بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |   الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |  

ويسألونك عن التهرّب التأميني..؟! عندما يبقى أكثر من (300) ألف مُشتغِل خارج مظلة الضمان..!!!


ويسألونك عن التهرّب التأميني..؟!  عندما يبقى أكثر من (300) ألف مُشتغِل خارج مظلة الضمان..!!!

 

ويسألونك عن التهرّب التأميني..؟!

عندما يبقى أكثر من (300) ألف مُشتغِل خارج مظلة الضمان..!!!

التهرب عن الشمول بمظلة الضمان الاجتماعي كان ولا يزال يشكّل ظاهرة لا بد من الاعتراف بها، وما من يوم إلا وأسمع شكوى من هنا أو هناك عن حالات تهرب عن شمول عاملين بأحكام قانون الضمان الاجتماعي، وتزداد المشكلة كلما تحدثنا عن منشآت صغرى ومتناهية الصغر التي تُشغّل ما بين 1 - 20 عاملاً..!

منذ بضعة أيام تواصل معي أحد الأصدقاء ليبلغني عن محل لصنع وبيع الحلويات في مدينة الزرقاء يُشغّل حوالي (20) عاملاً منذ ثلاث سنوات دون أن يُشركهم بالضمان، مما يُعدّ انتهاكاً صارخاً لأحد أهم حقوقهم العمالية القانونية، وتهرباً عن الامتثال لأحكام قانون الضمان..!

وأتساءل هنا؛ أين أعين مؤسسة الضمان عن مثل هذه المنشآت، ولماذا تم إضعاف عمليات وكوادر التفتيش الميداني في المؤسسة واستبداله بما يقال بأنها آليات حديثة عبر الربط والتنسيق الإلكتروني مع الجهات الرسمية ذات العلاقة، وهل نجحت هذه الطريقة نجاحاً كاملاً حتى نقلل من شأن وأهمية ودور التفتيش الميداني على المنشآت..؟!
لو كان الاعتماد على أسلوب الربط الإلكتروني وحده كافياً لما كنا وجدنا منشأة تستخدم عشرين عاملاً وموظفاً منذ ثلاث سنوات دون أن تلتزم بشمولهم بالضمان..!
أذكر أنني أثناء عملي بمؤسسة الضمان كنت أجول في الفترات الصباحية المبكرة جداً على العديد من المحلات التجارية الصغيرة والأكشاك وأسأل أصحابها والعاملين فيها فيما إذا كانوا مُسجَّلين في الضمان أم لا... ولم أُفاجأ بأن العدد الأكبر منها غير مُسجَّلين، وبحسب إحدى دراسات مؤسسة الضمان فإنّ ما يقرب من 16% من المشتغلين في القطاعات المنظّمة (حوالي 300 ألف عامل) غير مشمولين بالضمان بسبب التهرّب عن شمولهم من قِبَل أرباب عملهم، ما يرفع من مستوى المسؤولية القانونية على كافة الأطراف، ولا سيما مؤسسة الضمان..!

هذه مسؤولية مشتركة ما بين مؤسسة الضمان وأصحاب العمل والعمال، لكنها مسؤولية أكبر بالنسبة لمؤسسة الضمان الاجتماعي وأحد أهم واجباتها..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي