جامعة فيلادلفيا تحتفل بالسنة الصينية الجديدة برعاية السفير الصيني   |   شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025   |   جامعة فيلادلفيا والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يناقشان دور المهارات الناعمة في تسريع المسار الوظيفي   |   كتاب (سردية الاروقة)للدكتوره هيفاء ابو غزالة    |   عمر العبداللات في مهرجان Joy Awards   |   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   |   العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”: الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول – فيديو   |   عشائر العتوم تقدم واجب العزاء بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي (صور)   |   الحجاج: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وبناء تؤكد أن طريق النهوض يبدأ بالقيم والعمل الصادق   |   بازار تريندي شوب – عمان مول   |   وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة   |   كريف الأردن تجدّد اتفاقية خدمة الاستعلام الائتماني مع إجارة للتأجير التمويلي   |   ماهر يوسف رئيسا لجمعية مصدري ومنتجي الاثاث الأردنية   |   سماوي يلتقي الملحق الثقافي اليابانـي ويؤكد على مشاركة 50 دولة في دورة المهرجان لـ40   |   《زين》 تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية   |   سامسونج تستشرف مستقبل التصميم في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 وتوجه التكنولوجيا لخدمة الإنسان   |   لتطوير حلول مبتكرة تعزّز الدمج المجتمعي.. منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون 《ذوي الإعاقة》   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ورشة عمل حول معايير الـ ISO في المؤسسات الغذائية   |   رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني يزور البريد الأردني   |   مؤشر النزاهة الوطني: بوصلة الأردن نحو إدارة عامة شفافة ونزيهة   |  

الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )


الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )
الكاتب - اسعد بني عطا

° الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ ) :

 

-خلال الذكرى الـ( ٤٤ ) لتأسيس مجلس التعاون يوم ( ٥/٢٥ ) قالت ( انتصار الوهيبي / المدير العام للمركز الإحصائي لدول المجلس ومقره مسقط ) : أن الاقتصاد الخليجي يحتل المرتبة الـ( ١١ ) كأكبر اقتصاد عالمي بناتج محلي وصل إلى ( ٢,١ ) تريليون دولار ، ومجموع أصول احتياطيات أجنبية بلغ ( ٧٤٨ ) مليار دولار ، وحجم أصول صناديق الثروة السيادية ( ٤,٩ ) تريليون دولار تُمثّل ( ٣٧٪ ) من أصول أكبر مئة صندوق ثروة سيادية على مستوى العالم ، وسعي المجلس لتحقيق إنجازاتٍ على صعيد التكامل ، وتحول الصناديق السيادية الخليجية إلى لاعب عالمي مؤثر .

 

-في نفس السياق ، اثبتت زيارة ( الرئيس الامريكي ترامب ) التي أعقبت هذه التصريحات لثلاث من دول الخليج العربي ، تشكل الروافع الأساسية ( لمجلس التعاون الخليجي ) ، وهي : السعودية ، الامارات وقطر ، ثم الزيارات التي أعقبت زعماءها إلى واشنطن ، صحة تصريحات الوهيبي ،ولفتت الزيارة الإنتباه إلى أهمية هذه الدول وقدرتها على تحويل المنطقة العربية من مجرد دول تابعة إلى دول حليفة للولايات المتحدة نظرا لتأثيرها المتنامي على صناعة القرار في الولايات المتحدة ، وزيادة اهميتها مع تراجع الاقتصاد الامريكي ، وتكللت الزيارات المتبادلة بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الضخمة .

 

-التطورات الايجابية المتسارعة في دول الخليج ، وقدرتها على التأثير الإقليمي والدولي يدفعنا للحديث عن ضرورة إعادة النظر بتشكيل نواة ل( الأمن القومي العربي ) على خلفية تراجع الدور الإقليمي العربي في أعقاب ثورات الربيع أو الخريف العربي إن جاز التعبير ، ولعل الفكرة التي طرحها الكاتب السعودي ( د زيد بن علي الفضيل ) في صحيفة الرأي السعودية بتاريخ ( ١١/٢٣ ) من العام الحالي ، والتي دعا فيها لتشكيل محور للتكامل العربي على أساس قاعدة ( ٦+٢ ) ، وتضم دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن بحيث تعمل على تشكيل رؤى ومواقف سياسية عربية موحدة تعزز موقفها الدولي ، وتعمل على تنقية الأجواء والعلاقات البينية ، بحيث تتسع المظلة بشكل تدريجي لتشمل المزيد من الدول العربية على اساس تحقيق التكامل والمصالح المشتركة . 

 

-من الواضح ان النظام العالمي الآخذ بالتشكّل يتيح لهذه القوى لسد الفراغ الذي أحدثه تراجع وتفكك بعض الانظمة الإقليمية ، فهل نغتنم الفرصة لإيجاد موطئ قدم لنا كعرب على الساحتين الإقليمية والدولية ؟ وتقود ( ٦+٢ ) بمواردها المادية والبشرية الكبيرة الى واقع سياسي جديد ؟ 

 

اسعد بني عطا