بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   قرار قضائي أردني يقضي باسترداد 1.7 مليون دولار لصالح العراق من مدان هارب إلى الأردن   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |  

حزمة رفع الأسعار الجديدة تستفز المواطنين


حزمة رفع الأسعار الجديدة تستفز المواطنين

المركب

لم تكد تمضي بضع ساعات على نشر تصريحات لوزير المالية عمر ملحس امام اللجنة المالية لمجلس النواب أمس، وأعلن فيها عن قرارات مرتقبة تمس حياة المواطن المعيشية، عبر إعلان انهاء دعم اسطوانة الغاز المنزلي ورفع ضريبة البنزين وتوحيد ضريبة المبيعات، وزيادة رسوم إصدار جواز سفر، حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالانتقادات الشعبية ورفض مثل هذه القرارات، والتحذير من تداعياتها على المواطنين.
واتفق الأردنيون في تعليقاتهم على صفحات مواقع التواصل، بأن هذا الإجراء يزيد أعباء المواطن المعيشية، في ظل محدودية دخله، مطالبين بإيجاد حلول طويلة الأمد لتردي الحالة الاقتصادية.
أم يوسف كتبت على صفحتها على "فيسبوك" تعليقا على هذه القرارات الحكومية، التي تأتي لتغطية عجز الموازنة: "اقترح التبرع برواتب الوزراء والنواب وأصحاب الرواتب التي تزيد على 20 ألفا لمدة ثلاثة شهور".
أما معاذ البطوش، فكتب: "ما في خوف على الأردن من داعش المتطرفة دينيا ليقظة الأمن والمواطن، وإنما الخوف من داعش المتطرفة ماليا"، ليرد عليه رائد الثوابي "انهم اشد خطرا على الوطن".
وقالت سوسن الكواملة: "الله يلهم شعبنا الصبر والسلوان والقدرة على احتمال ظروفه"، في حين قال خالد الزيود "وبعدين مع قصة الرفع.. هو ما في حدا بهالحكومة عنده عقل يفكر شوي بحلول تانية غير جيوبنا".
وكانت ردة فعل شادي خلايلة، اقل حدة بقوله: "تمسحنا وتنبلنا.. خلص تعودنا على الرفع"، ليرد عليه آخر "احنا الحل الأسهل بالنسبة للحكومة.. الله يستر من اللي جاي".
رانيا حدادين كتبت متسائلة على صفحتها: "اين نواب الامة؟ الحكومة مش رح تيجبها للبر.. سعر اسطوانة الغاز سيصل إلى 8.5 دينار، زيادة 7 قروش/ لتر من المشتقات النفطية، اجراءات اقتصادية صعبة ستتخذ، رفع رسوم اصدار جواز السفر الى 40 دينارا، إلغاء الإعفاءات على السلع والخدمات باستثناء: المواد الغذائية الأساسية، الأدوية ومدخلات انتاجها، أغذية الأطفال، مستلزمات المدارس، سيارات الهايبرد والكهرباء، إلغاء ضريبة المبيعات الصفر و4 % و8 % المفروضة على السلع والخدمات وتوحيدها جميعها ورفعها الى نسبة 16 %.. مش حكينا من الصبح صفعة خامسة".
ويرد مهند الهندي: "نوابنا كلهم على الله.. الله يعين الفقراء والمساكين لهم الله والحمد لله"، فيما قالت رقية الدجاني: "اتقوا الله يا حكومة.. الأولى أنه تفرضوا ضريبة على الاغنياء اللي مش عارفين وين يروحوا بفلوسهم، ورجعوا الفلوس تاعت قضايا الفساد".
عبدالوهاب حماد قال: "المؤسسات المستقلة ورواتب موظفيها ورواتب النواب والوزراء القدامى، أولى من لقمة الفقير"، فيما كتب ينال السكر مستهزئا بالقرارات: "لا حول ولا قوة الا بالله، يعني بدل ما نشتري أكل نصير نشتري لعب اطفال، بتطلع ارخص علينا". 
علي الشطرات كتب: "30 ليرة كنت مخبيهن من راتب شهر 12، اضطريت من الطفر أطولهن، واشتري كاز بـ(10)+ (7) غاز=17، وبنكمل بالباقي (13 ليرة) لآخر الشهر.. الحمد لله انه ما عندي سيارة".
ومع نشره صورة تجمع رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور مع الرئيس الحالي هاني الملقي كتب سالم الجبور: "الاسم: هاني الملقي، والوظيفة: عبدالله النسور"، في إشارة إلى وصف سابق أطلق على حكومة النسور، بأنها "حكومة رفع الأسعار".