مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

*هذا خالي*


*هذا خالي*
الكاتب - بلال حسن التل

*هذا خالي*

 

  بلال حسن التل

 

  لخالي القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مكانة خاصة في قلبي هي مزيج من الحب والاحترام، سببها صفات شخصية تجسدت به، اولها انه كان بارا بوالدته، فقد نشأ وترعرع يتيم الاب، لكن ذلك لم يفت في عضده، ولم يحد من طموحه، فاجتاز كل مراحل التعليم بنجاح ليلتحق بسلك القضاء النظامي فيرتقيه درجة درجة حتى صار بكفأته الرجل الثاني فيه، رئيسا للمحكمة الادارية العليا، وصار الناس في عهد رئاسته لهذه المحكمة يقرؤون عن احكام تفسخ فيها هذه المحكمة قرارات لمجلس الوزاء، وللوزراءانصافا للمواطنين.. 

 

 نجاحه في القضاء وارتفاع مكانته فيه لم ينسي خالي تضحيات والدته في سبيله، فظل بارا موقرا لها حانيا عليها الى ان لحدها بيده، دون ان ينقطع عن برها بعد وفاتها،فكان لها الأجر الذي لاينقطع، باعتباره ولدا صالحا ان شاء الله يدعو لها . وهو ايضا واصل رحم، ففي كثير من المرات التي اجلس فيها مع والدتي او اتواصل معها هاتفيا تخبرتي ان خالي ناصر كان في زيارتها.

 

   مناسبة هذا الحديث عن خالي ناصر هو السلوك القدوة الذي كرره بتلقائيه يوم الجمعة الماضي،كما فيي كل رمصان عندما وقف في مضافة جده علي الحسن (ديوان ال التل) في اربد ليصافح جميع عمال الوطن الذين كانوا مدعوين لتناول الإفطار في ديوان ال التل، وعندي ان سلوك القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا، فوق انه يدل على صفة اصيلة فيه هي صفة التواضع ورحمة الضعفاء والبر بهم، فانه سلوك تعليم عملي لشبابنا على التواضع والرحمة والبر، وهي صفات عليهم ان يتصفوا بها ويحافظوا عليها ليحافظوا على تراثهم ومكانتهم بين الناس . .

 

  نعود الى المناسبة التي ظهر بها القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا،يصافح عمال الوطن فهي جزء من تقليد سنوي ثابت منذ عشرات السنين، يقوم به ديوان ال التل من خلال مأدب افطار رمضانية اولها يقام لايتام محافظة اربد يتبعها اعطاء كل يتيم مبلغا من المال، كنوع من انواع تكريم اليتيم، كما امرنا القرآن الكريم، وهي طريقة تجعل الصدقات والزكوات اجدى وأكثر نفعا عندما تجمع من غالبية أفراد العشيرة وتوزع على جهات واضحة الحاجة بينة الاستحقاق

.

  الإفطار الرمضاني الثاني الذي يقيمه ديوان ال التل سنويا هو للطلبه المغتربين لتلقي العلم في جامعات اربد، وخاصة طلبة جنوب شرق اسيا كإندونيسيا وماليزيا وغيرهما، وهو تقليد يشعر هؤلاء الطلبة انهم بين أهلهم وذويهم، وان المسلم اخو المسلم. 

  اما الإفطار الرمضاني السنوي الثالث، الذي يقيمه ديوان ال التل فهو خاص بعمال الوطن في مدينة اربد ومايتبعه من عطاء ،لانهم اول من يجب ان يكرم لحاجتهم ، وللدور الذي يقومون به بالحفاظ على النظافة وحماية البيئة، فشكرا للقاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مشاركته بتكريمهم وتكريم غيرهم في افطارات شهر رمضان، وتحية للمهندس زياد احمد التل على دوره الكبير في هذا النشاط الرمضاني السنوي التربوي، الذي يتوراث فيه شبابنا ادب اكرام الضيف وخفظ جناح الرحمة للضعيف، وتكريم غريب الديار. وكل عام وانتم بخير.