الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   تبديل غرفة باللحظة الأخيرة ينقذ أردني وابنه من جريمة قتل مروعة   |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |  

عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر  كتب :  حسن صفيره


عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر  كتب :  حسن صفيره

عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر 
كتب :  حسن صفيره
في رصد المشهد الأكاديمي للتعليم العالي في الأردن، تواصل جامعة عمان الأهلية احتفاظها بمرتبة الصدارة للجامعات الأردنية الخاصة،والمرتبة الثالثة على الجامعات محليا ، حيث جاء ترتيب تقدّمها عالميا في تصنيف QS العالمي 2025 بتقدمها لـ 40 مرتبة ضمن الفئة 801 / 850، وهوما يعتبر بمثابة فوز وهدف ذهبي آخر في مسيرة التعليم العالي الأردني وليس لجامعة عمان الأهلية او الجامعات الخاصة فحسب.
تلك الانجازات الأكاديمية التي تحققها "عمان الأهلية"، لم تأت من فراغ بل جائت محصلة لجهود رئيس هيئة المديرين في الجامعة الدكتور ماهر الحوراني، وبحصاد لعمل دؤوب وما سبقها من انجازات حطت بالجامعة موضع محج للطلبة الأردنيين والعرب والأجانب، لتتحول بحق الى جامعة عالمية وضعت التعليم العالي الأردني في ساحة منافسة شرسة يقف وراءها الحوراني بطبيعة الحال ورئيس جامعة عمان الأهلية الاستاذ الدكتور ساري حمدان والطواقم الإدارية والتعليمية.
في صرح عمان الأهلية التي حافظت على المرتبة الثالثة على الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، هناك ماكنة عمل تحتكم لضرورة التميز والتفرد على خارطة الابداع لتحتل باستحقاق المراتب الاولى للتعليم العالي العربي لا الاردني فقط، بما رافق ذلك من تنفيذ استراتيجيات وخطط تعليمية تتم بحرفية عالية. 
الى ذلك نجحت جامعة عمان الاهلية بانتزاع اشادة مراقبي الشأن التعليمي العالي، والحديث هنا عن جامعة تحولت لمركز اكاديمي أشبه بمركز ابحاث بتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، الامر الذي خلق بيئة تعليمية متقدمة تعزز الإبداع والابتكار وتسجل كعلامة فارقة في تاريخ التعليم العالي الاردني يقف وراءها إرث الحوراني الاكاديمي بكل اقتدار.
منظومة الحوراني الاكاديمية لا تنظر الى الامور بشكل مختصر وقصر نظر بل ان التفكير يتعدى الاستراتيجيات بعيدة المدى ،حيث تم تطويرالبحوث والبنى التحتية والتجهيزات والمختبرات والعمل على توسعة المدارك باضافة كليات تحمل حاجات السوق لخريجيها وفي طليعتها كلية طب الاسنان التي تم مراعاة تزويدها بأفضل المستلزمات التعليمية وما زال العمل جارِ للبحث والتقدم في احداث نقلات تعليمية عالية المستوى مع المحافظة على المكونات التعليمية وهيئاتها التدريسية وضم الكفاءات العالية للاسطول البشري المميز من كوادرها وهذا كله بالمحصلة تتأتى فوائده من خلال رفد السوق المحلي والعربي بخريجين على سوية عالية من التعليم والثقافة والمهنية .
عمان الاهلية و د. ماهر الحوراني اصبحا عملة نادرة جداً في العمل الجامعي وهما مثالاً حياً للنجاح في هذا المضمار وغيره وسيكتب التاريخ الاردني بحروف من ذهب ان وجود هذه الجامعة وادارتها بهذه العقلية قد وضع الوطن في مقدمة الركب الاكاديمي محلياً وعربياً وعالمياً وان المستقبل ايضاً سيحمل في طياته مزيداً من التطور والابداع والشمولية التعليمية التي نفاخر بها الدنيا .