ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما   |   تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   |   في فعالية مميزة.. البريد الأردني يحتفل بمرور مئة عام على إصدار أول طابع بريدي أردني ... فيديو وصور   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  •  سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب


 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 

 سميحة خريس في ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب..الأدب النسوي يعتمد على "خصائص السرد الفنية" وليس على جنس الكاتب

 

عمان-اتحاد الناشرين الأردنيين

 

 قدمت الكاتبة والروائية الأردنية سميحة خريس قراءة عميقة لمفهوم الأدب النسوي وتاريخ مشاركة المرأة في الكتابة، مستعرضةً تجربتها الشخصية والتحولات في لغتها السردية.

أشارت خلال ندوة عقدت يوم السبت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي إلى أن الأدب النسوي لا يزال مصطلحاً "حساساً"، مؤكدةً أن رفض بعض الكاتبات لهذا التصنيف يعود إلى التباس في فهمه.

وشددت خريس على أن هناك فهماً مغلوطاً بأن الأدب النسوي هو الأدب الذي تكتبه النساء، موضحة أن التصنيف الصحيح يتعلق بـ "خصائص الأدب" وليس بخصائص الكاتب، وأن هذا الأدب يحتاج إلى كثير من التعمق والتفكر.

وقدمت تعريفاً فنياً للكتابة النسوية، موضحةً أن تصنيف أي كتابة، حتى لو كتبها رجل، على أنها نسوية إذا امتلكت هذه الخصائص الثلاثة: تناسل الأحداث بعضها من بعض، والخصب في اللغة، والتحليق والتخييل الكبير.

كما أشارت الكاتبة خريس إلى أن الأدب النسوي في بداياته واجه تحدياً كبيراً، حيث تحدثت أعمال الرائدات مثل نوال السعداوي وغادة السمان بـ لغة ذكورية"، وكانت نساؤهن داخل النص "مقموعات"، لأن اللغة نفسها "مثقلة بالمحمول الذكوري الثقافي".

وفسرت تأخر النساء في الكتابة عن الرجال في العالم العربي لسبب بسيط وواضح وهو أنهن "تعلمن بعد الرجال"، ومع ذلك، أكدت أن النساء لم يكن غائبات عن الإبداع الأدبي والفني حتى قبل تعلم القراءة والكتابة، حيث تميزن بالغناء النسائي مثل الأغاني الخاصة بالنساء في إربد التي شكلت بالنسبة لها "بئراً معرفياً وكنزاً"، والحكاية التخييلية التي شهدت نوعا من الريادة ريادة في الحكاية المتخيلة وقصص ما قبل النوم، بينما يتحدث الرجال بـ "الحكاية العقلانية الواقعية".

وفي سياق الإبداع المبكر، طرحت خريس نظرية حول انتقال القصص، معتقدة أن "الذاكرة النسوية" هي التي نقلت قصصاً وجدتها لاحقاً في كتاب *ألف ليلة وليلة*، بعدما سمعتها من جدتها التي لم تكن تعرف القراءة.

استعرضت خريس تجربتها الأولى في الكتابة، متذكرة مقالها الأول وعمرها 21 سنة في صحيفة الاتحاد بأبو ظبي بعنوان "تعال نهرب من الأرض". وكشفت عن أن صحفياً مصرياً كبيراً (محمد الخولي) اعتقد أن رجلاً كتب المقال، ربما بسبب ما وصفته بـ "جفاف" في لغتها في البداية وهي تحاول أن تثبت نفسها كصحفية.

أكدت أن التحول في كتابتها حدث مع روايتها "شجرة الفهود"، التي كتبتها "بتداعي حر شديد العواطف" وكانت مما "عاشته" هي، وليس مما سمعته أو قرأته. كما فوجئت عند إعادة تقييم النص بأن أول شخصية نسائية فيها، وهي الجدة "فريدة"، كانت "القامعة" والمسيطرة على مجتمعها، وليست مقموعة، مما يعكس قوة النساء في ذاكرتها الشخصية.

قدمت خريس نصيحة للكاتبات الشابات، مؤكدة على ضرورة اعتبار الكتابة مشروعاً حياتياً، وإذا لم تجد الكاتبة أن الكتابة هي "مشروعها الفكري والعملي والحياتي الخاص"، فلا داعي لإطالة الموضوع فيه، والتعامل مع الكتابة كـ "حرفة" إذ يجب أن تدرك الكاتبة أن الكتابة ليست مجرد "بوح الروح" أو "بكائيات وعواطف"، بل هي حرفة تتطلب صبراً وممارسة دقيقة، وإدارة الوقت حيث تحتاج الكاتبة إلى قدرة على "تقطيع الوقت بشكل جيد"، نظراً لأدوارها المضاعفة في المجتمع.

كما أشادت خريس بقدرة الكاتب اليمني أحمد الزين على الغوص في أعماق المرأة، واصفةً إياه بأنه "مذهل في فهمه للمرأة" وقدرته على الكتابة بصوت أنثوي حقيقي.

وفي ختام حديثها، لفتت إلى أن النظرة القاصرة لكتابة المرأة كانت موجودة في المجتمع الغربي أيضاً. وأكدت أن كتابة المرأة تكون محدودة ليس لكونها امرأة، ولكن لأن "تجربتها في الحياة محدودة" في مجتمعاتنا مقارنة بالرجل الذي يحظى بمساحة أكبر من الحرية والسفر وتنمية المعارف. ودعت المرأة إلى ضرورة "الصراع" للحصول على حقوقها في تنمية شخصيتها ومعارفها وتجاربها.

وخلصت خريس خلال الندوة التي أدارها عبد الله أحمد من مؤسسة مكتبجي، إلى أن النص الأفضل يتشكل عندما يكون الكاتب قادراً على ربط حياته الخاصة بحياة المجتمع والفكر العام .

وفي نهاية الندوة، كرمت الباحثة رانيا حصوة من اتحاد الناشرين الأردنيين، الكاتبة والروائية سميحة خريس، وعبد الله أحمد من مؤسسة مكتبجي بدرع معرض عمان الدولي للكتاب 2025.