ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

سباق مع الزمن … 《تاج تيك》 ونشر ثقافة التقنية ومستلزماتها


سباق مع الزمن … 《تاج تيك》 ونشر ثقافة التقنية ومستلزماتها

طلال أبوغزاله

 

من منا لا يعرفُ حجمَ أهميّة علوم التِّقنيات المُعاصرة في هذه الأيام، ومن منّا لم يستهجن عمليّةً أدارها جهاز حاسوب دون طبيب! ومن منا لا يٌدرك أن الآلة الحاسبة رفيقة للمحاسب الصغير والتاجر الكبير، وأنه بدونها قد لا يُنجز رُبع أعماله اليومية! ومن منا لا يُدرك أنَّ برامج الحلول الإلكترونية قد رتَّبت عمليات كُبرى ما كان لها أن تترتَّب ولا أن تعالج إلا بها.

إننا نُدرك بالمشاهدة أنه ما عادت مواد أي مكان لبيع أي مستلزمات سهلة الجرد، وأنها تمثل عددًا لا يمكن حصره بسهولة! وأن أيّ مؤسسة عاملة في دولة صغيرة يتجاوز عدد أوراقها ما لا يمكن حصره أو تنظيمه باليد!

لقد دخلنا في زمنٍ فاقت أوراقه وجداوله إمكانيات الحسابات اليدوية، وما عاد العقل المجرَّد يحصيها مهما حاول ترتيبها أو جدولتها! لقد دخلنا من مرحلة الجواز إلى مرحلة الوجوب (في استخدام الحاسوب).

من هنا تتسابق الأمم المعاصرة في 2020 إلى نشر ثقافة التقنيّة؛ لما لها من أهمية في القادم من أيام، فسيكون من العبثيّة سؤال أحدهم إن كان يفْهم في التعامل مع التقنية أولًا أثناء تقدُّمه إلى وظيفة ما، بل ربما سنصل إلى جدول نحدد فيه مستويات معرفة المتقدم إلى الوظيفة في برمجيات وتطبيقات بعينها، بدلًا من سؤال قبل هذا التاريخ عن تحديد مستوى تعامله العام مع جهاز الحاسوب.

إننا لا ننفي أنَّه فيما مضى من زمن لم يكن من شروط النجاح في عمل ما معرفة التاجر باستخدامات الحاسوب، إذا تجاهلنا أن الآلة الحاسبة هي حاسوب مُصغّر من جهاز الحاسوب الأكبر.

لقد أطلق علماء العربية اسم الحاسوب على جهاز معالجة البيانات؛ لتغليبه صفة (الحساب) على غيرها من الصّفات، فبالتعميم يُصبح الحاسوب هو الجامع المعالج الضّام لأعمالك كلها، فاشتركت صفة الحساب مع صفة الجمع والمعالجة والضم، ووافقت مجامع اللغة العربية على إطلاق (الحاسوب) اسمًا للجهاز الذي يشمل تلك الأعمال كلها.

لكن، لماذا لا نُطلق على الحاسوب اليوم اسمًا يشترك بعملياته التي يقدمها؛ فتطبيقاته اليوم تشبه الهاتف والكاميرا والطابعة وآلة التصوير وبرامج الرسم والخط وغيرها وصولًا إلى دورِه اليوم في خياطة الملابس، وتصفيف ورق المطابع العملاقة، وترتيب شحنات الميناء، وصناعة العلميات الجراحية، وهو يؤدي دورها جميعًا، بمهارة قد تتفوق على قدرات الذكاء البشري، مما جعلهم يطلقون عليه في هذه الأيام اسم (جهاز الذّكاء الاصطناعي) فهل هناك اسم جامع لتقنيات وظائف جهاز الحاسوب كلها يمكن أن يسمى به؟ ربما نسميه (الحاوي)، أو(المعالج) أو غير ذلك، وهي أسماء تختصر صفة عاملة في الجهاز الذكيّ.

و”تاج تيك” هي اختصار وصفيّ ذكيّ لإحدى شركات طلال أبوغزاله العالمية التي هدفت إلى نشر ثقافة التقنية ومستلزماتها، كما رسمت منذ إنتاجها الأول لأجهزتها (2010)، خطّة للرقيّ والتميّز، ووجهّت رسالتها نحو البقاء في القمّة من خلال اعتنائها بمواصفات أجهزتها ذات المعايير العالمية، ثم وضعت أهدافها كأول جهاز عربيّ التصميم والصّناعة في العالم يزيل فجوة التعلّم الرّقميّ بين النّاس ويضع حدًّا للبقاء خارج السّحابة التكنولوجية جاذبة اهتمام ملايين المستخدمين حول العالم إليه رغبة واستدامة، لتنتهي بافتتاح مصنعها الرائد على أرض الوطن الأردن.

واستجابت طلال أبوغزاله للتقنية “تاج تيك” الشركة العربية الأولى إلى متطلبات العصر، وابتكرت الجهاز الأثْمن للمراحل القادمة، وانطلقت تُسابق الزمن في نقل مصنعها من الصين إلى الأردن، واحتفلت بذلك منذ أيام، وها هي الآن ترسم خطة عشرية لصناعة جهاز إلى كل عربي، فهل تصل الرّسالة وتحقق المبتغى، ونتصدر الأمم كما آن لنا أن نكون.