مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..، حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..، حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!


عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..،  حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

 

عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..،

حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

تنطوي التعديلات المقترَحة من مؤسسة الضمان الاجتماعي على قانون الضمان والتي مسّت (47) مادة من مواد هذا القانون على محاذير ومخاطر وأضرار اجتماعية واقتصادية عديدة، ومنها ما سينعكس سلباً على المؤسسة ومركزها المالي أيضاً، ولديّ الكثير مما أقوله في هذا الصدد.

أما الحل الأنجع والأسرع الذي أراه اليوم فهو أن يقوم مجلس الوزراء بِردّ مسوّدة مشروع التعديلات إلى مؤسسة الضمان ويكلّفها بإعداد خطة عمل للبدء بمراجعة متأنية وشاملة لكافة بنود القانون وضمن منهجية واضحة ورصينة وشفّافة، وأن تأخذ هذه المراجعة وقتها دون أي استعجال أو ابتسار. على أن تبدأ هذه المرحلة بصفحة جديدة وبإدارة جديدة، مما يقتضي إنهاء عقد كل من مدير عام المؤسسة ورئيسة صندوق استثمارها، 
لضمان إعادة تشكيل وبناء الثقة مع جمهور الضمان الذي أربكته التصريحات المتقلّبة الصادرة عن المؤسسة بصورة غير مسبوقة..!

أتحدّث اليوم إبراءً للذمة وصدعاً بما يمليه عليه ضميري من الحق، وليس من باب المناكفة لأحد لا سمح الله، فأنا أُكِنّ جُلّ الاحترام لشخْصَيْ المدير ورئيسة الصندوق ولا أُضمر لهما إلا كل خير، لكنني أختلف معهما اختلافاً كبيراً وجذرياً وأرى أن أداءهما خلال فترة ولايتهما التي استمرت لأربع سنوات لم تكن بالصورة المأمولة أبداً، لا بل ثمة تقصير واضح في الأداء وانحراف صارخ عن المسار، يوجب المساءلة، هذا إذا كنّا بالفعل كما نقول ونزعم بأننا دولة قانون ومؤسسات..!

على رئيس الوزراء الآن أن يراجع نفسه فوراً إزاء هذا الموضوع، وعليه أن يقرأ ما خرجت به علينا بعض الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وأخيراً رئيس غرفة تجارة الأردن من رفض لهذه التعديلات، فلسنا مضطرّين اليوم للوقوف أمام أزمة معقدة وخطيرة ستترك آثارها السلبية على منظومة أمننا الاجتماعي..!
   
(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي