خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية


عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

طارق خضراوي

يبدو ان الحكومة وخلال ازمة الكورونا وبعد الجهود الجبارة والمتواصلة التي بذلتها والتي لاقت اعجاب المواطنين وعززت ثقتهم بها وبقدرتها على ادارة الازمة الحالية ، قررت الرجوع الى الخلف قليلاً لتخسر ما جنته خلال الايام والاسابيع الماضية بقرار السماح استئناف العمل بالمطاعم السياحية واستثناء او اغفال او تجاهل فتح المطاعم الشعبية

ويتضح من قرار الحكومة والذي نأمل ان نكون مخطئين في محاولة فهمه وتفسيره ، يتضح بان الحكومة قررت الانحياز الى طبقة الاغنياء والاثرياء القادرين على شراء الاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية وحيث يعلم القاصي والداني ان هذه المطاعم لا يستطيع المواطن الفقير وذوي الدخل المحدود الشراء منها في الوقت الذي يرتادها الاغنياء والاثرياء

ويبدو ان الحكومة لم تعطي القرار حقه بدراسة مدى تأثيره والفائدة منه او الضرر ، ولا نعلم سبب القرار الناقص وغير الوافي من حيث ان لا فرق بين مطعم سياحي وشعبي طالما تنطبق شروط الصحة والسلامة العامة على كافة المطاعم وبأمكان الحكومة تطبيق نفس الشروط على كافة المطاعم والسماح لها بالعمل لتقديم الطعام للمواطنين بالطريقة والشروط التي تراها الحكومة مناسبة هذا من جهة ومن جهة اخرى تمكن اصحاب المطاعم والعاملين فيها من العمل والاستمرار وتخفف من تأثير قرار الاغلاق اقتصادياً ومالياً على هذا القطاع الواسع والكبير والذي يعد ايضاً من اكثر القطاعات انتشاراً في المملكة

ومن جهته وبعد صدور القرار ، استنكر ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة قرار الحكومة السماح للمطاعم السياحية بالعمل واستثناء المطاعم الاخرى ومحال بيع الحلويات من فتح ابوابها من جديد

وأكد حمادة ان عدم السماح للمطاعم ومحال الحلويات بالعمل سيؤدي إلى انهيار القطاع الذي يضم اكثر 18 الف منشأة ويوظف قرابة 100 الف عامل جلهم من الاردنيين

ويبقى السؤال هل ومتى ستسمح الحكومة للمطاعم الشعبية باستئناف العمل اسوة بالمطاعم السياحية وتحقق العدالة ؟ وهل تعتقد الحكومة ان عمان او الاردن هي فقط عمان الغربية ؟ وهل المطاعم السياحية انظف واكثر التزاماً بشروط وتعليمات المطاعم الشعبية ؟ وهل يستطيع كل الاردنيين شراء المآكولات والاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية ؟ علماً ان المواطن يشعر بالحنين للفلافل والفول والحمص "طبق الفقراء" فهل تعلم الحكومة ذلك ؟