البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |   شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام

مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام


مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في النخبة والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هوالسلام

مؤتمر الوسطية في نسخة "المالديف":
----------------------------------------------------------------------
مفاهيم جريئة في نقاشات صريحة لنحو 25 عالما: الإشكال في "النخبة" والمعضلة في "التلقي" وهدف الاسلام هو"السلام"
---------------------------------------------------------------------
تقصد الامين العام لمنتدى الوسطية العالمي المهندس مروان الفاعوري الاشارة للظروف الصعبة التي ينعقد وسطها مؤتمر الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي الذي إستضافته وزارة الشئون الاسلامية في حكومة المالديف صباح السبت بالتنسيق مع المنتدى العالمي والعربي للوسطية وبحضور نخبة عريضة من العلماء والباحثين المتخصصين.
الفاعوري وفي كلمته الافتتاحية لفت نظر العلماء المشاركين لإن عليهم وعلى علماء الامة العبء الاكبر في مواجهة تفخيخ الفكر والتطرف في الرؤية وآلة التدمير العنيفة التي تفتك بالانسان والعمران وتسيء للإسلام والأمة.
وقدم مستضيف المؤتمر وزير الشئون الإسلامية في المالديف الدكتور أحمد زياد وجبة الترحيب الاولى بالضيوف والمشاركين بإسم بلاده مصرا على ان الاسلام دين المحبة والتسامح والسلام وان السلام تحديدا هو غاية الاسلام في الارض وعلى ان بلاده ملتزمة ليس فقط بأحكام الشريعة الاسلامية وبالنص الدستوري ولكن ايضا بالتصدي للإرهاب والتطرف.
في الاثناء كان الداعية والعالم التونسي الدكتور عبد الفتاح مورو صريحا كالعادة وهو يصف الأمة في الوضع الراهن بأنها" أمة تعذر عليها ان تواصل" قائلا بان الواقع اليوم يشير لإن الأمة تابعة وليست متبوعة وتعاني من تخلف مزدوج والمعالجات المقترحة فاشلة.
وقبل ذلك تحدث رئيس المنتدى العالمي للوسطية الإمام الصادق المهندي مركزا على ان التطرف ناتج عن الصراعات التي تتوسع في المنطقة معربا عن ثقته بان الاسلام يحترم السلوك البشري ويؤكد على الاستقرار ويؤسس لعلاقات حسن الجوار.
المؤتمر وهو الاول الذي ينعقد في المالديف شهد مشاركة فعالة في يومه الاول لأكثر من 25 عالما وأكاديميا وباحثا من 15 دولة عربية وإسلامية متقصدا ان يتجاوز ضيق العبارة السياسية ويناقش جوهر المشكلات والتحديات التي تنتج عن الإبتعاد عن منهج الوسطية في الاسلام وهو منهج شرحه بالتفصيل العالم والداعية الباكستاني الدكتور محمد منصوري مقدما الادلة على تبيان وتعريف عبارة "أمة وسطى".
وشرح المنصوري بان الوسطية تعني المجتمع الذي يؤمن بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الخيار الافضل مستبعدا ان يتعصب الصحابة لرأي.
حظي المؤتمر برعاية مباشرة من الرئيس المالديفي عبدالله يامين عبد القيوم الذي إنتدب وزر الدفاع والامن آدم شريف لأفتتاح المؤتمر في جزيرة كورونيا وسط تغطية إعلامية دولية وحضور مكثف لنخبة من المسئولين المالديفيين.
الوزير المنتدب شريف رحب بالضيوف بإسم الرئيس منتقدا الازدواجية في التعبير عن القضايا التي تخص العالم الاسلامي ورافضا أن يتم تحميل الاسلام والمسلمين مسئولية أعمال المجرمين والمنحرفين المتطرفين مؤكدا بان بلاده لا تتفهم اطلاقا ولا بحال من الاحوال مبررات جرائم الارهابيين وعلى هذا الاساس امر رئيس الجمهورية عام 2016 بإقامة مركز متخصص لمحاربة الارهاب وانه لا دولة اسلامية صغيرة ام كبيرة بمنأى عن فعاليات الشر والارهاب الظلامي.
وتأمل الوزير شريف ان تخلص ندوات وجلسات المؤتمر إلى مقاربة بقصة تاريخية جديدة تحدد الفاصل بين وجبه الاسلام الحقيقي وتصرفات بعض المسلمين الذين يستثمر بهم الإرهاب والارهابيين.
وف مداخلته العامة شدد الدكتور مورو على ان المشكلة ليست في الحكام ولا في المال ولا في الناس ولا في المرأة بل في النخبة التي تتقاعس عن القيام بواجبها واعتبر ان النص الأزلي لاي عني شيئا إذا لم يتم تنزيله على الواقع معتبرا ان كل التصورات في العالم الاسلامي في المرحلة السابقة أخفقت ولم تفلح ليس لإنها فاشلة ولكن لإن "التلقي معضلة".
واعتبر مورو ان جمهرة العلماء لديهم واجب وقال: سعي في الصميم لإن نفهم ضرورة تنزيل النص إلى الواقع.
وقدمت في المؤتمر العديد من أوراق العمل كان من بينها الورقة التي تقدم بلهاب اللغة الانجليزية الدكتور داوود الحداثي الذي اقترح مقاربة لمواجهة التطرف تبدأ بالتعليم معتبرا ان التشدد ينتج عن سلوك خاطيء ينتج بدوره عن فهم خاطيء.
وفي الوقت الذي وافق فيه الحداثي راي المنصوري على اهمية إطلاق إستراتيجيات اسلامية عامة ومفصلة في التنمية والتعليم قدم المفتي العام لجمهورية المالديف الدكتور محمد رشيد "حكاية كاملة" لقصة بلاده من حيث التأسيس ودين الدولة والدستور وطبيعة السكان.
-----------------