البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |   إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |   مداخلة د. محمد ابو حمور على نشرة اخبار راديو البلد حول التاثيرات الاقتصادية للحرب والاجراءات الحكومية المطلوبة   |  

تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛


تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛

 

تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛

 

دعم القطاعات والأعمال لا يكون على حساب حماية العمال

 

بموجب التعديلات المقترحة ضمن مشروع القانون المعدل لقانون الضمان سيُسمَح للمنشآت التي تشغّل خمسة عاملين فأقل وغير المشمولة بأحكام القانون بعد ( معظمها متهربة تأمينياً) سيُسمَح لها بشمول عامليها بتأميني إصابات العمل والأمومة فقط، فيما سيتم إعفاؤها من شمولهم بالتأمين الأساسي الأهم وهو تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة، وكذلك تأمين التعطل عن العمل ولمدة عام كامل. 

 

هذا التعديل وإن كان يستهدف تمكين القطاعات الاقتصادية متناهية الصغيرة (الميكروية) وتخفيف الكلف عليها إلا أنه:

 

١) ينتقص من مستوى الحماية الاجتماعية للعامل ويحرمه من فترة اشتراك تقاعدية لمدة عام كامل.

 

٢) يتناقض مع ما ذهبت إليه التعديلات الجديدة المقترحة الأخرى برفع عدد الاشتراكات للتقاعد (المبكر والوجوبي) بصورة كبيرة، ما يحتاج معها العامل إلى كل شهر شمول بالضمان لتحقيق الاشتراكات المطلوبة التي تمكّنه من الوصول إلى أمن الدخل مستقبلاً، وليس الانتقاص من هذا الحق، وإحداث فجوة في الحماية الاجتماعية.  

 

٣) يشكّل نوعاً من المكافاة للمنشآت المتهرّبة عن الامتثال لأحكام القانون. فيما يُطبّق القانون بحذافيره على المنشآت الملتزمة.

 

 ٤) يشكّل إضعافاً لمبدأ سيادة القانون ويؤثّر سلباً على العدالة التنافسية بين المنشآت. 

 

٥) لم يميز بين منشآت فاعلة ونشطة وذات ملاءة مالية وبين منشآت قد تكون أقل حظاً أو متعثرة وتحتاج إلى تمكين. 

 

٦) لا يرتّب هذا الإعفاء للمنشآت عملياً أي وفر مالي أو تمكين حقيقي لها، لأن عدم شمولها للعامل بتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة تحديداً يُرتّب له الحق بتعويض نهاية الخدمة وفقاً لأحكام قانون العمل لأن السنة التي لم يُشمَل فيها بهذا التأمين لن تكون خاضعة للتقاعد.

 

٧) أخيراً، لماذا يجب أن يكون تمكين أصحاب الأعمال على حساب حماية العمال دائماً، ألا يوجد أدوات تحفيزية أخرى تستطيع الحكومة أن تقدمها لتمكين هذه المنشآت.؟!

 

التعديل المقترح أعلاه يوسّع فجوة الحماية اجتماعية التي يعاني منها أصلاً النظام التأميني بدل أن يعمل على تقليصها.! 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي