متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة   |   الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • الحريري: تأجيل استشارات تسمية رئيس الحكومة جاء تفاديًا لمشاكل دستورية ووطنية

الحريري: تأجيل استشارات تسمية رئيس الحكومة جاء تفاديًا لمشاكل دستورية ووطنية


الحريري: تأجيل استشارات تسمية رئيس الحكومة جاء تفاديًا لمشاكل دستورية ووطنية

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، سعد الحريري، اليوم الإثنين، إن تأجيل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الوزراء إلى الخميس المقبل، جاء ”تفاديًا لمشاكل دستورية ووطنية“.

وأضاف الحريري، في بيان له، أن ”تأجيل الاستشارات لأيام معدودة، جاء تفاديًا لإضافة مشاكل دستورية ووطنية إلى الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والمالية الكبيرة التي يواجهها بلدنا“.

وتابع البيان، أنه ”في إطار الاتصالات السياسية قبل موعد الاستشارات، اتضح أن كتلة التيار الوطني الحر، كانت بصدد إيداع أصواتها للرئيس ميشال عون، ليتصرف بها (..) الحريري لا يمكن أن يغطي مثل هذه المخالفة الدستورية الجسيمة أيًا كانت وجهة استعمالها، في تسمية أي رئيس مكلف لتشكيل الحكومة“.

وذكر أن ”الحريري أبلغ اليوم، بقرار حزب القوات اللبنانية الامتناع عن التسمية أو المشاركة في تسمية أحد لرئاسة الحكومة، الأمر الذي كان من شأنه أن ينتج تسمية دون مشاركة أي كتلة مسيحية وازنة فيها، خلافًا لحرص رئيس البلاد الدائم على مقتضيات الوفاق الوطني“.

وختم بيان مكتب الحريري بالقول: ”بناء عليه، تداول الحريري مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتوافقا على أن يتصل كل منهما برئيس الجمهورية للتمني عليه تأجيل الاستشارات أيامًا معدودة“.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أعلنت الرئاسة اللبنانية تأجيل الاستشارات النيابية، التي كانت مقررة الإثنين، لتسمية رئيس للوزراء إلى يوم الخميس.

وهذا ثاني تأجيل للاستشارات تعلن عنه الرئاسة من أجل منح الوقت لمزيد من الاستشارات، وسط أزمة تشكيل الحكومة التي تواجه تعثرًا.

جاء ذلك في بيان للرئاسة، ورد فيه أن الحريري اتصل بالرئيس عون، ”وتمنى عليه تأجيل الاستشارات النيابية لمزيد من التشاور“.

وأضاف البيان: ”استجاب الرئيس لتمني الحريري، وقرر تأجيل الاستشارات النيابية إلى الخميس“.

ومساء يوم الأحد، كشف مصدر مقرب من عون، عن لقاء جرى بين الرئيس اللبناني والحريري في قصر بعبدا، يوم السبت.

ووصف المصدر اللقاء بـ“العادي“، قائلًا إنه ”لا سلبي ولا إيجابي“.

وعاد اسم الحريري إلى واجهة الاستشارات، بعد أن اعتذر في وقت سابق عن عدم الترشح لتشكيل الحكومة في لبنان، في ظل إصراره على تشكيل حكومة تكنوقراط تلبية لمطلب المحتجين.

وكان الحريري أُجبر في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على الاستقالة؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

ويطالب المحتجون بحكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

بينما ترغب أطراف أخرى، بينها الرئيس عون والتيار الوطني الحر و“حزب الله“ وحركة ”أمل“ في تشكيل حكومة هجينة من سياسيين واختصاصيين.

كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.