لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً و 26 عربياً بتصنيف كيو أس للجامعات العربية 2027   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا


د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

اكد الوزير الأسبق د.ابراهيم بدران للحياة بانه لا شك ان تأثير وباء كورونا كان تاثيره كبيرا لم يكن متوقعا ولم يسبق له مثيل جاء ذلك ردا على سؤالنا حول الآثار الاقتصادية السلبية المتوقعة على المدى البعيد جراء أزمة كورونا خاصة على الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.
وقال.. ان هذا التأثير لم يكن سابقا على مدى 90 عاما الماضية والمشكلة الكبرى ان الوباء أوقف قطاعات بكاملها فاوقف قطاع النقل منها النقل الداخلي والعالمي وبالتالي أخذ العناصر الرئيسية المحلية والعلاقات ما بين الدول ولا ننسى ان قطاع النقل يستهلك جزءا كبيرا من الطاقة من نسبته 27% من الطاقة وبالتالي مع توقف النقل انخفض الطلب على الطاقة.
وقال.. كما كان لازمة كورونا تأثيرا على الشركات الكبيرة ما تسبب بنسبة كبيرة من عدم التزام تلك الشركات بسداد التزاماتها المادية التي تقدر بمبالغ ضخمة واصبحت عاجزة عن الإنتاج والوفاء بالتزاماتها المادية للعمال وانعكست الازمة على موضوع البطالة فهناك شركات اضطرت الاستغناء عن عمالها وموظفيها ونرى ايضا ان قطاع السياحة توقف قبل سواح ولا طائرات ولا بواخر سياحية هذا القطاع الذي يشكل 12% من الناتج المحلي وبالتالي توقفت الصناعات اليدوية والحرفية.
بالتالي الأثر الاقتصادي كبير خاصة ايضا على الشركات الصغيرة وهي كثيرة في البلدان النامية ولدينا ما نسبته 92% من المؤسسات والشركات الصغيرة وهي تأثرت وتوقفت عن العمل وعدم قدرتها على الاستمرار وهي في مهب الريح.
بقي هناك قطاع الزراعة وهو مهم جدا الذي لم يتوقف فهذا القطاع هو المصدر الأساسي للغذاء وهو مطلوب في كافة الأحوال والظروف لكن الحركة في هذا القطاع أصبح هناك صعوبة في الحصول على مدخلات الإنتاج لنقل المنتجات وتوزيعها فأصبحت أكثر صعوبة ووضعت قيود على عدد العمالة لكن نتمنى ان يعود إلى عهده.
بالتالي أزمة كورونا كان لها تأثير على الاقتصاد العالمي والوطني والمشكلة الكبيرة ان لا أحد يعلم متى تنتهي الأزمة والمؤشرات تدل أنها ستستمر لأشهر اذا أخذنا تصريحات منظمة الصحة العالمية التي ربما تستمر من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم تطوير لقاح الوباء.
لكن السؤال هل الطريق مسدود الطريق ليس مسدودا ابدا فهذا الوباء هو تحدي علمي وإداري وتكنولوجي من الطراز الرفيع بالتالي على الدول ان تلجأ لتطوير الحلول الخاصة بها على حسب ظروفها واستغلال كافة الخبرات العلمية والتكنولوجية لحل الكثير من المشاكل من خلال مثلا تطوير نماذج معينة من وحدات العمل دون ان تقع عدوى من خلال تصميم ملابس خاصة ومسارات خاصة للعاملين في المؤسسات وتنظيم خطوة الإنتاج وتعزيز العمل المنزلي وتعزيز الصناعات المنزلية من خلال الشبكات الالكترونية والسؤال هل يمكن انشاء مساكن مؤقتة للعاملين قرب المصانع وهذا يتطلب تعاون جاد من المهندسين للابتكار والاشراف على الجوانب الصحية.
لا بد ان يكون هناك حالة انا وليس حالة إحباط ولا بد من العمل الجاد في كل مؤسسة لابتكار الجديد للإنتاج.

الجياة نيوز