جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام

مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام


مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام

مؤتمر الوسطية في نسخة "المالديف":
----------------------------------------------------------------------
مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في "النخبة" والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هو"السلام"
---------------------------------------------------------------------
تقصد الامين العام لمنتدى الوسطية العالمي المهندس مروان الفاعوري الاشارة للظروف الصعبة التي ينعقد وسطها مؤتمر الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي الذي إستضافته وزارة الشئون الاسلامية في حكومة المالديف صباح السبت بالتنسيق مع المنتدى العالمي والعربي للوسطية وبحضور نخبة عريضة من العلماء والباحثين المتخصصين.
الفاعوري وفي كلمته الافتتاحية لفت نظر العلماء المشاركين لإن عليهم وعلى علماء الامة العبء الاكبر في مواجهة تفخيخ الفكر والتطرف في الرؤية وآلة التدمير العنيفة التي تفتك بالانسان والعمران وتسيء للإسلام والأمة.
وقدم مستضيف المؤتمر وزير الشئون الإسلامية في المالديف الدكتور أحمد زياد وجبة الترحيب الاولى بالضيوف والمشاركين بإسم بلاده مصرا على ان الاسلام دين المحبة والتسامح والسلام وان السلام تحديدا هو غاية الاسلام في الارض وعلى ان بلاده ملتزمة ليس فقط بأحكام الشريعة الاسلامية وبالنص الدستوري ولكن ايضا بالتصدي للإرهاب والتطرف.
في الاثناء كان الداعية والعالم التونسي الدكتور عبد الفتاح مورو صريحا كالعادة وهو يصف الأمة في الوضع الراهن بأنها" أمة تعذر عليها ان تواصل" قائلا بان الواقع اليوم يشير لإن الأمة تابعة وليست متبوعة وتعاني من تخلف مزدوج والمعالجات المقترحة فاشلة.
وقبل ذلك تحدث رئيس المنتدى العالمي للوسطية الإمام الصادق المهندي مركزا على ان التطرف ناتج عن الصراعات التي تتوسع في المنطقة معربا عن ثقته بان الاسلام يحترم السلوك البشري ويؤكد على الاستقرار ويؤسس لعلاقات حسن الجوار.
المؤتمر وهو الاول الذي ينعقد في المالديف شهد مشاركة فعالة في يومه الاول لأكثر من 25 عالما وأكاديميا وباحثا من 15 دولة عربية وإسلامية متقصدا ان يتجاوز ضيق العبارة السياسية ويناقش جوهر المشكلات والتحديات التي تنتج عن الإبتعاد عن منهج الوسطية في الاسلام وهو منهج شرحه بالتفصيل العالم والداعية الباكستاني الدكتور محمد منصوري مقدما الادلة على تبيان وتعريف عبارة "أمة وسطى".
وشرح المنصوري بان الوسطية تعني المجتمع الذي يؤمن بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الخيار الافضل مستبعدا ان يتعصب الصحابة لرأي.
حظي المؤتمر برعاية مباشرة من الرئيس المالديفي عبدالله يامين عبد القيوم الذي إنتدب وزر الدفاع والامن آدم شريف لأفتتاح المؤتمر في جزيرة كورونيا وسط تغطية إعلامية دولية وحضور مكثف لنخبة من المسئولين المالديفيين.
الوزير المنتدب شريف رحب بالضيوف بإسم الرئيس منتقدا الازدواجية في التعبير عن القضايا التي تخص العالم الاسلامي ورافضا أن يتم تحميل الاسلام والمسلمين مسئولية أعمال المجرمين والمنحرفين المتطرفين مؤكدا بان بلاده لا تتفهم اطلاقا ولا بحال من الاحوال مبررات جرائم الارهابيين وعلى هذا الاساس امر رئيس الجمهورية عام 2016 بإقامة مركز متخصص لمحاربة الارهاب وانه لا دولة اسلامية صغيرة ام كبيرة بمنأى عن فعاليات الشر والارهاب الظلامي.
وتأمل الوزير شريف ان تخلص ندوات وجلسات المؤتمر إلى مقاربة بقصة تاريخية جديدة تحدد الفاصل بين وجبه الاسلام الحقيقي وتصرفات بعض المسلمين الذين يستثمر بهم الإرهاب والارهابيين.
وف مداخلته العامة شدد الدكتور مورو على ان المشكلة ليست في الحكام ولا في المال ولا في الناس ولا في المرأة بل في النخبة التي تتقاعس عن القيام بواجبها واعتبر ان النص الأزلي لاي عني شيئا إذا لم يتم تنزيله على الواقع معتبرا ان كل التصورات في العالم الاسلامي في المرحلة السابقة أخفقت ولم تفلح ليس لإنها فاشلة ولكن لإن "التلقي معضلة".
واعتبر مورو ان جمهرة العلماء لديهم واجب وقال: سعي في الصميم لإن نفهم ضرورة تنزيل النص إلى الواقع.
وقدمت في المؤتمر العديد من أوراق العمل كان من بينها الورقة التي تقدم بلهاب اللغة الانجليزية الدكتور داوود الحداثي الذي اقترح مقاربة لمواجهة التطرف تبدأ بالتعليم معتبرا ان التشدد ينتج عن سلوك خاطيء ينتج بدوره عن فهم خاطيء.
وفي الوقت الذي وافق فيه الحداثي راي المنصوري على اهمية إطلاق إستراتيجيات اسلامية عامة ومفصلة في التنمية والتعليم قدم المفتي العام لجمهورية المالديف الدكتور محمد رشيد "حكاية كاملة" لقصة بلاده من حيث التأسيس ودين الدولة والدستور وطبيعة السكان.
-----------------