العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )


الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )
الكاتب - اسعد بني عطا

° الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ ) :

 

-خلال الذكرى الـ( ٤٤ ) لتأسيس مجلس التعاون يوم ( ٥/٢٥ ) قالت ( انتصار الوهيبي / المدير العام للمركز الإحصائي لدول المجلس ومقره مسقط ) : أن الاقتصاد الخليجي يحتل المرتبة الـ( ١١ ) كأكبر اقتصاد عالمي بناتج محلي وصل إلى ( ٢,١ ) تريليون دولار ، ومجموع أصول احتياطيات أجنبية بلغ ( ٧٤٨ ) مليار دولار ، وحجم أصول صناديق الثروة السيادية ( ٤,٩ ) تريليون دولار تُمثّل ( ٣٧٪ ) من أصول أكبر مئة صندوق ثروة سيادية على مستوى العالم ، وسعي المجلس لتحقيق إنجازاتٍ على صعيد التكامل ، وتحول الصناديق السيادية الخليجية إلى لاعب عالمي مؤثر .

 

-في نفس السياق ، اثبتت زيارة ( الرئيس الامريكي ترامب ) التي أعقبت هذه التصريحات لثلاث من دول الخليج العربي ، تشكل الروافع الأساسية ( لمجلس التعاون الخليجي ) ، وهي : السعودية ، الامارات وقطر ، ثم الزيارات التي أعقبت زعماءها إلى واشنطن ، صحة تصريحات الوهيبي ،ولفتت الزيارة الإنتباه إلى أهمية هذه الدول وقدرتها على تحويل المنطقة العربية من مجرد دول تابعة إلى دول حليفة للولايات المتحدة نظرا لتأثيرها المتنامي على صناعة القرار في الولايات المتحدة ، وزيادة اهميتها مع تراجع الاقتصاد الامريكي ، وتكللت الزيارات المتبادلة بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الضخمة .

 

-التطورات الايجابية المتسارعة في دول الخليج ، وقدرتها على التأثير الإقليمي والدولي يدفعنا للحديث عن ضرورة إعادة النظر بتشكيل نواة ل( الأمن القومي العربي ) على خلفية تراجع الدور الإقليمي العربي في أعقاب ثورات الربيع أو الخريف العربي إن جاز التعبير ، ولعل الفكرة التي طرحها الكاتب السعودي ( د زيد بن علي الفضيل ) في صحيفة الرأي السعودية بتاريخ ( ١١/٢٣ ) من العام الحالي ، والتي دعا فيها لتشكيل محور للتكامل العربي على أساس قاعدة ( ٦+٢ ) ، وتضم دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن بحيث تعمل على تشكيل رؤى ومواقف سياسية عربية موحدة تعزز موقفها الدولي ، وتعمل على تنقية الأجواء والعلاقات البينية ، بحيث تتسع المظلة بشكل تدريجي لتشمل المزيد من الدول العربية على اساس تحقيق التكامل والمصالح المشتركة . 

 

-من الواضح ان النظام العالمي الآخذ بالتشكّل يتيح لهذه القوى لسد الفراغ الذي أحدثه تراجع وتفكك بعض الانظمة الإقليمية ، فهل نغتنم الفرصة لإيجاد موطئ قدم لنا كعرب على الساحتين الإقليمية والدولية ؟ وتقود ( ٦+٢ ) بمواردها المادية والبشرية الكبيرة الى واقع سياسي جديد ؟ 

 

اسعد بني عطا