ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تحديث .. من المسؤول عن وفاة المحاسنه وحرفوش .. وهل سيجرى التحقيق بالحادثة ولا يا دار ما دخلك شر ؟!

تحديث .. من المسؤول عن وفاة المحاسنه وحرفوش .. وهل سيجرى التحقيق بالحادثة ولا يا دار ما دخلك شر ؟!


تحديث .. من المسؤول عن وفاة المحاسنه وحرفوش .. وهل  سيجرى التحقيق  بالحادثة ولا يا دار ما دخلك شر  ؟!

هز انفجار عنيف قبل أيام صوامع ميناء العقبة دون معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الانفجار ،متسببا باحتراق ووفاة اثنين من  العمال الذين كانوا يقومون " بتفكيك" بعض الأجهزة داخل الصوامع تمهيدا لتسليمه إلى احدى الشركات الخليجية التي تنوي الاستثمار في الميناء.

الأحداث والمجريات التي حدثت بعد الانفجار تدل على التقاعس والاهمال في مدينة العقبة من قبل المسؤولين،وإهمال لشروط السلامة العامة،وعدم حفظ حقوق العمال،وما حدث بين مدى الاهمال في إجراءات السلامة العامة للعاملين،ولا نعلم لغاية الآن من المسؤول عن عدم الالتزام باجراءات السلامة والصحة المهنية وغياب الرقابة...

حادثة الصوامع في العقبة سببها الرئيسي إهمال لشروط السلامة العامة، والأدهى من ذلك التصريحات التي بدأت بالظهور للتهرب من المسؤولية ورميها على الغير...وهذا كله يقع على رأس العامل الذي جاء للعمل وكسب لقمة العيش...

وبسبب هذا التقاعس من قبل المسؤولين قام أهالي المتوفي عيد المحاسنة يوم أمس برفض استلام جثته لحين تحديد المسؤول عن الإهمال الذي تسبب في عملية الانفجار، لكن بعد تعهدات الحكومة التي "أخلت مسؤوليتها عن الحادث" أنها ستأخذ بحقوق العائلة كافة... ناهيك عن تجاهل حياة المصابين الآخرين الأمر الذي استفز أهاليهم في ظل قصور كبير من كافة الجهات المعنية.

ولغاية الآن لم تخرج الحكومة أو أي مسؤول من العقبة للتكلم بوضوح وبمنتهى الشفافية، أو شهدنا أية إجراءات لفهم أسباب هذه الكارثة،إلا بعد حصول الوفاة الأمر الذي استدعى الجهات لفتح تحقيق بالحادثة.

رئيس سلطة مفوضي العقبة ناصر الشريدة قام بعمل زيارات للاطمئنان على المصابين، لكن ما نلاحظه هو أن الصور كانت فقط خاصة به، ولم نر صور للمصابين الذي يؤكد شهود عيان أن وضعهم حرج واصاباتهم خطيرة بعكس ما تصرح به الجهات المسؤولة في العقبة.

وهنا يبقى السؤال الأهم من المسؤول عن الحادثة.. وهل ستطوى صفحتها وتنسى أم سيتم محاسبة المقصرين بحق أبنائنا...

الاعلان عن وفاة أخرى بحادثة حريق الصوامع العامل محمد حرفوش