مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

السلام عند ترامب يعني حروب


السلام عند ترامب يعني حروب
الكاتب - شفيق عبيدات

السلام عند ترامب يعني حروب

 

شفیق عبيدات

 

نتذکر ایام حملات الرئيس الاميركي (ترامب ) إعلانه في كل موقع أو ولاية أو مدينة أنه سينهي الحروب والنزاعات في العالم الا أن ما كان يعلنه هو للدعاية الانتخابية ولكسب أصوات الناخبين الذين يؤيدونه أو الناخبين المترددين لكسب أصواتهم وخاصة اذا كان هؤلاء من أصول عربية أو إسلامية و لدى بلادهم الأصلية حروب أو نزاعات أو معنيون بالقضية الفلسطينية وما يقوم به الكيان الصهيوني من قتل وتدمير واستيلاء على الأرض في غزة والضفة الغربية. 

 

وبعد فوز الرئيس الأميركي ( ترامب) ودخوله البيت الابيض تبخرت كل شعاراته عن وقف الحروب والنزاعات في العالم وخاصة في منطقتنا الشرق الاوسط ، بل هو نفسه الرئيس الأميركي الذي يدفع باتجاه الحروب والنزاعات وهو الذي يهدد السلم العالمي ويلغى كل مؤسسات

الامم المتحدة ويتخذ قرارات نيابة عنها ، والحقائق على الأرض تثبت ما قامت وتقوم به إدارة الرئيس الأميركي ( ترامب ) من التهديد باحتلال دول ذات سيادة والحروب الاقتصادية التي شنها كرفع رسوم جمركية على الدول وبشكل خاص الدول التي لا تؤيد سياسته.

 

ويعلن الرئيس ترامب أنه أنهى سبعة حروب في العالم لكننا لا نعرف اين كانت هذه الحروب هل هي في عالم خيالي آخر ام هي دعاية امريكية لتمكن الرئيس الأميركي ترامب من الحصول على جائزة نوبل للسلام .

 

وفي عهدك سيادة الرئيس (ترامب ) اشتعلت الحروب وازدادت في العالم ولم تتوقف لانك تريد أن تحكم العالم بالقوة والحروب وتنهب ثروات العالم من نفط ومعادن ثمينة مستغلا الفوضى العالمية التي زرعتها ووضعتها في هذا العالم ... أي سلام هذا الذي حققته وانهيت حروبة بل كل مفاوضات اسست لها سواء في حرب روسيا واوكرانيا أو اقتحام قواتك لدولة فنزويلا هي من أجل أن تحقق مصالح بلادك في سلب النفط و المعادن الثمينة.

    فاي سلام تتحدث عنه سيادة الرئيس (ترامب ) ولا تزال تدعم الكيان الصهيوني فى قتل الفلسطينيين واللبنانيين وإحتلال ارض الشعب الفلسطيني والجنوب اللبناني ... وتدعم ما أعلنه سفيرك الأميركي إلى الكيان الصهيوني عن أن من حق الكيان الصهيوني إقامة دولته باحتلال دول عربية جديدة ذات سيادة ... أي سلام تتحدث عنه سيادة الرئيس( ترامب ) وانت تحشد قواتك الجوية والبرية والبحرية في منطقتنا لشن هجوم على دولة ايران وتخويف وارهاب دول المنطقة العربية كلها من اجل حماية الكيان الصهيوني 

 الغاصب ونهب المزيد من ثروات دولنا.