صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   محمد الخالدي «أبو سلطان» يهنئ فايز الخزاعلة بتعيينه مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب   |   «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة   |   بعد أشهر من بدء عملياتها وانطلاقها التمهيدي، ڤاليو تعلن رسمياً أولى محطات رحلتها في الأردن نحو منظومة دفع مرن رقمية متكاملة   |   "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة   |   حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويصادق على تشكيل المجلس الاستشاري*   |   معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)   |   برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز   |   بنك صفوة الإسلامي راعياً للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك   |   25 ألف متقاعد ضمان جديد في 8 أشهر   |   أبوغزاله يعلن عن أول 100 خريج من بوليتكنك طلال أبوغزاله الرقمي العالمي   |   اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   نفقات الجنازة في قانون الضمان: الغاية وحالات الاستحقاق    |   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المنتجات البديلة الخالية من الدخان-خطوة نحو التقليل من الانبعاثات الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة الخالية من الدخان-خطوة نحو التقليل من الانبعاثات الكيميائية الضارة


المنتجات البديلة الخالية من الدخان-خطوة نحو التقليل من الانبعاثات الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة الخالية من الدخان-خطوة نحو التقليل من الانبعاثات الكيميائية الضارة

 

 

تبرز المنتجات البديلة التي تقصي الحرق كخيار بديل عن السجائر التقليدية؛ حيث تعتبر عملية الحرق في التبغ سلسلة من الآليات التي تؤدي إلى توليد المواد الكيميائية الضارة عن طريق الانحلال الحراري والاحتراق، وتكوين الدخان.

 

عند إشعال المدخن سيجارته، فإن تفاعلاً شديد الحرارة يُعرف بالحرق يبدأ، وما أن يبدأ المدخن تدخين سيجارته المشتعلة، فإن احتراق اللفافة الورقية بما فيها من أوراق التبغ، يزيد، حتى تتحول اللفافة إلى رماد، منتجاً خليطاً دخانياً ينفثه المدخن من فمه. هذا الدخان الذي يتم نفثه يتألف من نكهات من مزيج التبغ، بالإضافة إلى مادة النيكوتين التي بات من المعروف أيضاً أنها موجودة بشكل طبيعي في أوراق التبغ ولا تشكل سبباً رئيساً للأمراض المرتبطة بالتدخين، بالرغم من أنها قد تؤدي للإدمان، بالإضافة إلى مجموعة من المواد الكيمائية الضارة.

 

يُنظر اليوم للبدائل الإلكترونية على أنها تشكل مخرجاً للمدخنين البالغين لوقف استهلاك السجائر التقليدية، ويتماشى ذلك مع ما أعلنته الحكومة البريطانية خلال النصف الأول من هذا العام، بإقرارها حزمة من الإجراءات المحفزة على التحول للمنتجات البديلة وجعل السجائر التقليدية شيئاً من الماضي، من أهمها تزويد مليون مدخن للسجائر في إنجلترا بمجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني، مع عزم على تطبيق مبادرة "التحول من أجل التوقف والإقلاع النهائي" على نطاق واسع خلال العامين القادمين لتخفيف العبء الذي تتحمله هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS لاستيعاب التحديات المرتبطة بالتدخين التقليدي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، وحسب مراجعة أجرتها شركة Cochrane التي تعتبر شبكة عالمية مستقلة ومؤلفة من نخبة من الباحثين والمهنيين ومقدمي الرعاية والأشخاص المهتمين بالصحة، أشارت الشبكة إلى أن المنتجات البديلة بما فيها السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن تعد الوسيلة الأكثر فعالية في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن استهلاك السجائر التقليدية بالدليل العلمي والمثبت، بما يتجاوز أثر منتجات النيكوتين كاللصقات والعلكة.

 

ويشار إلى أن منتجات التبغ البديلة لا تخلو تماماً من المخاطر، ولكنها تعدّ بديلاً أفضل من السجائر التقليدية للمدخنين البالغين غير القادرين على الإقلاع عن استهلاك منتجات التبغ والنيكوتين، ومع ذلك يبقى الإقلاع نهائياً عن التدخين الخيار الأفضل للمجتمع وللمدخنين.

 

-انتهى-