بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مأدبة العشاء التي أطاحت بوزيري الداخلية والعدل.. ما حكايتها (تفاصيل)

مأدبة العشاء التي أطاحت بوزيري الداخلية والعدل.. ما حكايتها (تفاصيل)


مأدبة العشاء التي أطاحت بوزيري الداخلية والعدل.. ما حكايتها (تفاصيل)
رصد- أكد صاحب دعوة العشاء التي اطاحت بوزيري الداخلية سمير مبيضين والعدل بسام التلهوني، أن الوزيرين حضرا في أخر الجلسة التي اقام بها المأدبة، ولم يستمر وجودهما في المطعم أكثر من 45 دقيقة.
 
وقال المهندس ضرار الصرايرة بتصريحات صحفية إنه دعا اصدقاء له ومنهم الوزيرين كونهما اصدقاء قدامى اضافة الى الوزير السابق حسين الصعوب، واخرين منهم بسام الحويان والدكتور باسم سعيد والدكتور معين فضة والدكتور ايمن مدانات والسيد فؤاد ابو حمدان.
 
وأضاف أن مأدبة العشاء اقيمت يوم الخميس الماضي في مطعم بمنطقة الشميساني، والوزيران حضرا متأخران بسبب الازدحام المروري، ولم يتجاوز وجودهما 45 دقيقة بسبب ابلاغ المطعم لهم عند الساعة 8:45 ضرورة الخروج لاغلاقه بسبب أوامر الدفاع.
 
وبين الصرايرة الذي يمتلك شركة مقاولات، أن المطعم كان قد حضر لهم طاولتين منفصلتين، ولكن بطلب منه تم ضم الطاولتين من خلال وضع طاولة ثالثة في المنتصف، ليصبح طول الطاولة 4 امتار، مستهجنا ما حدث للوزيرين.
 
وأوضح أن مناسبة الدعوة كانت "جمعة" للاصدقاء قبل حظر يوم الجمعة، مشيرا إلى أن عدد الحاضرين كان 9 اشخاص فقط.
 
وقال الصرايرة، إنه خلال وجودهم في المطعم قدمت لجنة تفتيش من 8 اشخاص وضبطت الأمر، قائلا: "كأن الأمر متعمدا"، مشتبها بحالة ترصد للوزيرين.
من جانبه  قال وزير العدل المستقيل، بسام التلهوني، إن دعوة العشاء التي قدّم استقالته بسببها لم يتجاوز عدد الحاضرين فيها الـ9 أشخاص فقط.
وأكد التلهوني أنه "لم يخالف أمر الدفاع لعدم وجود أكثر من 9 أشخاص على الطاولة، التي تضم أطباء وأساتذة جامعات”، مشيراً الى أنه قدّم استقالته لرئيس الوزراء بشر الخصاونة بناءً على طلب الأخير.
وثمّن التلهوني قرار رئيس الوزراء في طلبه تقديم استقالته، واكتفى بالقول "هذا ما حصل معي بالتفصيل