مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • ترى ما دور الإعلام في توجيه البوصلة لمواجهة المشروع الصهيوني في ظل الصراع الإيراني – الصهيوني

ترى ما دور الإعلام في توجيه البوصلة لمواجهة المشروع الصهيوني في ظل الصراع الإيراني – الصهيوني


ترى ما دور الإعلام في توجيه البوصلة لمواجهة المشروع الصهيوني في ظل الصراع الإيراني – الصهيوني
الكاتب - المهندس مروان الفاعوري الامين العام للمنتدى العالمي للوسطيه

خطر في ذهني سؤال

ترى ما دور الإعلام في توجيه البوصلة لمواجهة المشروع الصهيوني في ظل الصراع الإيراني – الصهيوني

 

لم يعد الإعلام في عصرنا مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو عرض الوقائع، بل تحوّل إلى أداة فاعلة في تشكيل الوعي الجمعي، وتوجيه الرأي العام، بل وصناعة الأولويات وتحديد العدو من الصديق.

 

وفي ظلّ صراع تتداخل فيه الأبعاد السياسية والطائفية والأمنية، كالصراع الإيراني – الصهيوني، يتّضح مدى خطورة الدور الذي يؤديه الإعلام، سلبًا أو إيجابًا، في توجيه بوصلة الشعوب نحو العدو الحقيقي، أو صرفها عنه نحو قضايا جانبية تُضعف الموقف وتشتّت الجبهة.

 

فالمشروع الصهيوني، بمخططاته الاستيطانية والتوسعية، وبحروبه المفتوحة والمقنّعة على شعوب المنطقة، لم يتوقّف يومًا عن العمل لتحقيق أهدافه. ومع ذلك، فإن كثيرًا من الوسائل الإعلامية انشغلت، أو أُشغِلت عمدًا، بتضخيم خلافات داخلية، وتأجيج الصراعات البينية، وتقديم الأطراف التي تتبنّى خطابًا مناهضًا لإسرائيل على أنها الخطر الحقيقي على الأمة.

 

ومن هنا، تأتي خطورة التوظيف الإعلامي الذي يسعى إلى قلب الحقائق، وتشويه كل قوة ترفع راية المقاومة أو تتبنى خطاب المواجهة مع الاحتلال، بغضّ النظر عن الخلفيات المذهبية أو السياسية.

 

إن الإعلام الواعي والمسؤول لا يُغفل التناقضات، لكنه يدرك أن هناك أولويات، وأن الاحتلال الصهيوني هو التهديد المركزي الذي يجدر أن تتوجّه نحوه الجهود والخطابات والاصطفافات، لا أن يُحوَّل النقاش إلى معارك جانبية تستنزف الوعي وتُضعف الموقف المقاوم.

 

فالإعلام، حين يغفل عن المشروع الصهيوني أو يهوّن من خطره، يُسهم – بقصد أو بغير قصد – في تثبيت أركانه، وتمييع قضيته، وإرباك الرأي العام، بينما الإعلام الذي يضع مصلحة الأمة فوق الحسابات الضيّقة، يسعى لتثبيت البوصلة في الاتجاه الصحيح: نحو فلسطين، ونحو كل من يقف في وجه الاحتلال، لا إلى شيطنة كل صوت لا ينسجم مع هوى السائد.

المهندس مروان الفاعوري الامين العام للمنتدى العالمي للوسطيه