حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |  

فلسطينيو الداخل المحتل يطالبون بحماية دولية.. وإقالات جماعية


فلسطينيو الداخل المحتل يطالبون بحماية دولية.. وإقالات جماعية

طالب الفلسطينيون في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 المجتمع الدولي بحمايتهم، في وجه الاعتداءات على أيدي الإسرائيليين، والجماعات الدينية المتطرفة.

 

ودعت "لجنة المتابعة العليا"، وهي الهيئة التمثيلية لفلسطينيي الداخل المحتل، في وثيقة اطلعت عليها "عربي21"، المجتمع الدولي بالتحرك، قائلة إن العنف تجاههم يأتي بمباركة رسمية، إلى جانب الاعتداءات من جانب قوات الأمن الإسرائيلية بحقهم.

 

وأشار البيان إلى أن فلسطينيي الداخل يعتبرون أقلية مقارنة بسكان الداخل المحتل، وإنهم يعانون من التمييز والعنصرية في جميع المجالات.

  

ورصدت اللجنة العديد من الاعتداءات بحق فلسطينيي الداخل المحتل في حيفا، وعكا، ويافا، واللد، والرملة، حيث يتجول الإسرائيليون بحثا عن العرب للاعتداء عليهم وقتلهم.

 

الأربعاء الماضي، أعلنت شرطة الاحتلال فرض حظر للتجوال في مدينة اللد، من الساعة الثامنة مساء وحتى الرابعة صباحا.

 

ومع دخول حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم هناك.

وفي ظل تصاعد الاعتداءات من قبل المستوطنين وجماعات ما يسمى "نواة التوراة" على الفلسطينيين، دعا وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، إلى إطلاق سراح المستوطن قاتل الشهيد الشاب موسى حسونة (31 عاما) من مدينة اللد.

واستشهد حسونة بعد منتصف ليل أمس الاثنين، فيما أصيب آخران بجراح وصفت بالمتوسطة بنيران مستوطن في المدينة.

وكتب وزير الأمن الداخلي في تغريدة نشرها على "تويتر": "اعتقال مطلق النار في اللد ورفاقه الذين تصرفوا دفاعا عن النفس على ما يبدو أمر مروع".

لاحقا، قررت محكمة إسرائيلية الإفراج عن المستوطنين المتهمين بقتل الشاب حسونة.


وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن محكمة الاحتلال في مدينة "ريشون لتسيون" أمرت بالإفراج عن المتهمين الأربعة، "بظروف متساهلة نسبيا".

 

بلاغات إقالة

 

وعلى إثر مشاركتهم في "إضراب الكرامة" الذي دعت له لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تلقي العديد من الموظفين العرب بلاغات إقالة من عملهم.

 

وقدم مركز عدالة، الثلاثاء، رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة والمفوضة القطرية لشؤون المساواة في العمل،  قال فيها إن الإقالة من العمل في أعقاب المشاركة في الإضراب غير قانونية، وتعتبر مخالفة جنائية يعاقب عليها القانون قانونية.


وطالبت المحامية، سوسن زهر، في رسالتها الموجهة إلى المفوضة القطرية لشؤون المساواة في العمل والمستشار القضائي للحكومة، بإصدار توجيهات واضحة للجمهور مفادها أن الإقالة من العمل في أعقاب المشاركة في الإضراب غير قانونية وموجهة .

 

 

 

 

 

 "إنجاز حماس"

 

وفي اليوم التاسع من العدوان الإسرائيلي على غزة، قال مراسل يديعوت أحرونوت للشؤون العسكرية، يوسي يهوشوع، إن الجنود الإسرائيليين، في قائمة طويلة من القواعد العسكرية، من الجنوب إلى الشمال، تلقوا تعليمات بعدم التحرك بالزي العسكري، من أجل عدم استهدافهم من فلسطينيي الداخل.

 

وأضاف، في مقال نشرته الصحيفة، أنها خطوة لا تطاق تنبئ عن مشكلة صعبة في الردع في أعقاب موجة العنف في مناطق الخط الأخضر، مستطردا: "هذا جزء من الإنجازات التي سجلتها حماس، عندما ضمت إلى المعركة عرب إسرائيل والفلسطينيين في يهودا والسامرة (الضفة) وفي لبنان".

وتابع: "يجب أن تعيد إسرائيل الردع في أراضيها قبل أن تحققه في قبال حماس. من غير المقبول أن يخاف جنود، يدافعون عن إسرائيل، عندما يكونون بالبزة العسكرية".