كافة اشكال الاجراءات الاسرائيلية التي من شأنها احداث انفجار أمني، خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب وطالما شهد هذا الشهر اشتباكات بين الطرفين نتيجة التعنت الاسرائيلي في منح المقدسيين حرية كافية في تأدية الشعائر الدينية في الأقصى الشريف.

العالم يتغير بشكل متسارع، المصالح، الأولويات، الأجندات، شكل العلاقات الثنائية بين الدول، قريب اليوم كان بعيدا في الأمس، روسيا وأوكرانيا خربطا المشهد، وشغلا العالم في أتون حرب لم تتوضح معالم نهايتها وتداعياتها حتى الآن، وفي ظل كل ذلك يدرك الملك بأن القضية الفلسطينية هي عنوان الأردن نظرا لخطورتها على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بل في العالم أجمع، الذي أدرك اليوم ماذا يعني الصراع، وما هية الحروب ونتائجها، بعد أن انغمس في الحرب الأوكرانية.

نعلم جيدا أن الأردن لن يتمكن من الحصول على كل ما يأمله بشأن القضية الفلسطينية، لكنه يدرك أيضا أن بالإمكان الوصول إلى صيغة معينة توقف تدهور الأوضاع، وانشغال العرب بقضايا ذات أولوية بالنسبة لهم. ملف الأونروا من أخطر التحديات التي تواجه المملكة، خصوصا مع تراجع الدعم العربي لها، حيث يخوض الأردن معركة شرسة من أجل ضمان استمرار الحصول على دعم أوروبي للإيفاء بالالتزامات المترتبة على أعمال هذه المنظمة، ومن دون ذلك ستزيد الأعباء المادية على الأردن، الذي يعاني بالأصل من اوضاع اقتصادية صعبة ومطبات مالية قد تكون غير مسبوقة بعد عامين من جائحة كورونا، وتراجع الدعم العربي له