العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

بازار مجلس السلام في قطاع غزة


بازار مجلس السلام في قطاع غزة
الكاتب - شفيق عبيدات

بازار مجلس السلام في قطاع غزة

شفيق عبيدات

 

     المراقب لما يخطط له الرئيس الأميركي ( ترامب ) بموجب مجلس السلام لقطاع غزة لا يمكن أن يصدق نوايا الادارة الأميركية ونوايا الكيان الصهيوني، وما يعلنه الرئيس الأميركي عن مرحلة ثانية المفروض أنها دخلت حيز التنفيذ وترويج الرئيس(ترامب ) لهذا المجلس منذ الإعلان عنه كخطة أميركية خالصه الى ما أعلنه خلال مؤتمر ( دافوس ) خلال اليومين الماضيين الثاني والعشرين والثالث والعشرين من شهر كانون الثاني ٢٠٢٦ بانه يجب أن يشارك في هذا المجلس العديد من دول العالم وعلى من يشترك في هذا المجلس عليه أن يدفع مليار دولار أمريكي ، وكأن هذا الطلب من دول العالم بعتبر بازارا وليس خطة سلام للقطاع وتأكد الحقائق والاجراءات الإسرائيلية والتي من اهمها مواصلة الحرب ضد القطاع المتمثلة بمزيد من قتل الطفال والنساء والشيوخ وهدم المزيد من الأبنية ومسحها بالارض حتى تكون سهلة للخطط الكيان الصهيوني في القطاع هذه هي اهداف إسرائيل التي من نتائجها السيطرة على مجلس السلام لتكون قراراته بين يديها وتحت سيطرتها ومتطلبات الكيان الصهيوني المتمثلة بالقضاء على سلاح المقاومة الفلسطينية وبشكل اساسي سلاح حركة حماس. 

    فالكيان الصهيوني لا يأمن بالسلام ولا يريد السلام ولا يزال مستمراً في حربه ضد قطاع 

غزة وضد لبنان من جنوبه الى شماله إلى بقاعة مجهضاً بذلك خطط السلام الموقعة برئاسة الادارة الأميركة .. خطة سلام غزة الموقعة في شرم الشيخ، وخطة جنوب لبنان الموقعه برئاسة أميركية وفرنسية بمشاركة عربية وان سياسة هذا الكيان و هى القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق واليمن بهدف تنفيذ سياستة في التوسع بالارض العربية، وبشكل خاص أجهاض القضية الفلسطينية التي قررت حقها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتأييد عالمي غير مسبوق في الفترة الأخيرة باكثرية دول عالمية منها دول الاتحاد الأوروبي اذا صدقت في نواياها. ان العرب يريدون السلام الذي ترفضه اسرائيل وقدموا المبادرات وخطط السلام العديدة بتوقيعهم إتفاقيات سلام اولها

 (اتفاقية كامب ديفيد ) المشهوره بين مصر وإسرائيل واتفاقية 

 السلام مع السلطة الوطنية الفلسطينية في (اوسلو) واتفاقية السلام 

في وادي عربه مع الاردن، ورفضت إسرائيل كل مبادرات السلام 

وفي مقدمتها مبادرة العرب التي اعلنت في القمة العربية في لبنان 

 عام ٢٠٠٢ ، وسميت المبادرة العربية للسلام