مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR   |   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   |   واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات   |   بنك صفوة الإسلامي يبتكر مفهوماً متكاملاً للأمان الصحي والمالي من خلال بطاقة 《شفاء》 الطبية   |   النواب يصوتون لعرض مشروع قانون الضمان الاجتماعي على اللجنة المختصة ماذا يعني ذلك   |   إنجاز نوعي في لواء الكورة: أعلى إيراد تحققه مجموعة فائزة ضمن برنامج 《انهض – يافعين》   |   شركة ميناء حاويات العقبة تكشف عن أبرز مؤشرات أدائها التشغيلي لشهر شباط 2026   |   الأمن السيبراني والأمن الوطني: معركة العصر الخفية.   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول التطورات الخطيرة في المنطقة   |   المجرم النتن ياهو يسعى لحرب شيعية سنية في المنطقة    |   في محاضرة أمام دارسي 《برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية》 في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن توقيع اتفاقية مع شركة بترا للمصاعد لتوفير حلول التنقّل لمستشفى المملكة الجامعي وجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   نظرة معمّقة في سلسلة أجهزة Galaxy S26 الجديدة   |   المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق 《طلبات》 الأردن   |   مدارس كنجستون الأولى على العالم   |   الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025   |   تعديلان جوهريان على تأمين التعطل عن العمل يُضعفان حماية المؤمّن عليهم   |   الميثاق الوطني ينظم فعالية لاستقبال الطلبة الجدد في الجامعة الأردنية ويؤكد دور الشباب في مسار التحديث السياسي   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في مكة مول بحلته الجديدة   |   الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة

ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة


ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة
الكاتب - الاستاذ الدكتور ماهر سليم

ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة

الاستاذ الدكتور ماهر سليم 

تشرق شمس الثلاثين من كانون الثاني على الأردن والأردنيين وهي تحمل معها عبق مناسبة وطنية غالية ...هي ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز وباني نهضة الأردن الحديثة. إن هذا اليوم ليس مجرد رقم في التقويم بل هو محطة سنوية لاستذكار مسيرة من العطاء الموصول وتجديد العهد لملك نذر نفسه لخدمة وطنه وأمته ...مستنداً إلى إرث هاشمي عريق وقيم إنسانية نبيلة.

 

الملك الإنسان: القرب من النبض

منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية عام 1999 ...رسم ملامح قيادة استثنائية تميزت بالقرب من الناس فجلالته هو "ملك الميدان" الذي لا يهدأ فتراه في القرى والبوادي والمخيمات يتفقد أحوال المواطنين ويستمع لمطالبهم بقلب الأب وحكمة القائد. تتجلى ميزة التواضع في شخصيته بوضوح مما خلق علاقة فريدة من الثقة والمحبة بين العرش والشعب جعلت من الأردن أسرة واحدة متماسكة في وجه التحديات.

 

الإنجازات الداخلية: التحديث والعصرنة 

على الصعيد الداخلي ...قاد جلالته ثورة بيضاء في مختلف المجالات. في عهده شهد الأردن قفزات نوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليصبح المركز الإقليمي للريادة والابتكار. كما ركز جلالته على تمكين الشباب والمرأة مؤمناً بأنهم القوة الدافعة للتغيير. 

 

ولم تكن مسارات التحديث الثلاثة (السياسية والاقتصادية والإدارية) التي أطلقها جلالته مؤخراً إلا دليلاً على رؤيته الثاقبة لولوج المئوية الثانية للدولة الأردنية بمؤسسات قوية وحياة حزبية فاعلة ...وضمان حياة كريمة للمواطن الأردني رغم شح الموارد والظروف الإقليمية الصعبة. وتحت قيادته ظل الأردن واحة للأمن والأمان وبفضل دعمه المطلق للقوات المسلحة (الجيش العربي) والأجهزة الأمنية الكفوءة التي تعد درع الوطن وحصنه المنيع.

 

صوت الحكمة والوصاية الهاشمية

أما على الساحة الدولية فقد فرض الملك عبدالله الثاني نفسه كواحد من أبرز قادة العالم حكمةً واعتدالاً. أصبح الأردن بقيادته ((صوت العقل)) في منطقة تلاطم فيها الأمواج حيث يسعى جلالته دوماً لنشر السلام وتعزيز قيم التسامح والوئام بين الأديان وهو ما تجلى في "رسالة عمان" و"مبادرة كلمة سواء".

 

وتبقى القضية الفلسطينية هي بوصلة جلالته الأولى حيث يحمل لواء الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، متمسكاً بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف معتبراً حمايتها واجباً مقدساً لا يلين عنه.

 

نحو المستقبل بثبات

في عيد ميلاد جلالته ينظر الأردنيون إلى المستقبل بعين الأمل ملتفين حول رايته ومساندين لولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الذي يسير على خطى والده في البناء والتطوير.

 

إن الاحتفال بميلاد الملك هو احتفال بالإنجاز ..وبقاء الأردن صامداً شامخاً رغم الصعاب. فكل عام وجلالة الملك بألف خير يدوم ذخراً وسنداً لوطنه وأمته وكل عام والأردن الغالي يزداد رفعة ومنعة تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.