مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 


صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 

 

      أنبلج فجر هذا اليوم الجمعة لأقرأ المواقع الإخبارية ونشاطات الأحزاب السياسية ومواقع التواصل الإجتماعي كعادتي الصباحية مع فنجان القهوة، والكل يتحدث وينادي بالمشاركة في وقفة تضامنية ومسيرة شعبية في وسط عاصمتنا الحبيبة عمان، هذا اليوم يذكرني أنه" هو ١٥/ ٥/ ٢٠٢٦ " هو يوم نزوحي من مدينة الخليل بفلسطين المحتلة، يوم النكبة ويوم النكسة وتذكرت أمرين هما : قصيدة لإبراهيم طوقان نظمها بمناسبة هذا التاريخ، والثانية خلع وتهجير سكان المدن والقرى الفلسطينية من بيوتهم عام ١٩٤٨م بالقوة. 

    ترك أصحاب البيوت أبواب بيوتهم مغلقة، وتركوا كل أحتياجاتهم بداخلها، لكنهم حملوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها.

    حتى الآن وبعد ٧٨ سنة بقيت مفاتيحهم معلقة على الحيطان كما هي شهادتي الأول إبتدائي من مدرسة الفاروق بالخليل، وبقيت أبواب بيوتهم مغلقة، دق المحتلون الغاصبون المجرمون على الباب، أبى أن يفتح لهم، ويظهر أنه قد غير طريقة فتحه وإغلاقه، متابعة للتورات العلمية الحديثة، فرقمنها، فأصبح الوجه هو المفتاح، وحيث أن وجه صاحب الباب الحقيقي غير موجود، يأبى الباب حتى الآن أن يفتح ذراعيه لغير صاحبه، ويبقى الجواب عند الباب، متى ستفتح يا باب ...؟.

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات