العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

كلية العمارة والتصميم في فيلادلفيا تنظم يومًا علميًا عالميًا لدعم الابتكار والاستدامة


كلية العمارة والتصميم في فيلادلفيا تنظم يومًا علميًا عالميًا لدعم الابتكار والاستدامة

كلية العمارة والتصميم في فيلادلفيا تنظم يومًا علميًا عالميًا لدعم الابتكار والاستدامة

 

 

 

دائرة العلاقات العامة والإعلام – جامعة فيلادلفيا 

 

تحت رعاية رئيس جامعة فيلادلفيا الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، وبحضور السفيرة الأسترالية لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة باولا غانلي، نظّمت كلية العمارة والتصميم في جامعة فيلادلفيا يومها العلمي بعنوان: "تصميم من أجل الغد: نحو بيئة مبنية أكثر مرونة واستدامة"

 

 

 

وتضمّن اليوم العلمي، الذي شهده نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية الأستاذ الدكتور خالد السرطاوي، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب الطلبة والمهتمين بالمجال، عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة، شارك فيها أكاديميون وخبراء من داخل الأردن وخارجه.

 

 

 

وتناولت الجلسات محاور تتعلق بالتصميم منخفض الكربون والتكنولوجيا المستدامة في البلديات الريفية، وجودة البناء وتمكين المرأة في قطاع الإنشاءات، وبناء الكفاءات الهندسية وتحقيق فرص القيادة والتوظيف والمساواة بين الجنسين في قطاع الإنشاءات، إضافة إلى جلسة ناقشت تصميم بيئات أكثر مرونة من خلال مبادرات يقودها المجتمع المحلي.

 

 

 

كما اشتمل اليوم العلمي على جلسات تطبيقية تناولت مجالات التصميم الداخلي، ودمج الخط العربي في المنصات الرقمية لتعزيز الاستدامة الثقافية، إلى جانب عروض بحثية قدّمها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية العمارة والتصميم وخبراء من جامعات دولية، من بينها جامعة ملبورن الاسترالية والجامعة الهاشمية ونقابة المهندسين الاردنيين/ الشعبة المعمارية، بما عزّز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي.

 

 

 

وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع توجهات جامعة فيلادلفيا في مواكبة التطورات العالمية في مجالات التصميم والهندسة والاستدامة، وتعزيز ثقافة الابتكار والتفكير البحثي لدى الطلبة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات البيئية والتنموية المستقبلية.

 

 

 

وأضاف الجراح أن مشاركة جهات وخبرات دولية في هذا الحدث تعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل المعرفة، مثمّنًا دعم مجلس العلاقات العربية الأسترالية لمشروع الابتكار في التصميم منخفض الكربون، الذي يجمع جامعة فيلادلفيا بكل من جامعة ملبورن والجامعة الهاشمية، لما لهذا التعاون من دور في تطوير حلول مستدامة للبيئة المبنية.

 

 

 

من جانبه، أكد عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور علاء طالب عبيدات أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي تأكيدًا على دور الكلية في دعم الفكر المعماري المعاصر، من خلال مناقشة محاور تتعلق بالتصميم المستدام، والتكنولوجيا منخفضة الكربون، وجودة البناء، وتمكين المجتمعات، إلى جانب إبراز دور التعليم والبحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية.