اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الامن تحلى بالصبر .. وعلى عشائر الزغول الرد بالمثل للمصلحة الوطنية

الامن تحلى بالصبر .. وعلى عشائر الزغول الرد بالمثل للمصلحة الوطنية


الامن تحلى بالصبر .. وعلى عشائر الزغول الرد بالمثل للمصلحة الوطنية

وقعت اشتباكات ليلة الجمعة بين عدد من المواطنين والأجهزة الأمنية وأغلق المحتجون الطرقات بالإطارات المشتعلة والحجارة وبعدها فتحت الأجهزة الأمنية الطرقات بالقوة المناسبة. 

ليس هنا مربط الفرس، ولم ينتهي الأمر هنا بل كانت الأجهزة الأمنية على حرفية عالية أثناء تعرضها لإطلاق نار من محتجين ومارست اعلى درجات ضبط النفس في تعاملها مع المشهد، حيث استطاعت حماية المنشآت والمباني الحكومية ووضعت نقاط غلق في أماكن محددة لتوفير الحماية لتلك المنشآت والمباني الحكومية دون أن تترجل من دورياتها او مركباتها بحسب شهود عيان، الذين أكدوا أن الأجهزة الأمنية وقوات الدرك متواجدة في أماكن محددة لحفظ الأمن وبالفعل لم يعملوا على مواجهة المواطنين واستفزازهم ولم يطلقوا النار والغاز بعد فتح الطرق. 

ذات الشهود بينو ان حنكة الأجهزة الأمنية واحترافيتها والمستوى الرفيع بضبط النفس الذي مارسوه في الميدان أدى إلى تجنب ازدياد عدد المصابين خصوصا ان اطلاق النار كان عشوائيا ومن الممكن أن يصيب اي شخص نظرا لكثافة العيارات النارية. 

فيديوهات تم رصدها أكدت ما أورده الشهود حيث تعرض رتل من سيارات الدرك إلى هجوم بالحجارة من قبل محتجين الا انهم لم يردوا باي تصرف ولم يستخدموا أدنى درجات القوة رغم الجاهزية العالية التي تتمتع بها قوات الدرك والأجهزة الأمنية. 

حرفية الأجهزة الأمنية بضبط إيقاع أفراده في الميدان تسجل لهم وتؤدي إلى تخفيف حالة التوتر في محيط منطقة عنجرة بمدينة عجلون وتخفيف عدد المصابين بعدم استخدامها لأي شكل من أشكال القوة سوى التواجد لحماية المباني الحكومية.

المطلوب من الجانب الاخر من هذا العشيرة التي يحترمها كل الاردنيين ان تبادر الى ضبط النفس وان تمارس وطنيتها همها الاول المصلحة الوطنية ونعترف انها فقدت شهيدا من ابنائها كباقي الشهداء الذين فقدوا ابنائهم من الاجهزة الامنية.

على هذه العشيرة ان تطالب بحق ابنها الشهيد بطرق عشائرية وان تبادر بانهاء ما يجري من احداث مؤسفة في عجلون والسير بالاجراءات القانونية والعشائرية واعطاء الفرصة للقانون لقول كلمته.

وطالب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشيرة الزغول وعشائر مدينة عنجرة، بالتحلي بالصبر وبنبض الاردن، واعطاء مهلة للجهات المعنية لكشف الحقيقة والتي يكنون لها كل الثقة في احقاق الحق.