أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |   الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |  

بيان من عشائر العتوم : مع الوطن وقيادته دوما


بيان من عشائر العتوم : مع الوطن وقيادته دوما

هذا بيان للناس…
بسم الله الرحمن الرحيم أول الوطن ومنتهاه
سمعنا وقرانا خلال اليومين الماضيين ما “يؤذي” السمع والصبر من نقاش وجدل لا مبرر له بعد عبارة منشورة ومنقولة عن أحد نواب محافظة جرش في نقاشات الثقة بالحكومة نحسب انها عبارة “في غير مكانها ولا زمانها” ونثق بانها لا تمثلنا نحن ابناء عشيرة العتوم وبقية الاهل والعزوة من ابناء محافظة جرش.
أولا وقبل اي شيء،
نقف في المسائل الوطنية وحتى المحلية عند تلك المفردة الطاهرة في الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية والمجتمع الاردني والتي وردت وترد مرارا وتكرارا على لسان سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المفدى حيث ان المساس بوحدة الأردنيين “خط أحمر” كان ولا يزال وسيبقى.
وهو خطاب ملكي مرجعي لا يقبل الالتباس ولا التفسير بلهجتين وبإسم الاهل والعشيرة نجدد الوقوف خلف ومع قائد البلاد في الخطاب والمبنى والمعنى والموقف قبل أي خوض في كل التفاصيل.
أما فيما يخص “النقاش السلبي” الذي اثير بعد مداخلة لأحد النواب فنعلق مستندين إلى الايمان بان “جرش الابية تعيش فينا لا نعيش فيها مثلها مثل تراب الأردن الطهور” .
ن و”جرشنا” بهذا المعنى مدينة أردنية هاشمية عربية لا تحتاج بعد ما حباها الله به من نعم ومزايا إلى اي تأشير على “التنوع الديمغرافي” ويكفيها “التنوع” في عطايا الله والعمق التاريخي والجغرافيا التي وصلت بين عدة حضارات و في ترابها الطهور .
ويكفيها أيضا اهلها الغر الميامين الذين لا فضل لأي منهم على آخر إلا بالإنتماء والمسئولية الوطنية والانجاز والعمل بعد “تقوى الله” وحب الوطن والولاء للقيادة.
نعتبر نجن أبناء عشيرة العتوم المعنيين بهذا الايضاح بأن التأشير ولأي سبب على “أصول مكونات” ابناء جرش “منزلق” لا مبرر له حتى لو كان بذريعة “إظهار التنوع” أو إظهار الذات على حساب العبث في ورقة حسمها اهالي جرش منذ بدايات القرن الماضي فجميعهم ابناء الوطن والمحافظة والتراب ولا يوجد بينهم من هو “ضيف او لاجيء ” أو مقيم او زائر ومن هو” مستقبل ” لإن كل مواطن في جرش هو “صاحب كل بيوتها ..هكذا كنا وعليه سنبقى.”.
و نود التأكيد على ان وحدة المجتمع الاردني في جرش أو غيرها ليست مجالا للمزاودة والتوظيف بأي وقت وبصرف النظر عن السبب والخلفية وجرش بجميع فروع ومكونات اهلها العابرة للجغرافيا ليست إلا جزء من النسيج الوطني والاجتماعي الاردني الاشمل مثلها مثل شقيقاتها من المدن الاردنية واهلها الكرام .
نحن نؤمن بان “جدل المكونات” اصلا وبكل المناسبات “سيء للغاية” ومثل “العشب الضار” في حديقة الوطن ينبغي التخلص منه فقد تجاوزه الاردنيون النشامى أبا عن جد ولأجيال وكان اهلنا الطيبون من عشائر وقرى جرش السباقون في تجاهل العشب الضار وإظهار القدرة على إزالته من طريق المحبة والبناء ومن كل اروقة الوطن ووحدته الاجتماعية.
وما نحن واثقون منه في المحصلة ان ابناء جرش الابية بمختلف أصولهم وبناهم الاجتماعية والعشائرية لا يمثلهم هذا الخطاب ويتبرأوون منه بل يقاومونه أيمانا بالوطن قبل اي اعتبار آخر وبالعبور من كل أنماط الهويات والتعبيرات الفرعية.
ونقدم الاعتذار لسيدنا صاحب الجلالة ولمؤسساتنا ولشعب الطيب عن أي عبارة شاذة وردت أو يمكن ان ترد مستقبلا على لسان أي من ابناء وممثلي عشيرتنا العربية الاصيلة مجددين العهد والوعد دوما مع الوطن وقيادته ومؤكدين على ان العبارات الشاذة أو التي تنحرف بالذوق الوطني تمثل من ينطق بها فقط ولا مكان لها بين ابناء عشيرتنا.
وعليه إقتضى التنويه
عشائر العتوم