الفراية يكشف عن الية وموعد أستقبال المسافرين عبر المعابر الحدودية   |   عمان الاهلية بالتعاون مع أكاديمية أمنية للأمن السيبراني تعقد دورات تدريبية للطلبة حول أمن المعلومات   |   جامعةُ الأميرة سميّة للتكنولوجيا تنتزعُ المركزَ الأول عالمياً  في مسابقة  البرمجة IEEEXtreme   |   بيان هام من الخارجية حول تعرض أردني لاعتداء عنصري في فرنسا   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تطلق مبادرة 《تلفونك القديم ممكن ينقذ الأرض》 للتخلص السليم والآمن من النفايات الإلكترونية   |   رحمة عليان حسين علي الكسواني في ذمة الله   |   《سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي》 تساهم في النسخة الافتراضية من ماراثون عمّان لعام 2020   |   القطامين ينتصر للاعلاميين والصحفيين في حرية الرأي والتعبير   |   هل حسمت ديما طهبوب مقعدها بـ "ثالثة عمان" في ظل عدم وجود المنافِسة الحقيقية؟!   |   الكسواني وحسون والنوافلة وعليان وشقيرات ابطال بطولة الجواد العربي للفروسية   |   وزارة العمل : البلاغات الحكومية الصادرة بخصوص العطل الرسمية والأعياد الدينية تشمل مؤسسات القطاع الخاص   |   جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تحصل  على 《النجوم الخمس》 في تقييم QS Stars  العالمي دفعة واحدة   |   اورانج الأردن تطلق حملتها البيئية "التزامنا عشان عالمن   |   علي عليان الزبون في اولى عمان بـ قائمة “اصالة الشباب” يتصدر المشهد الانتخابي   |   بعد دفاعهم عن العمال اطراد المجالي ورضى عليان يمثلون بعد غدا امام المدعي العام   |   الضمان: صدور نظام الحماية الاجتماعية المرتبط بتأمين الأمومة ودخوله حيز التنفيذ   |   الاردن... تسجيل 38 وفاة و2821 إصابة كورونا جديدة   |   في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الجمعية الأردنية للماراثونات《 سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي》 تساهم في النسخة الافتراضية من ماراثون عمّان لعام 2020   |   سفير بلجيكا في الدوحة يشيد باستعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022   |   《مجموعة تواصل المرأة》 تمكين وصناعة قرار رغم التحديات   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها

الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها


الأشغال المؤقتة عشر سنوات لخمسيني هتك عرض طفلة في الثامنة من عمرها

سارة طفلة في الثامنة من عمرها، بعيدة كل البعد في عالمها عن فجاعة الواقع وبشاعته، تحولت حياتها لملحمة بائسة ستبقى راسخة في ذهنها للأبد، في لحظات تخلو من الضمير الانساني، بصماتها ستبقى عالقة في ذهن الطفلة الضحية للأبد.

بدأت القصة حينما اتجهت سارة وبين يديها الصغيرتين طبقا من الطعام، حملته لصديق العائلة الذي يعمل جزارا يبيع اللحوم ويوفرها لوالد سارة في مطعمه داخل أحياء العاصمة عمان، صديق شارك والدها غربته في الأردن بعد الحضور من دولة عربية طلبا للرزق.

سارة أصغر أفراد العائلة وأفضل من توكل إليها مهمّة أرسال الطعام. طرقت الباب، فتحه رجل في عقد الخمسين، استدرجها للعب داخل الشقة وخلع عنه ثوب الرحمة والانسانية. لم يكن من الصعب له استمالة الطفلة، اندفع يعبث في جسدها الصغير، يدان تشوهان براءة روحها، ووحشية يطلقها ستبقى حبيسة روحها.

رهيبة وحشة الانسان ومخيفة، تختبئ في ظلمة أعماقه فلا يراها أحد. نزع المجرم ثياب الطفلة وانتهك خصوصية أعضائها، الصورة مؤلمة أفظع من أن توصف، سارة لم تكن تعلم ما يفعله صديق العائلة، نزعت ثيابها معتقدة أن ذلك جزءا من اللعبة، واستسلمت للأصابع المتهتكة.

كيف لطفلة في عمرها أن ترى تلك العتمة، وباعتقادها أنها تلعب، والأخر يمارس أفعاله بابتذال وقسوة.

دونما إحساس بالذنب، مضت ثلاث سنوات والمجرم يكرر جريمته بكل مكر ودهاء، حتى عام 2019 انكشفت معالم الجريمة. حديث عابر بين أفراد العائلة مع اقتراب موعد العودة للأردن وانتهاء الإجازة، تغيّرت بعده ملامح سارة لدى معرفتها بأن المتنكّر بأثواب الصديق للعائلة سيرافقهم ثانية.

كان لوقع ارتجافها وخوفها واصفرار وجهها ألف علامة استفهام أمام والديها، وبعد ارتباك وهروب. ضعفت سارة أمام إلحاح ومخاوف وسخط العائلة، تلعثمت قائلة: ماما.. قال إنه سيذبحني بالسكين كما يذبح الخروف في مطعم أبي.

وقعت سارة ضحية لبشاعة ونزوة شخصية يصعب تحديد منابع سلوكه الشاذ. كان في وسع العائلة أن تخفي أمر ما حدث، لكنها وثقت بعدالة القضاء الأردني، فلجأت له، وقدمت بيناتها، حتى ثبت لدى محكمة الجنايات الكبرى تكرار المجرم أفعاله مع الطفلة سارة خمسة عشر مرة.

تحت وطأة الصدمة والذهول تابعت العائلة مجريات القضية، عاشوا أقسى اللحظات التي حاولت فيها الطفلة سارة شرح ما كان يحدث لها أمام المحكمة، ماذا حصل، وكيف حصل؟ كان انتحاب الأب في قرارة روحه قاتلاً، وغيظ الأم على ابنتها موجعا.

قيّدت المحكمة أفعال الجاني، وبحسب لائحة اتهام النيابة العامة “جريمة اغتصاب قاصر”، وبعد إتمام إجراءات المحاكمة وفراغ المحكمة من سماع الشهود ووزنها للبيّنات المقدمة. اعتبرت هذه الأفعال وحسب التكييف القانوني السليم لمحكمة الموضوع، ووفقاً لقانون العقوبات الأردني، جناية ” هتك العرض ” وقعت على قاصِر لم تتم الخامسة عشر من عمرها، وقد صدر الحكم على الجاني في الأشهر الماضية: الأشغال المؤقتة لمدة عشر سنوات .

وعلى الرغم من طعن الجاني بقرار المحكمة لدى محكمة التمييز، إلا أن محكمة التمييز صادقت على الحكم وقد اعتبر نافذا بحقه منذ لحظة النطق بالقرار وفقاً للأصول.

 
 
 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها