البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |  

وسم "مجلس النواب" يتصدر بالاردن إثر "معركة حامية الوطيس"


وسم "مجلس النواب" يتصدر بالاردن إثر "معركة حامية الوطيس"
الأناضول-أثار عراك بالأيدي في مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) الثلاثاء سخرية شعبية واسعة، وتصدر وسم "مجلس النواب" قائمة الأكثر تداولا على موقع "تويتر" في المملكة.
المغردون في الوسم هاجموا ما شهده المجلس خلال أول جلسة لمناقشة تعديلات دستورية مقترحة، وسط حالة من التهكم والانتقادات اللاذعة، لم تخلو من مُطالبات بالرحيل.
وكتبت مغردة تُدعى "منار ماضي": "مسخرة، أولاد الروضة (رياض الأطفال) استحوا يعملوها".
ومرجحا رحيل المجلس بعد إقراره لقانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين، غرد الصحفي نضال الزبيدي: "أدرك وندرك ويدركون أن النواب عما قريب راحلون. هل علمت الآن أيها المواطن لماذا يتهاوشون (يتشاجرون)؟".
وكتب حساب باسم "مطالقة" متسائلا: "أنا مش عارف (لا أعرف) كيف هذول (هؤلاء) الهمج بدهم (يريدون) يحدثوا الدستور".
فيما وصف عمر الدهامشة ما جرى بأنها "انقسامات وصراع قوى"، مضيفا "انتهى الشجار أمام الإعلام والعالم، وبدأت التهيئة للصلح في المكاتب الخاصة".
وأضاف: "سخر الأردنيون من هذه الأفعال مؤقتا، وبالتأكيد سنحزن على ما يجري في هذا الوطن العظيم وخاصة تحت قبة البرلمان".
ولم تتوقف ردود أفعال الأردنيين عند حد الكتابة، إذ نشر كثيرون صورا ساخرة، إحداهما لنائب وهو يعتلي مقاعد المجلس وقد أُضيف إليه جناحي فراشة.
وكذلك صورة لمحارب يحمل سيفا، وأخرى للاعب فنون قتالية ممسكا بعصى، وغيرها من الصور الموسومة بـ"مجلس النواب".
ونشرت وسائل إعلام محلية، بينها تلفزيون "المملكة" (حكومي) وموقع "هلا أخبار" (تابع للجيش)، مقاطع مصورة للنائب عن حزب "جبهة العمل الإسلامي،" حسن الرياطي، وهو يوجه لكمات لزميله أندريه حواري (مستقل).
وعلى إثر المشاجرة، رفع رئيس المجلس (الغرفة الأولى للبرلمان)، عبد الكريم الدغمي، الجلسة للأربعاء، ثم قرر لاحقا تأجيلها إلى الخميس لاستكمال مناقشة التعديلات الدستورية، بحسب تلفزيون "المملكة".
وقبل ذلك رفع "الدغمي" الجلسة لنصف ساعة، بعد أن رفع نواب أصواتهم خلال اعتراضهم على دفاع رئيس اللجنة القانونية في المجلس، عبد المنعم العودات، عن التعديلات الدستورية المقترحة.
وهذه التعديلات هي توصيات من اللجنة، التي تشكلت في يونيو/ حزيران الماضي بأمر ملكي بهدف تحديث المنظومة السياسية.
ومن أبرز التعديلات المقترح إنشاء مجلس خاص بالأمن القومي، وانتخاب رئيس مجلس النواب لسنة واحدة بدلا عن سنتين، ومنح أعضاء المجلس حق بإعفاء رئيسه في حال عجزه عن القيام بواجباته