مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  •  سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب


 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 

 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 

عمان-اتحاد الناشرين الأردنيين

 

 قدمت الكاتبة والروائية الأردنية سميحة خريس قراءة عميقة لمفهوم الأدب النسوي وتاريخ مشاركة المرأة في الكتابة، مستعرضةً تجربتها الشخصية والتحولات في لغتها السردية.

أشارت خلال ندوة عقدت يوم السبت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي إلى أن الأدب النسوي لا يزال مصطلحاً "حساساً"، مؤكدةً أن رفض بعض الكاتبات لهذا التصنيف يعود إلى التباس في فهمه.

وشددت خريس على أن هناك فهماً مغلوطاً بأن الأدب النسوي هو الأدب الذي تكتبه النساء، موضحة أن التصنيف الصحيح يتعلق بـ "خصائص الأدب" وليس بخصائص الكاتب، وأن هذا الأدب يحتاج إلى كثير من التعمق والتفكر.

وقدمت تعريفاً فنياً للكتابة النسوية، موضحةً أن تصنيف أي كتابة، حتى لو كتبها رجل، على أنها نسوية إذا امتلكت هذه الخصائص الثلاثة: تناسل الأحداث بعضها من بعض، والخصب في اللغة، والتحليق والتخييل الكبير.

كما أشارت الكاتبة خريس إلى أن الأدب النسوي في بداياته واجه تحدياً كبيراً، حيث تحدثت أعمال الرائدات مثل نوال السعداوي وغادة السمان بـ لغة ذكورية"، وكانت نساؤهن داخل النص "مقموعات"، لأن اللغة نفسها "مثقلة بالمحمول الذكوري الثقافي".

وفسرت تأخر النساء في الكتابة عن الرجال في العالم العربي لسبب بسيط وواضح وهو أنهن "تعلمن بعد الرجال"، ومع ذلك، أكدت أن النساء لم يكن غائبات عن الإبداع الأدبي والفني حتى قبل تعلم القراءة والكتابة، حيث تميزن بالغناء النسائي مثل الأغاني الخاصة بالنساء في إربد التي شكلت بالنسبة لها "بئراً معرفياً وكنزاً"، والحكاية التخييلية التي شهدت نوعا من الريادة ريادة في الحكاية المتخيلة وقصص ما قبل النوم، بينما يتحدث الرجال بـ "الحكاية العقلانية الواقعية".

وفي سياق الإبداع المبكر، طرحت خريس نظرية حول انتقال القصص، معتقدة أن "الذاكرة النسوية" هي التي نقلت قصصاً وجدتها لاحقاً في كتاب *ألف ليلة وليلة*، بعدما سمعتها من جدتها التي لم تكن تعرف القراءة.

استعرضت خريس تجربتها الأولى في الكتابة، متذكرة مقالها الأول وعمرها 21 سنة في صحيفة الاتحاد بأبو ظبي بعنوان "تعال نهرب من الأرض". وكشفت عن أن صحفياً مصرياً كبيراً (محمد الخولي) اعتقد أن رجلاً كتب المقال، ربما بسبب ما وصفته بـ "جفاف" في لغتها في البداية وهي تحاول أن تثبت نفسها كصحفية.

أكدت أن التحول في كتابتها حدث مع روايتها "شجرة الفهود"، التي كتبتها "بتداعي حر شديد العواطف" وكانت مما "عاشته" هي، وليس مما سمعته أو قرأته. كما فوجئت عند إعادة تقييم النص بأن أول شخصية نسائية فيها، وهي الجدة "فريدة"، كانت "القامعة" والمسيطرة على مجتمعها، وليست مقموعة، مما يعكس قوة النساء في ذاكرتها الشخصية.

قدمت خريس نصيحة للكاتبات الشابات، مؤكدة على ضرورة اعتبار الكتابة مشروعاً حياتياً، وإذا لم تجد الكاتبة أن الكتابة هي "مشروعها الفكري والعملي والحياتي الخاص"، فلا داعي لإطالة الموضوع فيه، والتعامل مع الكتابة كـ "حرفة" إذ يجب أن تدرك الكاتبة أن الكتابة ليست مجرد "بوح الروح" أو "بكائيات وعواطف"، بل هي حرفة تتطلب صبراً وممارسة دقيقة، وإدارة الوقت حيث تحتاج الكاتبة إلى قدرة على "تقطيع الوقت بشكل جيد"، نظراً لأدوارها المضاعفة في المجتمع.

كما أشادت خريس بقدرة الكاتب اليمني أحمد الزين على الغوص في أعماق المرأة، واصفةً إياه بأنه "مذهل في فهمه للمرأة" وقدرته على الكتابة بصوت أنثوي حقيقي.

وفي ختام حديثها، لفتت إلى أن النظرة القاصرة لكتابة المرأة كانت موجودة في المجتمع الغربي أيضاً. وأكدت أن كتابة المرأة تكون محدودة ليس لكونها امرأة، ولكن لأن "تجربتها في الحياة محدودة" في مجتمعاتنا مقارنة بالرجل الذي يحظى بمساحة أكبر من الحرية والسفر وتنمية المعارف. ودعت المرأة إلى ضرورة "الصراع" للحصول على حقوقها في تنمية شخصيتها ومعارفها وتجاربها.

وخلصت خريس خلال الندوة التي أدارها عبد الله أحمد من مؤسسة مكتبجي، إلى أن النص الأفضل يتشكل عندما يكون الكاتب قادراً على ربط حياته الخاصة بحياة المجتمع والفكر العام .

وفي نهاية الندوة، كرمت الباحثة رانيا حصوة من اتحاد الناشرين الأردنيين، الكاتبة والروائية سميحة خريس، وعبد الله أحمد من مؤسسة مكتبجي بدرع معرض عمان الدولي للكتاب 2025.