العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

تفويض عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين


تفويض عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين
الكاتب - طلال ابو غزاله

تفويض عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين

طلال أبوغزاله / 2025

لقد تحدثت جنوب أفريقيا وماليزيا بعبارات واضحة في الأمم المتحدة، ووجهتا رسالة لا يمكن تجاهلها. لقد انقضى زمن الصمت، وحان وقت التحرك الآن.

كان صوت جنوب أفريقيا حازماً لا يعرف الاعتذار. فبصفتها صديقاً قريباً للشعب الفلسطيني، ومع كون سفيرها في الأردن صديقاً شخصياً لي، أدانت عمليات القتل المستمرة في غزة ووصفتها دون أي تردد بأنها إبادة جماعية. كما اتهمت المحتلّ الصهيوني بالتصرف بلا مساءلة وبانتهاك القانون الدولي، واعتبرت الهجوم على قطر خرقاً لسيادتها وتهديداً للسلام العالمي. هذه ليست حوادث منفصلة، بل هي جزء من نمط ممنهج يقوّض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد التي تحمي المدنيين على مستوى العالم.

إن تحرّك المحتل لفرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن يُشير بوضوح إلى نية ضمّ الأراضي المحتلة. وهذا، مقروناً بتصريحات قيادة المحتل الرافضة لإمكانية قيام دولة فلسطينية، قد دفن حلّ الدولتين. إنه يتعارض مع القانون الدولي وأحكام محكمة العدل الدولية، ويحرم الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.

وقد ردّدت ماليزيا هذا النداء، فأشادت بجهود المملكة العربية السعودية وفرنسا، وأيّدت إعلان نيويورك، مؤكدة بوضوح أن إقامة الدولة الفلسطينية حق وليست منحة. وأي حلّ يجب ألّا يتشكل وفق اعتبارات أمنية ضيّقة، بل أن يعكس إرادة الشعب الفلسطيني ويحترم حقوقه بموجب القانون الدولي.

وطالبت ماليزيا باتخاذ إجراءات ملموسة، داعيةً إلى انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي المحتلة، وحاثّةً على الاعتراف بسيادة فلسطين ودعم تنميتها. كما شددت على دور وكالة الأونروا والحاجة إلى تحقيق العدالة، بما في ذلك تعويض ضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

هذا اختبار عالمي لالتزامنا بالسلام والقانون والكرامة الإنسانية ويجب أن يتبعه تقدم حقيقي. الناس يموتون باستمرار على يد المعتدي الذي يجب إيقافه بأي ثمن. على العالم أن يطالب بالتغيير وأن ينتهي الاحتلال غير القانوني.

في مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، نؤمن بأن السلام يُبنى على العدالة. وندعو جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية والوقوف إلى جانب الحق. فمصداقية القانون الدولي تعتمد على ذلك، وكذلك أمن العالم بأسره.