خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |  

عندما تسييس الزلازل.......


عندما تسييس الزلازل.......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

عندما تسييس الزلازل....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني حل بالشعب السوري والتركي في نفس الوقت زلزالاً كبيراً ومدمراً، وراح ضحيته عشرات الآلاف بين قتيل وجريح ومفقود، واستمر هذا الزلزال المدمر كما جاء بوسائل الإعلام الرسمية لمدة (40) ثانية، مما شكل صدمة كبيرة لدى العالم وبدأت المساعدات تتدفق بنفس الساعة التي حصل بها هذا الزلزال. اللافت في الأمر أن المساعدات والهبات الدولية كانت مركزة على تركيا تحديداً، ولم يلتفتوا إلى سوريا بسبب حصار قيصر الظالم الذي فرضته عليها الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات، فالضحية في هذه المرحلة هو الشعب السوري فقط، الأمم المتحدة كما جاء على لسان أمينها أنها تتشاور في إرسال المعونة إلى سوريا، وفي نفس الوقت المعونة وصلت إلى تركيا، والاتحاد الأوروبي أيضاً كان متردداً في الوقوف مع سوريا بسبب السياسات الظالمة على سوريا. دولاً عربية كبيرة ومهمة مثل الأردن والجزائر والسعودية ودول الخليج وغيرها الكثير قدمت الدعم إلى الطرفين سوريا وتركيا حتى فلسطين الجريحة قدمت ما بوسعها في هذه المصاب الجلل، برغم الحصار المفروض على سوريا، لكن كما جاء في وسائل الإعلام السورية بأن وزارة الصحة تفتقر إلى المستلزمات الطبية المهمة لإخراج المصابين من تحت الركام، وفي نفس الوقت ومن هول الموقف تُقر الحكومة السورية بأن المعدات اللازمة لمثل هذه الحالات من الزلازل غير متوفرة بكثرة، بيمنا تم إرسالها إلى تركيا على عجل. الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الشعب السوري في هذه المرحلة الحرجة فاقت كل التوقعات، المواطن السوري تحت الركام وينتظر قراراً سياسياً ليتم إنقاذه، بينما عامل الوقت لا يساعده على الإطلاق فهول المصيبة عظيماً جداً في سوريا، تحديداًَ على دولة عانت من حرباً داخلية لعقد من الزمان، وفرض حصار ظالم عليها أصبحت نتائجه واضحة ولا لبس فيه. يجب على العالم الوقوف على الحياد وبعيداً عن السياسة وبكل مهنية وإنسانية أن يتعاطف مع الناجين على الأقل من هذا الزلزال المدمر، وتأمين حاجياتهم اليومية في ظل هذا الجو شديد البرودة، بدلاً من النوم بالعراء ولا يجدون قوت يومهم لاستمرارية حياتهم من جديد. في هذه الأزمة ثبت فعلياً بأن الوطن العربي وطناً موحداً بكل المقاييس، فالتواجد على الأرض السورية بفرق الإنقاذ العربية والمستلزمات الطبية كان واضحاً للجميع، وثبت بأن العرب إخوة من خلال وقوفهم مع فلسطين وقضيتها العادلة، وهذا المصاب الجلل في دول عربية شقيقة وهي سوريا ودولة صديقة تركيا، حمى الله العرب ووحد صفهم وكلمتهم. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية