عاجل الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم.  
محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   مذكرة برلمانية تثير جدلا: منع الأردنيين من إرتداء سروايل قصيرة   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات   |   مقترح العين الكلالدة: رؤية تشريعية بحسّ وطني   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |  

المنتجات البديلة وأهمية تطويرها كبديل للحرق 


المنتجات البديلة وأهمية تطويرها كبديل للحرق 

المنتجات البديلة وأهمية تطويرها كبديل للحرق 
احتلت بدائل السجائر التقليدية في العقد الأخير مساحة كبيرة من جهود مصنعي التبغ العالميين الذين رصدوا الاستثمارات الضخمة من أجل تطوير وتقديم منتجات مخفضة الضرر بشكل كبير، ومن أبرزها المنتجات العاملة بنظام التسخين الذي يقصي عملية الحرق المعتمدة في السجائر التقليدية، والتي تنتج مستويات عالية من المواد السامة وتقف وراء الأمراض المرتبطة بالتدخين.
وبالنظر إلى هذه الحقيقة، فإن مجتمع الصحة والعلم، بالإضافة للمستهلكين من حول العالم يواصلون منح ثقتهم للمنتجات البديلة العاملة على تسخين التبغ، وذلك كون تطويرها جاء بالاعتماد على مبدأ الحد من الضرر المبتكر، الذي يقدم منتجات خالية من الدخان وقائمة على التقنيات العلمية المثبتة بالدليل والمعلومة الدقيقة حولها، مرسياً مفاهيم وسلوكيات جديدة فيما يخص التدخين إثر تغييره للصورة النمطية لمكافحة التدخين كما أظهرت تجارب العديد من دول العالم، مقابل مبدأ التوقف الفوري عن الاستهلاك في السياسة التقليدية التي لم تسفر عن أي نتائج إيجابية تذكر على مر العقود.
ولعل أبرز ما يلفت الهيئات العلمية والصحية المستقلة لدراسة وتأييد المنتجات البديلة كمنتجات تسخين التبغ في مواجهة الحرق، خلوها من الدخان الناجم عن حرق السجائر كما في السجائر التقليدية والمحتوي على المئات من أنواع المواد الكيميائية الضارة؛ فنظام التسخين البديل عن الحرق يعمل على إنتاج النيكوتين الموجود بشكل طبيعي في التبغ، والذي ثبت أنه ليس المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، وإن كان قد يسبب الإدمان ولا يخلو من المخاطر، وذلك من خلال التسخين لدرجة حرارة منخفضة جداً تصل إلى 350 درجة مئوية بالأقصى، وبالتالي تخفيض مستويات تلك المواد الكيميائية الضارة.
ونظراً لخلوها من الدخان، فإن المنتجات البديلة تصدر بخاراً بدلاً عن الدخان، وهو ما يساهم بالمحافظة على نقاء الهواء في الأماكن المغلقة، وبالتالي تجنيب غير المدخنين ما يسمى بالتدخين السلبي، يضاف إلى ذلك التخلص من رائحة السجائر التقليدية.
ورغم ما جاءت به من نتائج إيجابية واعتبارها كبديل أفضل عن المنتجات التقليدية، إلا أن الخيار الأفضل للمجتمع وللمدخنين يبقى يتمثل بالإقلاع نهائياً عن التدخين.
-انتهى-