اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |   Gupshup تطلق منصة ذكاء اصطناعي صوتي ذاتية الخدمة، موسّعةً نطاق التفاعل الحواري ليشمل المكالمات الهاتفية   |   الإخلاص والأمانة.. أساس صلاح المجتمع والدولة   |   من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة:   |   الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص   |   برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة   |   MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار 《نحتفي بصيادلتنا   |   شركة ميناء حاويات العقبة تحقق رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي بمناولة أكثر من 104 آلاف حاوية نمطية خلال شهر آب 2026   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تدعم مركز الشباب العربي – الأردن بتقنيات تفاعلية لتعزيز تجارب الشباب   |   شكرٌ على تعازٍ   |   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   |   منتدى الفكر العربي يعقد ندوته الفكرية 《الأكاديميا في العصر الرقمي: من إنتاج المعرفة إلى إعادة تشكيل الوعي العربي》     |   《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في المملكة المتحدة تصدر توصيات حول الحد من الضرر والبدائل منخفضة المخاطر

المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في المملكة المتحدة تصدر توصيات حول الحد من الضرر والبدائل منخفضة المخاطر


المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في المملكة المتحدة تصدر توصيات حول الحد من الضرر والبدائل منخفضة المخاطر

 


أعلنت المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب في المملكة المتحدة (APPG) المختصة بالـسجائر الإلكترونية مؤخراً عن نتائج تحقيقها الذي أجرته حول اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC)، مقدمةً العديد من التوصيات للمملكة المتحدة حول الإجراءات الأمثل لاتخاذها في مؤتمر أطراف الاتفاقية COP9 المزمع عقده في وقت لاحق من العام الحالي، وذلك بما يمكنها من الوصول لبلد خال من التدخين بحلول عام 2030 كما هو مخطط له، خاصة في ظل خروجها من مجموعة الاتحاد الأوروبي.
وبينت مجموعة APPG في توصياتها بأن المملكة المتحدة لم تعد مُلزَمة بموقف أوروبي مشترك بشأن سياسة التبغ والنيكوتين، من خلال مخالفة منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق باستخدام السجائر الإلكترونية كما هو مدرج في اتفاقية (FCTC) واتخاذ موقفها الأول في منتدى الأمم المتحدة.
وشملت التوصيات ضمان عودة منظمة الصحة العالمية إلى المبدأ التأسيسي للاتفاقية، والذي يتضمن مفهوم الحد من الضرر، وتقييد أي قرار يحظر استخدام السجائر الإلكترونية وغيرها من البدائل ذات المخاطر المنخفضة، بالإضافة لإشراك الخبراء ومدخنين سابقين ممن يمكنهم إثبات فوائد استخدام السجائر الإلكترونية وغيرها من المنتجات منخفضة المخاطر في مؤتمر COP9 جنباً إلى جنب مع مسؤولي وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، حيث أنّ صوت المستهلك قد فقد في هذه المناقشات، هذا إلى جانب إنشاء مجموعة عمل للنظر في العلم والأدلة للمنتجات الجديدة والناشئة، مع ضمان الوضوح والشفافية عند اتخاذ القرارات بدلاً من اتخاذ القرارات السرية.
وسيعقب هذا التحقيق، تحقيق من المقرر تنفيذه قريباً، حول النظر في كيفية اتخاذ المملكة المتحدة مساراً مختلفاً عن قواعد الاتحاد الأوروبي، لتعزيز فرصها في تحقيق هدفها لعام 2030.
وكان التحقيق الذي هدف لتقييم مدى تناسب النهج السائد والناجح لمفهوم الحد من أضرار التبغ وتقليل استخدام المنتجات المضرة بالصحة في المنزل، مع الموقف الذي يروج لحظر استخدام السجائر الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية التي تعدّ المملكة المتحدة إحدى أكبر الدول الداعمة لها، قد اعتمد على أدلة من كلايف بيتس، المسؤول في شركة Counterfactual Consulting والمدير السابق للعمل بشأن التدخين والصحة (المملكة المتحدة)، وكذلك البروفيسور لين دوكينز من جامعة لندن ساوث بانك، ومجموعات المستهلكين New Nicotine Alliance، وWe Vape، وغيرها من الأدلة.
وفي الوقت الذي حددت فيه حكومة المملكة المتحدة عام 2030 لتحقيق هدفها الطامح لجعل إنجلترا خالية من الدخان، مع تأكيد الصحة العامة فيها على أن استخدام السجائر الإلكتروينة يعدّ أقل ضرراً بنسبة 95% على الأقل من تدخين السجائر التقليدية، أراد أعضاء مجلس البرلمان ومجلس اللوردات التأكد من أن منظمة الصحة العالمية تهتم بحياة أكثر من مليار شخص حول العالم من المدخنين، بما في ذلك سبعة ملايين منهم في المملكة المتحدة.
ودعا البرلمانيون، ومن بينهم فيسكونت مات ريدلي الذي يعدّ من المدافعين عن المنتجات البديلة المستخدمة للحد من الضرر، الحكومة البريطانية للنظر في تقليص التمويل المقدّم لمنظمة الصحة العالمية بشكل كبير، إذا لم يلاحظ تغييراً في النهج المتبع من قبلها من خلال اتفاقيتها الإطارية القادمة، بما يعكس المصالح الوطنية للمملكة المتحدة، مع الدعوة لتأسيس تحالفات مع الدول التي تبنت مفهوم الحد من أضرار التبغ ولديها قصص نجاح مثبتة.
وفي تعلبق له على نشر التقرير، قال عضو البرلمان عن لعبة الرجبي ورئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المختصة بالسجائر الإلكترونية، مارك باوسي: "لا شك أن منظمة الصحة العالمية طورت موقفاً سلبياً فيما يتعلق باستخدام السجائر الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة. لذلك أردنا تقييم تماشي موقفها وقراراتها مع التطور التكنولوجي السائد حالياً، والذي أتاح استراتيجيات جديدة للحد من الضرر."
وأضاف: "الحد من الضرر كان من أهم الركائز التأسيسية للاتفاقية التي وقعتها المملكة المتحدة منذ ما يقرب من 20 عاماً، والتي يتوجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام به. خلافاً لذلك، يجب على المملكة المتحدة النظر في تقليص تمويلها. وباعتبار المملكة المتحدة من روّاد العالم في الحد من أضرار التبغ، فعليها مخالفة منظمة الصحة العالمية لإيقاف حظرها لللسجائر الإلكترونية والمساعدة في إعادة الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ إلى ركيزتها التأسيسية المتمثلة في الحد من الضرر."
-انتهى-